"المباحث والأدلة الجنائية": أعمال الاستدلال تؤكد أن المقبوض عليهم في التنظيم على اتصال مباشر بالحرس الثوري الإيراني وأنهم قاموا بجمع الأموال بهدف ارسالها إلى ايران دعما للحرس الثوري الإيراني وتمويل عملياته الارهابية.
الوطنية ما هي “ترند” وقت الحرب وبطولة بعد الأمان!
اللي سكت يوم كانت البحرين تحتاج صوت، لا يجي اليوم يزايد علينا… ترى المواقف تُسجل، والساكت وقت الخطر ما ينفع حضوره بعد السلام.
الوطن ما يحتاج متأخرين ولا متلونين، يحتاج رجال تثبت من أول لحظة إلى آخرها 🇧🇭
#البحرين_خط_أحمر
#حماة_الوطن
الى شيعة البحرين :
لو تنظرون كيف وصل الحال في بلده سوف تدركون انكم في نعمة محسودين عليها هذا الميليشاوي لم تقدم له ايران الى الجوع والفقر والخراب فكونوا يد بيد مع حكومتكم وانتماءكم لعروبتكم وابصقوا في وجه كل ذيل ايراني
إعدموهم الآن خلال الحرب.
إعدموهم ولا تتساهلوا معهم، ليكونوا عبرة لكل خائن جبان.
إعدموهم كي لا يردد العملاء مع أسيادهم الإيرانيين في مجالسهم بأنَّ حكّام الخليج العربي لا يجرأون على إعدام أحد من أبناء شعبهم.
إعدموهم ولا تأخذكم فيهم رأفة ولا رحمة.
إعدموهم ولا تتأخروا أكثر.
إعدموهم.
The fact the Middle East has to pay an entire century of instability and intermittent war because the Europeans decided to genocide their Jewish population is insane.
قذفت ايران 344 مسيرة وصاروخ حتى اليوم
على مساحة البحرين 786 كم مربع
اي استهدفت ايران تدمير كل 2.2 كم مربع 🇧🇭
بينما الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله
خلال العقود الماضية بنى لكل 3 كم مربع مستشفى ومدارس وحدائق ومساجد
ومدن اسكانية وجامعات الخ
حفظ الله البحرين قيادةً وشعباً
الآن بعد القبض على خونه
ماذا سيكون العقاب ؟ هل الاعدام
ام السجن ؟ اتوقع لا يستحقون السجن
او الابعاد لانهم بالسجن سيأكلون من خير
وطن خانوه وباعوه وبالابعاد واسق��ط الجنسيه
سيبقى قلبهم ممتلئ بالحقد الأفضل هو ان
يكون العقاب الرادع هو الإعدام لكل خائن
وإذا لم يكن كل ذلك كافيًا للتذكير بالحقيقة، فليتذكر الجميع أنه بينما يواصل هذا وغيره من السذج شحن عقول الخونة، يسهر حماة الوطن ويبذلون جهدهم لحماية هذا البلد وأبنائه، المخلصين منهم وحتى الخونة.
بسكم تطبيل.
استخدام قضية الإمام الحسين عليه السلام لتشجيع الشعب على خيانة وطنه أكبر دليل على ضرورة فصل الدين عن السياسة. الغزو الفكري شيء مخيف؛ فهناك من يرى بلده يحترق ويتعرّض للهجو��، وفي الوقت نفسه يطبل ويصفق للإرهابيين فقط لأنهم يُقدَّمون على أنهم مشايخ شيعة.
إن حجم غسيل الأدمغة الذي تعرّض له بعض الناس أمر مخجل. قضية الإمام الحسين ليست وسيلة للاستعطاف السياسي، ولا أداة لمساندة عدوٍ ضد الوطن. ومهما اختلفت المواقف الفكرية أو السياسية، فإن أقلّ ما تفرضه الغيرة على الوطن هو رفض أن تمتدّ يد العدوان إلى هذه الأرض.
في زمن الرخاء قد نختلف،
لكن حين يُمَسّ الوطن ينتهي الجدل
وقت التهديد..
لا حياد، ولا تبرير، ولا "رأي آخر"،
ولا مساحة للوقوف في ال��نتصف
فالوطن خط أحمر،
ومن لا يقف مع الوطن بوضوح،
فقد اختار أن يقف ضده..
وحينها فقط تسقط الأقنعة