تابعت الجدل الكبير والتداول الواسع لقـ.ـرار العـ.ـفو الذي أصدره الرئيـ.ـس مهدي المشـ.ـاط بحق ��ا��ـ.ـل لأحد أبناء عنس تم إلغاؤه من لقاء واحد لمشائخهم، مقارنة بالتأخير الحاصل في قضـ.ـية أخي المهندس عدنان الحرازي، رغم جهود مشايخ قبيلة آنس..
من بداية قضـ.ـيتنا بذل مشايخنا في آنس جهود كبيرة نشكرهم عليها للتواصل مع القيـ.ـادات والمسـ.ـؤولين، لكن دون جدوى.
نظموا وقفـ.ـات احتـ.ـجاجية في ضوران آنس وميدان السبعين، ثم قاموا باعتـ.ـصام دام أكثر من أسبوع حتى تم رفعه بوعود بحل القضـ.ـية، وقلبوا علينا ولم يتحقق شيء..
نزلوا جزاهم الله خير إلى صـ.ـعدة وقدموا مذكرات موقعة منهم كلهم للسـ.ـيد وللرئيـ.ـس ورئيـ.ـس جهـ.ـاز المخابـ.ـرات، ولم يقبلوا حتى بإخراج اخي عدنان ب��مـ.ـانة المشائخ مع تعهدهم باستمرار القضـ.ـية في المحـ.ـكمة..
بعدها ع��دوا اللقاء القبلي و��صدروا بيـ.ـان برفـ.ـض حكـ.ـم الإعـ.ـدام الظـ.ـالم "كأن لم يكن" وبعدين رجعونا لمحـ.ـكمة الاستئـ.ـناف بطلب من المحـ.ـافظ محمد البخيتي الذي حوّل ملف القضـ.ـية إلى مكتب الشـ.ـؤون القانـ.ـونية بمحافظة ذمار ورفعوا له بعدما اطّلعوا على الملف حجم الظلـ.ـم الواقع علينا..
في لقاء قبيلة آنس كان الشيخ محمد المقدشي حاضر كممثل عن الرئيـ.ـس المشـ.ـاط وأكد في كلمته أنه سيتواصل مع الرئيـ.ـس لإيجاد حل، ومع ذلك مرت خمسة أشهر على هذا اللقاء دون أي تجاوب وسندخل الشهر السادس بدون رد..
عندما قرأت منشور الشيخ محمد المقدشي حول حل قضـ.ـية عنس دارت في رأسي أسئلة:
طالما للشيخ المقدشي الذي تكن له قبيلة آنس كل احترام هذه المكانة،، فلماذا لم ينـ.ـفذ ما التزم به أمامهم في لقاء آنس بخصوص قضيـ.ـتنا؟
وهل كانت قضـ.ـية عدنان ستُحل بسهولة أكبر لو كان مش��ف قاتـ.ـل بدل أن تكون متعلقة بشخص بريء مثله؟
أم أن هناك من يحاول ان يفشل أي فعاليه أو لقاء قبلي لأبناء قبيلة آنس، شوية بالوعود الزائـ.ـفة من مسـ.ـؤولين وشخصيات كبيرة، وأحيان عبر مشائخ ووجاهات تأتي لصرف الوعود والعهود والتى للأسف لم يصدق منها شيء.. كأنها جرعة تخـ.ـدير وتثبيط لأي فعالية أو موقف حقيقي لنصرة مظلـ.ـوم بريء يقبع في السـ.ـجن من سنتين..
ولماذا لم يتم التجاوب مع مشائخ آنس كما حدث مع مشائخ عنس وغيرهم؟
أنا هنا لا أقصد التقليل من قدر مشايخنا وجهودهم، لكنهم يعلمون علم اليقين ببـ.ـراءة أخي المهندس عدنان وتأكدوا من ذلك بأنفسهم وبطريقتهم، ونحن على ثقة أن مشائخنا لن يقبلوا باستمرار ا��ظلـ.ـم والتهميش بحقنا جميعاً..
ونطلب من كبارنا وعقالنا في آنس ان يستمروا في نصرة ابنهم المظلـ.ـوم واتخاذ خطوات عملية لرفع الظلـ.ـم عنه و عنا.
