الاعتداء الآثم على النصارى في الكنيسة في الكرك عملٌ غير مسبوق في هذا البلد، ونسأل الله أن يكون الأخير من نوعه.
المسلم لا يؤذي مستأمِناً يعيش معه مستأمنا إياه على نفسه وماله وعرضه،
و (المسلم من سلم الناس من لسانه ويده) كما قال نبينا ﷺ.
من كان غيوراً على الدين بحق فلْيَدْعُ جيرانه ومعارفه وأبناء بلده ممن هم على غير ملة الإسلام إلى دين الله تعالى، وليحبب إليهم دين الله بحسن خلقه وعدله، وليتَّقِ الله فيهم ولا يتجاوز أمره سبحانه.
(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)
أما هذا العدوان بغير حق فإفساد للدين والدنيا.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اللهم ارحم إخواننا وأبناءنا في ريف درعا، وأبدلهم داراً خيراً من دار الشقاء هذه!
واشف المصابين ونج هذه الأمة من الكرب.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
@H822v قطع العلاقات الدبلوماس��ة، وإيقا�� التبادل التجاري، وقطع المياه، وطرد السفير، أو:
إدانة العمل والاعتراف بالخطأ.
الاعتذار للشعب السوري، ولأهالي الضحايا خصوصًا.
تعويض أهالي الضحايا.
تسليم الطيارين والقائمين على العملية إلى السلطات السورية لينالوا جزاءهم.
الأرجنتينيون يستهزئون بدينك، ويمارسون عليك، وعلى جميع الشعوب شتى أنواع العنصرية، فإذا رددت عليهم، اتخذوا دور الضحية المظلومة، التي يتآمر عليها الجميع.
بينما يعلمنا رسولنا أنه: لا فرق بين أبيض ولا أسود إلا بالأعمال الصالحة، يربي الأرجنتينيون صغارهم على العنصرية:
لا أشمل الجميع..
@PRoberto72933 اثنان لا يمكنك إسكاتهم: المرأة في الولادة، والأرجنتيني بشكل عام.
هذا النص من ويكيبيديا مترجم إلى لغتك، لأني واثق أنك لا تجيد الإنجليزية:
@FederalR24 هذه ليست صلاة، ولا قرآن، إنها شعر عربي، شخص مثلك ليس لديه لغة لن يعرف الشعر.
كنت تستطيع أن تكلف نفسك 30 ثانية وتسأل ChatGPT، ولكنك مجرد جاهل، هرب من المدرسة بعمر 12 سنة ليعمل مع الكارتيل.
فكروا، يا شعوب العالم، لماذا دولة مثل الأرجنتين (تهتم بكرة القدم أكثر من اقتصادها) ليس لديها لاعبين سود(مع أنهم الأفضل)؟ بالمقابل جميع دول أوروبا لديها لاعبين سود، وحتى اليابان (أقل الدول تنوعًا على الإطلاق) لديها لاعبين سود
هذا سبب تخلفكم (العنصرية) أنتم تعيشون في العصور الوسطى
الأرجنتينيون يستهزئون بدينك، ويمارسون عليك، وعلى جميع الشعوب شتى أنواع العنصرية، فإذا رددت عليهم، اتخذوا دور الضحية المظلومة، التي يتآمر عليها الجميع.
بينما يعلمنا رسولنا أنه: لا فرق بين أبيض ولا أسود إلا بالأعمال الصالحة، يربي الأرجنتينيون صغارهم على العنصرية:
لا أشمل الجميع..