خطبة الجمعة: كل شيء مسخر بإرادةِ الله، المشاعر، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية
حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك، يسوق لك مصلحتك
من حي�� لا تشعر، يعلم ما يَصلُح لك وما يضرك
يُحيط بظواهرك وبواطنك كلها
يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته.
ومن حيث لا تعلم، تجد أن الأمر الذي كرهت حدوثه صار مفتاحًا لما تحب، وتلك العثرة التي أوجعتك أخذتك إلى آفاق رحبة لم تكن لتسلكها، وذلك الألم الذي أنهكك كان لك خير مُعلّم وأهداك الحكمة الثمينة؛ لتدرك أن العطاء قد يأتي على شكل ابتلاء، وأن لُطف الله يُسَاق بأشكال عديدة.