والله المستعان
#آنس_ياعصابة_راسي
#العدالة_مطلبنا
#الحرية_لبرودجي_وعدنان_الحرازي
#نقلا_عن الأستاذة شريفه الحرازي شقيقه المحـ.ـتجز ظلـ.ـماً #المهندس_عدنان_الحرازي
(صدر حكم باعدام رجل الاعمال عدنان الحرازي) المحكمة والنيابة بضغط جهاز المخابرات، تلاعبت وأخفت ادلة وغيرت أقوال ومنعت حضور الشهود ��عد أن كانوا قد انكروا أنهم شخصيات حقيقية.. وآخرتها إعد.ام ومصادرة الشركة!!
عبدالرحمن حسين العابد
عبدالرحمن حسين العابد:
لو كان عدنان الحرازي مُدان فعلاً ومتهم بالتخا.بر، فلماذا سبق أن ساوموه وقالوا له: يغير اسم الشركة فقط وسيخرجونه من السجن!!
لو كان عدنان الحرازي مُدان فعلاً ومتهم بالتخا.بر، فلماذا ساوموه في مرة ثانية وقالوا له: يغير تخصص شركته فقط ويخرجونه من السجن!!
أرادوا بذلك أن يقولوا للناس أنه مدان وقد تم عقابه حتى يخفون فعلتهم الش��يعة التي ارتكبوها بحقه وحق شركته ��موظفيه.
شاهدوا على سذاجة في الطلبات يغير اسم الشركة او يغير عملها ويفرجون عنه.. وهذا الكلام حقيقي وليس كذب، لكن عدنان رفض وقال نحن على محكمة ومطلبنا هو العدل ولا شيء سوى العدل.
واليوم من داخل المحكمة الذي لجأوا أسرة عدنان إليها، وطالبوا عبر وقفات عديدة أن تدخل قضيتهم للمحكمة هرباً من الابتزاز الذي كانوا يتعرضون له طالبين الأمان فيها، يُصدرون هذا الحكم الجائر والظالم بإعدامه تنفيذاً للضغوط والاملاءات، وهم يعلمون انه بريء؟
بل يعلم الله أنهم لم يستطيعوا تقديم اتهامات ضده تقنعهم هم أنفسهم، ومع ذلك يصدر حكم لم يتصوره أو يتخيله أحد من المطلعين على القضية، حكم بإعدامه ومصادرة شركته!!
كل الجلسات سارت لمصلحتهم، وجميع الاتهامات تم تقديم الادلة التي تدمغها وتثبت بطلانها.
المحكمة والنيابة بضغط جهاز المخابرات، تلاعبت وأخفت ادلة وغيرت أقوال ومنعت حضور الشهود بعد أن كانوا قد انكروا أنهم شخصيات حقيقية.. وآخرتها إعدام ومصادرة الشركة!!
عندما حكموا بالاعدام على المومري، كان الكل يعلم أنه لإخافة الناشطين وسيصدرون عنه عفو مقابل إغلاق قناته على اليوتيوب.. لكن هذا سيصادرون شركته وممتلكاته وليس مجرد قناة يوتيوب.
هذه الممارسات بهذا الشكل السمج لم نشاهدها حتى في فترة النظام السابق الذي قلنا أننا ثرنا ضده، لنجده ماثلاً أمامنا هذا اليوم بشكل أكثر صفاقة.
نقولها بكل أسف، ديمة وخلفوا بابها
عبدالرحمن حسين العابد:
لو كان عدنان الحرازي مُدان فعلاً ومتهم بالتخا.بر، فلماذا سبق أن ساوموه وقالوا له: يغير اسم الشركة فقط وسيخرجونه من السجن!!
لو كان عدنان الحرازي مُدان فعلاً ومتهم بالتخا.بر، فلماذا ساوموه في مرة ثانية وقالوا له: يغير تخصص شركته فقط ويخرجونه من السجن!!
أرادوا بذلك أن يقولوا للناس أنه مدان وقد تم عقابه حتى يخفون فعلتهم الشنيعة التي ارتكبوها بحقه وحق شركته وموظفيه.
شاهدوا على سذاجة في الطلبات يغير اسم الشركة او يغير عملها ويفرجون عنه.. وهذا الكلام حقيقي وليس كذب، لكن عدنان رفض وقال نحن على محكم�� ومطلبنا هو العدل ولا شيء سوى العدل.
