That day, when I kissed your body for the first time, I was promising it with every breath that it would be the only body my kisses would ever taste. ⚡️
@Jiiiiii770 لانهم ياخذون الحقيقه من منظور الرجال فقناعاتهم تنبني على رؤية الرجل من الصح والخطأ فاذا شافت رجل مو راضي تحس بالخوف من الاقصاء وهي تريد تكون مقبوله ضمن المنظومة الي يمثل سلطتها الرجل ف تصير حتى لو تؤمن بالمساواه تخاف تكول اني نسوية لان الرجل شيطن النسويه من اول مابدأ حراك نسوي
تطور الوعي المجتمعي، يعني تطور مسألة الحريات الفردية وحقوق الإنسان وحق الإختلاف في إطار القانون والأخلاق والمبادئ.
في الكويت، هناك عدة مولات وأسوقة وأماكن ترفيهية وسياحية تخضع للقانون.
محاولة البعض جر الكويت إلى الدعشنة الدينية من خلال فرض الوصاية على الإنسان لمجرد ملابس لا تعجبه أو مكياج نسائي لا يتلائم معه، فهذا لا يُعطيه الحق على ممارسة الأثر العقابي ضد الآخر المختلف، وتحريض رجال الأمن على طرد الناس من الأماكن العامة بلا أي سبب قانوني أو مطالبات أمنية، ومحاولة تشبيه الكويت بقندهار، وأن الشعب والمجتمع الكويتي جميعه على هوية وتوجه أحادي الفكر والعقيدة والتشدد والإنغلاق.
هذا غير صحيح في تاريخ الكويت، ولا مجدي أمام توجه كويتي جديد يرغب في الإنفتاح والاستثمار وبناء شراكات اقتصادية مستقبلية لضمان تنوع مصادر الدخل وتعزيز موقع الكويت المالي والاقتصادي.
من لا يرغب في مشاهدة الحريات الفردية في الكويت، عليه أن يختار بين رؤية الواقع كما هو، أو الانعزال الفكري المريض.
الشعب الكويتي، نساءً وشباباً ورجالاً، مشهود لهم بالأخلاق واحترام الذوق العام والإتيكيت المناسب.
بينما هؤلاء النفر المريض العاشق للوصاية والإنغلاق والتطرف، لا يتجاوزون نسبة بسيطة مجهولة من الشعب الكويتي الواعي، ولكن ماذا نقول عندما تصل كلماتهم وصراخهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي يصبحون حديث ترند وحاصدين للشهرة المريضة والنفاق الديني.
تفشي الفكر الداعشي بالكويت من قبل شباب ومراهقين منهم عسكر وطلبة ومعلمين ووافدين ظاهرة تستحق الدراسة والتمعن!
وجب وضع حلول جذرية تستأصل هذا الفكر الإرهابي المتطرف، وتستبدله بمفهوم الدولة الوطنية المدنية والايمان بالتعددية وسيادة القانون. #داعش#الكويت 🇰🇼
@Azizalqenaei فعلاً، ولابد من التغيير للإختلاط بالتدريج بدءاً بالمرحلة الابتدائيه والمتوسطه ، قد اتفهم نوعاً ما الاسباب الاجتماعيه للفصل بالثانوية ، لكن الفصل بين الاطفال أمر غريب وغير مفهوم
مؤلمة الأحداث الأخيرة، وأقولها بكل صراحة! البلد الذي يُقتل فيه مكوّن غير مسلم، ولا يتعاطف معه المجتمع، ويُسمح بالتمييز ضدهم، وتخرس فيه الحكومة ولا تقوم بواجبها؛ فهو بلد رجعي، وحكومته ساقطة لا تستحق الاحترام!
#استهداف_المسيحيين_في_مصر
أنت ترى رأياً وأنا أرى رأياً آخر .. هذه ليست نهاية الكون، ولا مادة للسخرية، ولا شيئاً يدعو للكراهية والتنمر والإيذاء بقدر ما هو أمر يدعو للديمقراطية والحريات واحترام الإختلاف