سمو أمير #منطقة_القصيم، يكرم سعادة محافظ #رياض_الخبراء رئيس اللجنة الرئسية الأستاذ فهد بن حسن السلطان
وذلك نظير النجاحات التي حققها البرنامج في الأعوام السابقة.
فهد السلطان .. مسيرة تميز خلال توليه مهام محافظة #رياض_الخبراء يبرز منها:
- من أولى محافظات القصيم نيلاً للتكريم ب��ائزة التميز
-الإنضمام لشبكة المدن الصحية العالمية
-الإنضمام لشبكة اليونسكو لمدن التعلم العالمية
-تضاعف جمعيات القطاع غير الربحي أكثر من 4 مرات
#رياض_الخبراء_بلدنا
الوصية الوحيدة التي أوصي بها نفسي مع بداية هذا العام الجديد هي مطاوعة مجرى الحياة دون مقاومة، أن أسير بسلاسة مع مُجريات الأمور وانسياب الأحداث. فعندما نفهم أهمية السير بسلاسة ونتقبل فكرة عدم مقاومة التحولات، نتيح لأنفسنا الفرصة لاكتشاف معنى أعمق في الحياة.
تشبه الحياة نهرًا متدفقًا، عندما يج�� الماء عقبة أمامه، لا يتوقف لمقاومتها، بل يعثر على طريقة للتدفق بسلاسة حولها أو عبورها. عندما نسير طواعيةً مع جريان الحياة -بمواقفها وأحداثها- نجدنا هادئين ومطمئنين ومُستنيرين، بينما إذا حاولنا مقاومة التغيرات والتحولات، قد نجد أنفسنا عالقين في مكان ثابت، مكبَّلين بالقلق والتوتُّر.
عدم التعجُّل، والانسياب، والاسترسال، والجريان مع سريان الحياة. كلها مُرادفات تؤدي إلى التناغم والانسجام مع أحداث الحياة. ما هو لنا سوف يسير ويتماشى معنا بشكلٍ طبيعي، نحن لا نحتاج أن نُجبِر حدوثَ شيء. لنثِق بجريان الحياة، بسريان الأحداث من حولنا، بسلاسة ذلك من عدمه، ولنكن كالنهر الجاري الذي يسير مع التيَّار وليس عكسه. عام جديد سعيد عليك، أرجو أن تجد فيه مُبتغاك وأن تحقق ما أردت تحقيقه.
اللهم ارحم جدي(حسن السلطان)وأحسِن وفادته عليك،واجعل إمارته شاهدة له لا عليه، وتقبل منه عمله الصالح،واخلف على أهله وأحبابه خيرا..
اللهم إنه كان مضيافًا فأكرم ضيافته، وكريمًا وأنت أولى بالكرم منه،فأكرمه واعف عنه،واجعلنا ذرية صالحة من بعده، آمين
اللهم ارحم الله موتانا وموتى المسلمين
أكد سموه أن الفقيد - رحمه الله - قدم الكثير لخدمة دينه ومليكه ووطنه وقام بجهود كبيرة لخدمة المنطقة والمحافظة من خلال الأعمال الخيرية والمجتمعية الرائدة ..
سمو #أمير_منطقة_القصيم يعزي محافظ رياض الخبراء فهد السلطان في وفاة "والده" حسن بن سلطان السلطان - رحمه الله - محافظ رياض الخبراء سابقاً.
التوقعات والأفكار التي نركز عليها في أذهاننا غالبًا ما تتحقق أو تنعكس في واقعنا. علينا أن ننتبه لحديثنا الداخلي وما نخبر به ��نفسنا، فـ"كل متوقَّع آتٍ"، و"أقداركم في أفواهكم".
دائمًا أفكر أنّ بعض الفترات المؤلمة لها وقت تنتهي المعاناة بانتهائه، لكنّنا لعدم صبرنا قد نعود لعلاقات مسيئة أو نتخذ قرارات خاطئة لقطع الألم.
ومثلما يُكمل الجنين نموّه في الظلام، يَنتُج كثير من الإدراك والتكيّف والتجاوز الصحّي خلال الألم.
أكثر ما أؤمن به في هذه الحياة، وأكثرها طَمْأَنة على الروح مهما لاقت من مصاعب ومتاعب، أن كل شيء سيأتي في التوقيت الذي يراه الله مناسبًا لحياتي، أؤمن بذلك على الرغم من جهل بصيرتي ومحدوديّتها، فكل شيء خلقه الله بقدَرٍ، وهو الذي أعلمُ بنفسي مني🤍