واليوم من داخل المحكمة الذي لجأوا أسرة عدنان إليها، وطالبوا عبر وقفات عديدة أن تدخل قضيتهم للمحكمة هرباً من الابتزاز الذي كانوا يتعرضون له طالبين الأمان فيها، يُصدرون هذا الحكم الجائر والظالم بإعدامه تنفيذاً للضغوط والاملاءات، وهم يعلمون انه بريء؟
بل يعلم الله أنهم لم يستطيعوا تقديم اتهامات ضده تقنعهم هم أنفسهم، ومع ذلك يصدر حكم لم يتصوره أو يتخيله أحد من المطلعين على القضية، حكم بإعدامه ومصادرة شركته!!
كل الجلسات سارت لمصلحتهم، وجميع الاتهامات تم تقديم ا��ادلة التي تدمغها وتثبت بطلانها.
المحكمة والنيابة بضغط جهاز المخابرات، تلاعبت وأخفت ادلة وغيرت أقوال ومنعت حضور الشهود بعد أن كانوا قد انكروا أنهم شخصيات حقيقية.. وآخرتها إعدام ومصادرة الشركة!!
عندما حكموا بالاعدام على المومري، كان الكل يعلم أنه لإخافة الناشطين وسيصدرون عنه عفو مقابل إغلاق قناته على اليوتيوب.. لكن هذا سيصادرون شركته وممتلكاته وليس مجرد قناة يوتيوب.
هذه الممارسات بهذا الشكل السمج لم نشاهدها حتى في فترة النظام السابق الذي قلنا أننا ثرنا ضده، لنجده ماثلاً أمامنا هذا اليوم بشكل أكثر صفاقة.
نقولها بكل أسف، ديمة وخلفوا بابها
السبت الأول من يونيه 2024ميلادية
بيان إدانة الحكم بالإعدام والتعزير ضد المهندس عدنان علي حسين الحرازي.
قضت محكمة في صنعاء يومنا السبت الأول من يونيه 2024ميلادية بالإعدام والتعزير ضد المهندس عدنان علي حسين الحرازي مدير شركة برودجي سيستمز وهي الشركة الت�� تعول اكثر من ألف موظف تمت مصادرة شركتهم وتم الحكم بالإعدام ظلما وعدوانا ضد مدير الشركة المهندس عدنان علي حسين الحرازي
نطالب بإلغاء حكم الإعدام ضد المهندس عدنان علي حسين الحرازي
نطالب بإعادة شركة برودجي سيستمز وإعادة الموظفين إلى وظائفهم في شركة برودجي
سيستمر كل التضامن مع كل المظلومين في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه
الموقعون على البيان:
احمد ناجي احمد النبهاني
عبد الباري طاهر
الدكتور عبد الله عوبل
فيصل عبد الجليل العريقي
أحمد سيف حاشد
عبد الودود سيف
قادري أحمد حيدر
نبيل الأسيدي
الدكتور عبد الجبار ردمان ناجي
رشاد سالم
الدكتور عبد الحليم المجعشي
الدكتورة نادين الماوري
المحامي خالد الكمال
الدكتور نور الدين عقيل
عبد العزيز سلطان المنصوب
الدكتور علي عبد الكريم
علي محسن حميد
احمد مثنى
وجدي الأهدل
العزي الصلوي
محمد صادق العديني
فؤاد عبد الواحد نعمان
نبيل الحسام
عبد الله عبد الإله
محمد مثنى
محمد محمد العزيزي
الدكتور صادق محمد الإبل
احمد محمد قائد العزعزي
حمود شجاع الدين
عبد الوهاب الحراسي
نايف عبد الكريم المشرع
المهندس حاتم أبو حاتم
علي علي الفقيه
عبد ال��ميد الفقيه
توفيق عبد السلام الشجيفي
امين سلطان الوافي
احمد عبده سيف
علي ال��رعبي
عبد الله الدهمشي
ماجد عبد الله ورو
محمد الاشول
نادر النقيب
عبد الرحيم الصبري
سمير حسن ابلان
محمد شمسان الصلوي
صادق علي هائل النقيب
خلدون شرف سفيان العامري
عبد الله محمد صلاح
عبد الكريم العزاني
منصور السروري
انس دماج الق��اطي
عبد الوارث العبسي
سمير عبد الحبيب صالح
شذى شجاع الدين
فؤاد النهاري
منير طلال
فوزي العريقي
عائشة محرم
والتضامن مفتوح لمن اراد ان يتضامن ...اكتب اسمك ...انسخ البيان ...شارك
سخرية السلطة حين يعتدي جهازها الأمني علي الشركة ويغلق ابوابها ويعتقل مديرها ويسرح عمالها ويعطل نشاطها عام كامل ثم تأتي سلطات الجباية، ضرائب وزكاة يطالبوها بسداد الزكاة والضرائب السنوية!!
