١- الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله نشأ في بيئة علمية، وكان هناك عدة محاضن علمية في مصر والشام والعراق ومكة، فمخطئ من ظن أن الشيخ رحمه الله وتلاميذه فقط هم من كان يعرف الكتابة، ويصور الأقطار العربية بصورتها التي كانت قبل البعثة!
#هاله_عاهد
هل تعني بالدين الدين الإسلامي الذي تحاربه هالة عاهد أصالة ؟ أمثال هذه المرأة الدين يوجب على المسؤولين الأخذ بيدها ومعاقبتها لا التطبيل لها
وأشك أنا أنكم تقيمون للدين وزنا أصالة
لما ارو�� مطعم مع اثنين من اخوياي او اكثر واحصلهم يتناوشون مع بعض عند المحاسب عشان كل واحد فيهم يبغى هو اللي يدفع عشان نقول عنه كريم
اتركهم بحالهم واتفرج عليهم
اللي يدفع أقول له الله بكرمك ويكثر خيرك
للمعلومية وجودي في بيئة ارامكو سواء بالسكن او العمل صنع فيني ثقافة نظام أمريكي كل واحد يدفع عن نفسه
أما العادات والتقاليد تركتها لأهلها
ابوي تعب مني بسبب هذا الشي
لازم تقهوي الرجاجيل
وما تقوم الا آخر واحد من على السفرة
رحب وحيي بالضيوف
و ..
عادات الجاهلية محاها الاسلام
عادات القبايل محتها العولمة
فيجب ان نتعايش مع الوضع الحالي وننسى الماضي
بشرط نحافظ على قي��نا الاصيلة ومنها الكرم ولكن ليست بنفس العادات والتقاليد القديمة
٢- إذا قرؤوا قوله تعالى { كُتِبَ عليكم الصيام كما كُتِبَ على الذين من قبلكم } وكذلك قوله تعالى { فمن شهد منكم الشهر فليصمه }
لابد أن تحض ابنك على طاع�� الله وتعظيم أوامره لأنه بهذا ينجو من النار ، فالله سبحانه قال { قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة }
١- إذا يجوز لنا نصيب ولاة أمورنا ونخرج عليهم إذا قراراتهم السخيفة لم تعجبنا؟ فلا يوجد في القرآن ذكر عقوبة معينة على هذا الفعل !
هذا كلام ضعيف جدا، وفهم عجيب لأوامر الله، لا يلزم أن تذكر للمعصية عقوبة معينة، مجرد مخالفتك لأمر الله هي إثم بحد ذاتها ؛ هكذا يفهم العقلاء
هناك أسباب مشروعة كالتي ذكرها هذا الجاهل في تغريدته تذهب إلى الطبيب ليعالج��، وتطلب من زوجتك أن تساعدك، ومثلها طلب الرزق والعمل
وهناك أسباب غير مشروعة وغير صحيحة كالذهاب إلى القبور والأضرحة ودعاء الموتى، لأن القرآن كله أصلا في محاربة هذا الشيء وتكمْير أصحابه !
٣- والعجيب أن المغامسي نفسه لم يقم دليلا على هذه الدعوى العريضة ، ليس معه سوى الادعاءات، ومع هذا طار أصحاب القلوب المريضة بكلامه فرحا ، وفرح الضلال بكلام ما دليل على أن هذا الكلام أيضا ضال !
ومن يقل المغامسي سيأتي بالأدلة فنقول : ستكون كأي ادعاء باطل يوضع على الميزان ثم السفود.
١- المغامسي لم يعرفه أحد كفقيه أبدا ، بل عرف كواعظ ولا يتجاوز هذا ، والفقه شيء والوعظ شيء آخر ، فأنت لو شعرت بمرض فلن تذهب إلى كهربائي بل ستذهب إلى طبيب ، وكذلك في الأحكام الشرعية يجب أن تذهب إلى الفقيه لا تذهب إلى الواعظ !
٢- اعتراف المغامسي لا قيمة ولا وزن له فهو لا يعدو أن يكون اعترافا على سوء منهجه وطريقته ، فالفقه الآن هو الفقه الموجود قبل ١٤٠٠ عاما ، والخلافات والإجماعات هي هي ، فمن يدعي أن الأمة عاشت في ظلام وضياع كل هذه الفترة فهو ينادي على نفسه بالجهل أو الضلال !
الحديثان مختلفان، وحديث كفارة الوطء في نهار رمضان قال الرجل : وقعت على امرأتي وأنا صائم. رواه البخاري ١٨٣٤
وأما الحديث الذي جاء به المرتاب فقال راويه: وقع عليها ليلا.
الفرق واضح جدا لكل شخص صاحب نية سليمة لا يريد تشكيك المسلمين بدينهم.
يريدون جعل مجتمعنا مثل المجتمع الأمريكي 🤔 هذه قائمة في أعلى الدول في استخدام مضادات الاكتئاب وأمريكا في الصدارة ١١٠ شخص بين كل ١٠٠٠ شخص 🤐
مجتمع ساقط تقوده حكومة قوية بفضل أعطيات الدول الضعيفة :)
البوصلة هي الدين وليس الوطن، الوطن نحبه نعم ولكن لا نعقد الأخوة والولاء والبراء عليه،فالمسلم كل بلد مسلمة يرحل إليها فهو بين إخوانه، ولا يضيق هذه الدائرة الأخوية إلا ضيق العقل والفهم والدين
العجيب أن هذه الفئران عادة يآخون اليهود والنصارى سهالات، ولكن هذه الخطابات مقاصدها سياسية
القنوات الفضائية شر لابد منه بالنسبة للدعاة، حذروا منه ولما رأوا شدة سطوته اضطروا إلى استخدامه لصالح الدعوة إلى الخير،
وإلا فما الذي ساهم هذه المساهمة الفجة في نشر الأفكار الضالة والانحلال الأخلاقي الذي نراه في بلادنا سواها؟
١- الدكتور محمد الزهراني يطرح هذا السؤال ف�� برنامج مثل تويتر وهو يعلم أنه لن يحصل من ورائه على إجابة ! فالدكتور باحث ويعلم مظان إجابة تساؤلاته! وإنما أراد بهذه التغريدة فضح كونه فأرا
الحروب تسبب هذا المرض الذي تذكره للجبناء وأما الشجعان ومن يقاتلون لله سبحانه فيصبحون بها عظماء