أني امرأة لعزيمتها سبعة أرواح ..
كلما خذلها أحدهم .. ازداد دافعها إلى النجاح
أنت لا ترى كم خليّة تنقسم حين أتألم !
من كل خلية تنبتُ امرأة جامحة .. كلهن ينهضن لصالحي
عواطفي عزيزة
إلى حدٍّ لا أحتمل صبَّها
في من لا يتوق، ولا يتوهّج
ولا يمُوت انبهارًا وامتنانًا لإمتلاكها،
فإمّا تقديرٌ بقدر البحر،
أو تبتلعك أمواج اللامُبالاه
ولا ثالث لهما.
«امتنانٌ عظيم! للشخص الذي يُلاحظني بـ صورة ٍ
أعمق، يفهم الكلمة المحذوفة في حديثي، يرى ذلك
الجدال المكتوم في عيناي، يقطع شـك الكلام بـ يقين
الفعل، مُمتن للذي يبقى مدركًا لـ أطباعي ويضع لي
العذر ليحتفظ بأجمل صورةٍ مُمكنة لي في عينيه»