في ظل الحزن والألم والشعور بالقهر الذي نعيشه جراء الظلم الذي تعرضنا له في قضية شركة برودجي، واستمرار احتجاز زوجي عدنان الحرازي ف�� السجن الانفرادي، والتسريح للمئات من الموظفين، وتجميد أرصدة الشركة، وحساباتها وحرمان مديرها حتى من سحب النفقات والمصاريف الخاصه لاسرته حتى أضطررنا إلى بيع ممتلكاتنا ومقتنياتنا الشخصية ونحن نستغيث ونستجدي السلطة القضائية لرفع الظلم والتعسف الواقع على الشركة من قبل جهاز الأمن والنافذين بمكتب الرئاسة منذ عشرة شهور وحتى اليوم.
وفي هذا الوقت العصيب.. فجاة نواجه مطالبات من مصلحة الضرائب بسداد الضرائب على الشركة المغلقة وموظفيها المحرومين من رواتبهم وأعماله وفوق ذلك تفاجئنا مطالبة الهيئة العامة للزكاة بسداد زكاة العام الحالي، على الرغم من أن الشركة لم تعمل ولا توجد أي أرباح في هذا العام المشؤوم الذي عانينا فيه كل مشاعر القهر والألم والحزن والظل��، ولا نزال كذلك.
ومع ذلك نقول لأولي الأمر هل تعلمون أن اغلاق شركة برودجي واعتقال مديرها من قبل لوبي الفساد في السلطة يعد خساره لمصدر من مصادر الجباية للخزينة العامة خسارة وتعطيل لأكثر من ألف موظف وعامل قطعت مصادر عيشهم وأسرهم وإضافتهم كأرقام جديدة على رصيف البطالة والفقر التي تتسع في صفوف الشعب المنكوب بتطاول سلطات النافذين وإطلاق أيديهم فوق سلطة القانون والقضاء وخير دليل وشاهد هي قضية شركة برودجي ومسرحية التهم المفبركة لها منذ اقتحامها والاستيلاء عليها وت��طيل نشاطها في بداية العام بدون جريمة ولا أمر أو حكم قضائي ثم يأتون للمطالبة بواجباتها الزكوية ��الضريبية!!
لم افهم هل مطالباتهم هذه هزلية كوميدية أم انهم جديين في مطالبهم؟ أم أن هناك أطراف تسعى لإلحاق المزيد من الأذى النفسي والاضرار الماديه بنا؟ أو أن هناك مسؤول لا يدرك مدى المسؤولية، أو موظف مختص حافظ مش فاهم؟؟
فكيف يطلب من شركة أغلقتها أجهزة السلطة، ومديرها معتقل في زنازينها، وفصلوا موظفيها، وجمدوا أرصدتها، أن يسددوا ضرائب وزكاة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
#الحريه_لبرودجي_وعدنان_الحرازي
#احاكم_لوطنيتي
#افتحوا_برودجي
#نعم_لفت��_برودجي
#نقلا_عن الدكتوره ندى المؤيد زوجة المحتجز ظلماً المهندس عدنان الحرازي
#برودجي سيستمز وصمودها الأسطوري أمام الظلم والجبروت
بقلم الباحث: زكريا سهيل - حجة
نفس المشاريع ونفس الإطار ونفس الأعمال تقوم بها شركات أخرى، ولكن كانت شركة برودجي الوحيدة في قائمة الاغلاق من بين كل تلك الشركات..
الاتهامات التي وجهت للشركة بأنها لا تعمل وفق تصاريح رسميه كلها باطلة وغير صحيحة؛ فكل مشروع يوجد لديه تصاريح من جهات الاختصاص، ونحن كباحثين لانعمل أو نقوم بعملنا في الميدان إلا وفق تصاريح رسمية، لا نستطيع أن ن��مل بدون تصريح لأننا نعلم العواقب من ذلك..
كان المدير عدنان الحرازي حريص كل الحرص على موظفيه، يمنع الباحثين من النزول الميداني بدون تصريح بل ويشدد علينا كمتابعين ميدانيين أن نعمل وفق التصاريح فقط وفي حال عدم خروج التصريح نتوقف عن العمل..
