ذات ليلةٍ
أُصبتُ بِخيبةٍ
تمنيت حينها
ألا يكون ما يحدث -واقعًا-،
نمت كثيرًا حتى أهرب
ثم استيقظت هكذا
بشيءٍ انطفأ فيَّ
دون أن أعرفَ له اسمًا،
مِن حينها
وأنا عاجز عن استعياب العالم
أعيش بلا شعورٍ، بلا رغبةٍ، وبلا مسامحةٍ،
رُبما بقيت الخيبة حيةً
وأنا مَن ماتَ مكانَها.
اللحظة اللي نفسك النار اللي جواك تهدى فيها
هي نفسها ا��لي خايف تيجي عشان بعدها هكون إنسان سئ ومؤذي محدش هيحبه..
عشان كده بحاول استحمل النار اللي بتحرقني ولا أنها تحرق اللي حواليا
" وبكده تكون غلطت نفس ال��لطة، انك فكرت في اللي حواليك ونسيت تفكر في نفسك"
ربي أنت أعلم بحالي وسري وعلني وحدك تعلم مافي نفسي ، يارب إن في قلبي ضجيج لايسمعه أحد غيرك ، ياربي إنك تعلم وهم لا يعلمون ، ياربي أرح قلبي وهوّن عليّ ما أثقلني كتمانه يااللّه🤍.
ربي لقد أصابني من التعب ما يكفيني وما رأيت ثقلاً على قلبي مثل ثقل هذي الأيام اللهم هون ثم هون ثم هون ثم أرح نفساً لا يعلم بحالها إلا أنت وهون علينا ما لا نستطيع تحمله يا الله وإجعل لنا من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرج