أكره إني أوصل لمرحلة أكون فيها قاسية، وأنا من داخلي كلّي حنية وعطف. ما يشبهني الجفاء، ولا أحب أتغير
لكن بعض المواقف تخلّي الإنسان يتغير غصب، مو لأنه ما عاد يحب أو يهتم، لكن لأنه تعب من كونه الطرف اللي دايم يحتوي ويتنازل ويحنّ.
حينما اختار اللّٰه أن تكون أبي
كان يعلم تماما أنك ستكون الأقرب لقلبي والألطف على روحي والأحن على ضعفي
كنت النسيم في أيامي الثقيلة والملجا وقت خوفي، والمخبأ الآمن لكل ما يؤلمني
لست مجرد أب أنت عمراً من الطمانينة وكتف لا يميل ودعاء مُستجَاب عظيم أنت يا أبي والعظمة في وصفك قليل♥️
يارب إقترب موعدُ جبر القلوب
وإنا لا أزال ألح عليك بتلك الدعوه التي لم يملّها قلبي في كل ليله اللهم لا تبلغني أيام عرفه إلا وقد كتبتها لي واقعا يبكي عيني فرحًا
يا من تقول للشيء كن فيكون، قل لدعواتي كوني لتكون ❤️.