ونحن كباحثين ميدانيين وموظفين بالشركة، لم نرى أي اختلالات أمنية أو ما يمس بالدولة من خلال عملنا فكان كل عملنا إنساني يخدم المجتمع وهو المستفيد بكل أمانه ونزاهة ومصداقية وشفافية..
للأسف الشديد وصلنا الى مرحلة القناعه بأنه لايوجد عدل ولا إنصاف في هذا الزمان فأصبح المظلوم ينادي وامعتصماه، وهو يعلم بأن لا حياة لمن تنادي..
تمت المطالبة بفتح الشركة ولكن لم نجد من يستجب لنا ولمطالبنا وينتصر لمظلوميتنا..
تم حرمان أكثر من 1000 موظف من أرزاقهم ومحاربة معيشتهم ظلم ولم يجدوا من ينصفهم في حقوقهم..
نتمنى من سيادة القضاء ووزارة العدل بالبت والتسريع والانصاف بالقضية كوننا ومديرنا أصحاب مظلومية..
نتمنى من رئاسة الجمهورية و وزارة الداخلية وقيادات الدولة والاشرافيين في الدولة بالتض��من مع مظلومية 1000 موظف تحت خط الفقر..
#الحريه_لبرودجي_وعدنان_الحرازي
#freedom_prodigy_adnan_alharazi
التراجع عن الرأي الخاطئ وإنصاف الآخرين: حق ونضج في مواجهة الظلم.. قضية المعتقل عدنان الحرازي أنموذجاً.
في هذا اليوم، و��قتداء بمنهج امامنا الأعظم الامام زيد بن علي عليهما السلام، القائل "والله ما يدعني كتاب الله أن أسكت"، اسمحوا لي أن اتحدث معكم بخصوص قضية سجن المهندس عدنان الحرازي وموظفي شركة برودجي.
بعد طول فترة من التأخير، ونتيجة للضغط الشعبي والاحتجاجات السلمية، يبدو أن القضية ستصل أخيرًا إلى المحكمة.
ولكن، هناك تمادي وتأخير يحدث بالتنسيق بين النيابة الجزائية وجهاز الأمن والمخابرات. حيث يتم إعداد لائحة اتهامات وكل يومين يتم توجيه تهمة جديدة للمهندس عدنان الحرازي يُطلب فيها من المحامين وأفراد أسرته الرد على تلك الاتهامات، كأنهم يتعاملون في المحكمة مباشرة، ويُطلب منهم تقديم الردود وتقديم الشهود والوثائق المطلوبة. وبمجرد أن يتبين ضعف الاتهام، يتم إلغاؤه وتقديم اتهام آخر جديد في اللائحة، وهكذا.
تهدف هذه الإجراءات إلى تأخير القضية وإحباط المتهم وفريقه القانوني. والقصد أن تثار الشكوك حول هوية الشهود التي سيتم استدعاؤها والوثائق التي يحملونها بعد معرفتها. هذا النهج يركز على معرفة الاتهامات الضعيفة واستبعادها بسرعة، ثم تقديم اتهامات جديدة في كل مرة.
للأسف إذا رفض الفريق القانوني وأسرة عدنان هذا الأسلوب واعتبروه انتهاكًا لحقوقهم، فإنهم يخشون أن يواجهوا تهديدات. قد يتم التلويح بعدم تقديم القضية للمحكمة واستمرار احتجاز عدنان في السجن.. ويخافون العودة لنقطة البداية حيث لا يسمح لهم حتى بزيارة عدنان لشهور.
يتم استخدام هذه الأساليب للضغط عليهم لتغيير موقفهم.. لذا يواجهون ضغوطًا نفسية للأسف تضعف عزيمتهم وتجعلهم يعودون إلى مسايرتهم بهذه الاستراتيجية.
يا سادة يا كرام..
يبدو وكأن النيابة والمخابرات يستغلان موقعهما كسلطة، وقاموا بعمل توجيهات لجميع الجهات بالبحث عن أي شيء يمكن استخدامه ضد عدنان الحرازي وشركة برودجي. ومع ذلك، لم يتم العثور على أدلة قوية، سوى قضية معلقة في وزارة الشؤون الاجتماعية بقطاع العمل.
تلك القضية التي تمثل شكوى عادية يمكن أن تحدث في أي شركة يقدم ضدها أحد الموظفين شكوى.
