لا قل الكلام وزاد الاحساس فالتقصير
تصير العيون ان دققت فالعيون افواه
لو احسب منسوب العباير من التعبير
ما عندي كلام اعز من دمعي اللي جاه
مع ان ليلة فراقه ما سوت بـ قلبي خير
تجاوزتها ما قلت حتى " فمان الله "
تموت الرغبة إن جاء بـ المحبة شح
و تموت الكلمة إن جاء ��دها تأخير
حبيبك.. مو حبيبك لا بغاك تلح
و كلامك مو كلامك لو يبي تفسير
و إذا حسيت مو هذا مكانك ، رح !
ترا بعض الجلوس أحيان مابه خير…
أعيش الصمت لا غنّا حمام الدوح
وآحس ان السماء والارض ممتنة
عسى بعض الكلام اللي يجي ويروح
فدى اللي ما يخيب بمسمعي ظنه
كلامٍ في تفاصيله .. ضماد جروح
ماهوب اللي بدون سروج وآعنّة
على كثر المديح .. اللي يرد الروح
ماجاني مثل “ جعل آبوك فالجنة “
مرتكي في صدري خيالً تحن رعوده..
بارقه يسمر ضلوعي والهبوب تزمه
من يصب الماء على كبدي وهي ملهوده
كنه اللي مفتدينه قبل يهدر دمهْ
جاه من ربي تعالى فزعةٍ محموده
فزعةٍ ردة وليد امه على حضن امه…
أتوارَى عن عذابك.. وأتردَّد
وأختلي في جِفنك وشرهة وعودك
ما تجمَّع فيك شيء إلَّا تبدَّد
كنْ كلّ الأرض هذي من حدودك..
أنت فيك الوَقت، والصبح يتمدَّد:
أنت حتى العذر وإحساسه، شْهودك!
لا تغيب، ولا تملّ، ولا تحدّد:
والله إن العيد كلَّه في وجودك….
على طاري سنة فرقاك والله لا يعوق بشر
ضحكت ومادريت ان الهوى م��ل الجمر لاظي
تجاوزناك ياللي مادريت إن السنين تفر
على اللي وده انه يبني أمجاده من أنقاضي
أنا يوم أتجود فيك من شيمه وودّ وبر
أعرف إن الليالي دايره والحظ متقاضي…
طاب جرح و باقيٍ جرح عيا ما يطيب
الفراق يجدده و الوصال يدمدمه
يا سنين العمر بدلتي الممشى خبيب
�� المنايا في عقَاب السنين مدرهمه
في الحنايا كل ما هرفت شمس المغيب
واهجٍ لا احتلت اقوله و لا احتلت افهمه
عن شعور الهقوه تخِيب ولا ما تخيب
سامحٍ من ساير الناس طيب و رخمه
بعد ما علقت قلبي على الغُصن الرطيب
خلوا المظلوم يستعطف اللي يظلمه
شعشعيلي يالكحيَله مشعشعة السبيب
و اصهلي بالصوت لا صار لـ الخيل رهمه
ما تعلى صهوتك مَن محاضيبه قريب
مكرمه في ضف من تعرف الناس اِكرمه
يا زلال الكيف من خمرة الصفر الربيب
قندي راسي بخمرك عشان استطعمه
ما عليك من الليالي تجيب اللي تجيب
قد بكينا حلمنا الواقع الله يرحمه
اسرقيني من حنين الوطن عند الغريب
شاعرٍ قد جف صوته ولا جف قلمه
ان بغيتيني طفل و ان بغيتيني حبيب
و ان بغيتك شاعره و ان بغيتك ملهمه
لا تبدين المعاذير .. لـ القلب الصويب
والله إن حتى الخطا من سموّك مكرمه
طعنتك في جوفي ألذ من شُخب الحليب
شُخب معطارً على حوارها .. مترزّمه
كثر ماني بتمناك و اخاف النصيب
التزمت الصمت بين الحكي و التمتمه
سدي و سدك على غاية انفسنا قطيب
و الهوى يعتاش بين السدود المبهمه
يعم الهدوء ويستثير السكون الصوت
وأنا بين صوت العقل واحساسي الجايش
ماضيعني وذوقني الموت قبل أموت
الا عقلي المتحرّص وقلبي الطايش
أشوف الحياة جنازة في بطن تابوت
لكني رغم كل الصعوبات متعايش
ترا ما أصعب من الموت واللي خلاف الموت
إلا الفترة اللي لا أنت ميّت ولا عايش…