رسالة لك :
أي حالة تُثقل قلبك ، وتضغط على مشاعرك ، وتشعرك ببعض الألم .. أو بكل الألم كما يصوره لك عقلك في تلك اللحظة ، لا تُسارع إلى مقاومتها ، ولا تُرهق نفسك بمحاولة فهم كل تفاصيلها أو البحث عن مخرجٍ عاجل لها.
جرب هذه المرة شيئًا مختلفًا ..
جرب التسليم ..
أن تتوقف عن مقاوم�� ما لا تستطيع تغييره الآن ، وأن تكف عن النقاش الداخلي الذي لا ينتهي ، وأن لا تفعل شيئًا .. حتى داخل عقلك، لا تفعل شيئًا.
اترك الأمر كله لله سبحانه ، وسلّم الأمر له تسليمًا صادقًا .. وكأنك تقول بقلبك قبل لسانك : يا رب .. أنت أعلم ، وأرحم ، وأحكم .. وأنا راضٍ بتدبيرك .
ستكتشف أن كثيرًا من الألم لم يكن بسبب الحدث نفسه بل بسبب مقاومتك له ومحاولتك السيطرة على ما ليس بيدك ..
وحين يتحول قلبك من المقاومة إلى التسليم يبدأ الهدوء بالتسلل إلى نفسك ويخف ضجيج الأفكار ..
وتجد أن السكينة التي كنت تبحث عنها لم تكن في تغير الظروف بل في تغير موقف تفكيرك منها ..
عندها ستدهشك كمية السكون ا��تي ستشعر بها .. وستوقن أن من سلم أمره لله كفاه الله .. وألقى في قلبه من الطمأنينة ما لا تصنعه كل حلول الدنيا ..
ربي يسعدك .
سرّ السلام النفسي:
١-القرب من الله والتوكل عليه والاطمئنان لوعده ..
٢-التقبّل والرضا.. كل شيء حدث مهما كان صغيرًا أو كبيرًا.. لاتقُلْ لنفسك لو أنه ماحدث .. لماذا حدث.. تقولها وأنت تشعر بالاعتراض وعدم التقبّل .
٣-اعتمد هذه القاعدة: كل شيء صار وانتهى في واقعك ، اجعله ينتهي من عقلك.
لاشيء يستطيع مساعدتك.. بعد عون الله وتوفيقه ، مثل تفكيرك الإيجابي..
ولا شيء يستطيع إعاقتك مثل تفكيرك السلبي .
انتبه لتفكيرك ، تتحسن حياتك .
لايوجد شيء صعب..
كل شيء يمكن تعلُّمَه بالتدريج بمشيئة الله.
مهما كان :
لايستطيع أي موقف أن يسلب منك سعادتك واطمئنانك ، إلا إذا تفاعلت معه ..
يعني : إلا إذا أشغلت تفكيرك بتحليل ماحدث وتكرار مراجعته في عقلك.
لايستطيع أي موقف أن يختطف منك سعادتك وأنت مُصِرّ على أن تعيش سعيدًا ..
ربي يسعدك.
@Alqasem111 ١/اصعب شخصيه الغبي المتذاكي، ٢/ قليل الأدب طويل اللسان ٣/ وذو الوجهين وحذر منه النبي عليه الصلاة والسلام
٤/ البخيل حط ثلاث خطوط . من وجهة نظري ..
للإحساس بالحياة بشكل أفضل ، من المفيد لك ..
أن ينشغل عقلك باستشعار نعم الله سبحانه عليك ، وشكره عليها ..
ثم التركيز على الأشياء الجميلة في حياتك ..
بدلاً من الانشغال بالتركيز على تفاصيل مزعجة.
..
تسألني :
كيف ، ماهي الطريقة ؟
أقول لك :
الطريقة :
أن تدرب عقلك كل يوم على ملاحظة ما يطمئنك لا ما يزعجك..
فتستحضر النِّعم قبل النواقص ، وترى ما لديك قبل ما ينقصك ، وتعطي اللحظات الجميلة حقها من الانتباه والشعور..
لأن العقل يتضخم فيه ما تركز عليه باستمرار ..
فإما أن تغرس في قلبك الاطمئنان والسكينة ، أو ترهقه بتتبع المنغصات والتفاصيل المزعجة .
تسألني :
جميل .. كيف أدرب عقلي على ذلك ؟
ماهي الطريقة ؟
أقول لك :
الطريقة :
أن تتعمد تحويل انتباهك كلما اتجه للتفاصيل المزعجة..
فتسأل نفسك :
ما الأمور الجميلة الموجودة الآن ولم أنتبه لها؟
ما النعم التي أعيشها وكأنها أمر عادي؟
ما الشيء الذي أشعر بأهميته ��قيمته في هذه اللحظة؟
ومع التكرار .. سيتعلم عقلك أن لا يجعل تركيزه التلقائي على النواقص والمزعجات ..
بل على النعم والفرص والأشياء التي تمنحك شعورًا أجمل واطمئنانًا أكبر ..
ربي يسعدك .