ومع ذلك، قاموا بتضخيم هذه الأمر البسيط واعتبروه انجازًا كبيرًا، مما يعزز ادعائهم بأنهم يقومون بإجراءات قوية وفعالة ضد عدنان وشركته.
ورغم أن هذه القضية أصل��ً لم تحسم بعد ولم ثبتت ضد عدنان في وزارة العمل، فهل هذا هو السبب الذي دفعكم لوضع رجل بريء في السجن الانفرادي لمدة ثمانية أشهر؟
قضية في قطاع العمل!!!!
حتى لو ثبتت تلك القضية، فمكانها ليس في المحكمة الجزائية أو الأمن والمخابرات. وليس منطقي أن يتم وضع رجل بريء في السجن الانفرادي على أساس قضية غير محسومة ولم يتم إثباتها بشكل قاطع.
لكن مثل هذا الأمر يظهر أنه ليس لدى النيابة والمخابرات أدلة قوية ضد عدنان، وهذا يشير إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وسوء استغلال السلطة.
أيضاً من ضمن ما تم اتهام عدنان به هو "التخابر مع منظمات"، وهذا أمرٌ يحزننا ونستغفر الله منه. يبدو ��ن هيئة العمل الإنساني "الإسكمشا" تعتبر جواسيس بسبب تعاملهم مع المنظمات وتوقيعها عقود معها!!
لكن السؤال هو: ما هي المنظمة التي يُتهمون بالتخابر معها؟ حيث لم يتم الرد على هذا الاستفسار.
يبدو أنهم يرغبون في إبقاء الأمور غامضة، وتظل السلطات الجزائية والأمن والمخابرات في انتظار أنهم سيأتون بشيء يدينهم ويمسكون به عدنان وشركته، استنادًا إلى الضغوط النفسية التي يمارسونها عليهم.
ليس هذا فقط.. لقد قدموا تهمًا كبيرة لإرباكهم وتخويفهم، ��من بين تلك التهم كانت تجارة الأعضاء!!
طبعاً الآن تم استبعاد هذه التهمة ولم تعد جزءًا من الخيارات المطروحة. وكان الهدف من ذلك ابتكار تهم كبيرة لإرباكهم ولعب لعبة الاختيارات، في انتظار ردود فعلهم.
من الواضح أن النيابة الجزائية والأمن والمخابرات يواجهون ضغوطًا كبيرة في الوقت الحالي، لذا يبدو أنهم مصممون على إيجاد تهمة وبناء قضية استنادًا إلى لعبة الاختبارات. ويبدو أنهم يعتقدون أنه إذا تم تبرئة عدنان، فإن الناس ستتساءل لماذا تم سجنه ��مدة ثمانية أشهر في زنزانة انفرادية؟
يعملون جاهدين على توجيه اتهامات ضد رجل بريء، حتى لا يتم سؤالهم عن سبب اقتحام شركته، وإغل��قها، وفصل موظفيها، واستقطاب بعض كوادرها في الشركات البديلة التي أنشأوها.
من هذا المنظور، يتضح حرصهم المفرط على إيجاد تهم ضد رجل بريء، حتى لا تتلطخ صورتهم الجميلة. وهذا أمر يثير الأسف والتأسف.
نقلاً عن الإعلامي #عبدالرحمن_العابد
#الحريه_لبرودجي_وعدنان_الحرازي
#freedom_prodigy_adnan_alharazi
#مقالات
https://t.co/Pr4RyYdx4x
مظلومية شركة #برودجي ليست شخصية لمديرها المهندس الفاضل عدنان الحرازي وحسب، بل مظلومية أكثر من 1000 أسرة يمنية سخّر الله أرزاقها من وراء عمل أبنائها في هذه الشركة قبل أن يتم إيقافها واعتقال مديرها منذ 5 أشهر دون مبررات أو مسببات
#الحريه_لبرودجي_وعدنان_الحرازي#الوحده_اليمنيه
مظلومية شركة #برودجي ليست م��لومية شخصية لمديرها المهندس الفاضل عدنان الحرازي، بل مظلومية أكثر من 1000 أسرة يمنية سخّر الله أرزاقها من وراء عمل أبنائها في هذه الشركة قبل أن يتم إيقافها واعتقال مديرها منذ أكثر من 4 أشهر دون مبررات ودون معرفة الأسباب
#الحريه_لبرودجي_وعدنان_الحرازي