ليحول بيني وبين أنفاسي دون شفقة..ف أشفق على نفسي، حتى وإن لسعتني نسمة هواء ف دب البرد في أوصالي.
انظر للأمر وكأن عاصفة ضربتني..وأجلس اُربِت على قلبي، ف لا أعلم اأشفق على نفسي من ما مضى، ام أعزي جروحًا على وشك الحدوث.
أجلس إلى جانب همي انظر له بأعين مترجية، وأهمس له خوفًا من أن يسمعني خوفي واتمتم بصوتٍ متحشرج له أن يدعني أذهب تلك المرة، وأن يترك نصيبي من البؤس سأتعامل معه فيما بعد…