" الى الوطن العظيم الذي ضرب اجمل معاني الصور الإنسانية في هذه الأزمة، وأثبت أن الإنسانية تظهر حقًا بالمواقف الصعبة وأنها بالأفعال والأعمال لا بالشعارات والأقوال فلم يدّخر جُهدًا في تسخير كل قطاعاته لحمايه الإنسان وفتح قلبه الكبير محتضنًا الجميع، دون تمييز أبدًا..
#اليوم_الوطني٩١
الشارع لازم تكبر دماغك
لأنك ما تعرف الوضع المالي والنفسي والعقلي والتربوي لمن تقابله
قبل شوية ماشي في طريق سرعته 90
الطريق مزدحم بجميع مساراته الثلاثة
جاه خلفي قليل عقل يلحم ويكبس
حاولت أغير مساري إلى اليمين، ما قدرت، لأن الخط مزدحم
إلى أن جاءت الفرصة وغيرت مساري
فانطلق فجاة مثل الأهوج وصوره ساهر وضرب فرامل بكل قوة
لو كان عنده عقل يعمل بكفاءة لوفر على نفسه قيمة المخالفة
طب الاسرة مثل اي تخصص له تحدياته وحاليا بعض هذه التحديات فعلا كبيرة وتستحق ان نتكلم عنها بواقعية لكن الافضل ما نعمم تجربتنا او راينا ونصف اختيار الاخرين بانه غفلة تقدري توضيح الواقع بإيجابياته وسلبياته وكل شخص يقرر اذا كان هذا التخصص يناسبه او لا
#مقال_الجمعة
كيف خسر العالم عقده النفسي مع الممارس الصحي؟
في ليلة باردة من ليالي شتاء تورنتو، أخذت صغيرتي إلى الطوارئ. كانت وقتها دون الثانية من عمرها، وتحتاج إلى سحب عينة دم لإجراء بعض الفحوصات. حاولت الممرضة أكثر من مرة، ثم توقفت وقالت بابتسامة:
"سأطلب زميلًا أكثر خبرة… لديه يدان سحريتان."
بعد دقائق دخل ممرض تبدو عليه ملامح آسيوية، وما إن نظر إلينا حتى قال:
"ما شاء الله… أنتم من السعودية؟"
أمسك بيد طفلتي بهدوء، ثم أدخل الإبرة من المحاولة الأولى.
فعلاً… كانت يداه سحريتين!
سألته وأنا أراقبه ينهي الإجراء:
أين كنت تعمل قبل أن تأتي إلى كندا؟
فقال:
"عملت أكثر من عشر سنوات في مستشفى الدوادمي… وأنا أحب السعودية"
شكرته وانصرف…
لكن شيئًا من تلك المحادثة بقي معي.
لم أفكر وقتها في هجرة الكفاءات، ولا في سياسات القوى العاملة الصحية، ولا في علم النفس التنظيمي. فكرت في سؤال أبسط:
إذا كانت هذه المهارة قد صُنعت هناك… فلماذا أصبحت تُستثمر هنا؟
ومن هنا تبدأ الحكاية…
فلسنوات طويلة كان السؤال الذي يشغل وزارات الصحة حول العالم: كيف نُخرّج عدداً أكبر من الأطباء والممرضين والممارسين الصحيين؟
فبُنيت الكليات، وزادت مقاعد التدريب، وتوسعت برامج الابتعاث والمستشفيات الجامعية، وكان الافتراض الضمني أن الإنسان متى دخل المهنة الصحية سيبقى فيها.
أما اليوم فقد تغير السؤال وأصبح:
كيف تجعلهم يريدون أن يبقوا؟
فالمستشفى يمكن بناؤه خلال سنوات، والجهاز الطبي يمكن شراؤه خلال أشهر، أما الإنسان الخبير فلا يمكن طلبه من شركة توريد.
الخبرة تحتاج وقتًا....
تحتاج آلاف المرضى، ومئات المناوبات، وقرارات صحيحة وأخرى تعلم منها صاحبها، ولحظات من الخوف والتردد، ثم قدرًا متراكمًا من الثقة.
ولهذا عندما يغادر ممارس صحي خبير، فأنت لا تفقد موظفًا فقط…
أنت تفقد سنوات.
وهنا لفتني مفهوم في علم النفس التنظيمي يسمى
العقد النفسي (Psychological Contract)
وهو عقد لا يُطبع، ولا يوقعه الموظف، ولا يوضع في ملفه الوظيفي. إنه الاتفاق الصامت الذي يتشكل بين الإنسان والمؤسسة التي يعمل فيها.
كأن الممارس يقول:
سأعطيكم وقتي، ومعرفتي، وسنوات شبابي، وجزءًا من صحتي. سأستيقظ حين ينام الآخرون، وأتحمل المسؤولية حين يتجنبها الآخرون، وأقف أمام الإنسان في أكثر لحظاته ضعفًا.
وفي المقابل، ماذا ستعطيني المؤسسة؟
ولأجيال طويلة كانت الإجابة واضحة نسبيًا: الأمان الوظيفي، والدخل الجيد، والمكانة الاجتماعية، والاحترام، والتطو�� المهني، والتقاعد الآمن.
لكن شيئًا تغير...
دخلت الأجيال الجديدة سوق العمل وهي تحمل أسئلة إضافية:
هل سأعيش حياة خارج المستشفى؟
هل يعاملني مديري بعدل؟
هل لصوتي قيمة؟
هل أستطيع أن أقول إنني متعب دون أن يفسر ذلك على أنه ضعف؟
وهل تراني المؤسسة إنسانًا، أم عددًا من المرضى يمكنني معاينتهم؟
وهذه الأسئلة لا تعني أن الجيل الجديد أقل قدرة على الاحتمال. فهذا في ظني اختزال غير منصف.
فالجيل الجديد لم يرفض العمل، لكنه بدأ يرفض فكرة أن يكون الاحتراق الوظيفي شهادة إخلاص. ولم يرفض المسؤولية، لكنه بدأ يسأل عن الثمن النفسي الذي يدفعه مقابلها. ولم يتوقف عن حب المهنة، لكنه بدأ يفرق بين حب المهنة وقبول بيئة عمل تستنزفه باسمها.
ومن هنا بدأ العقد القديم يتصدع...
وفي علم النفس التنظيمي يوجد مفهوم أكثر تحديدًا يسمى
خرق العقد النفسي (Psychological Contract Breach)
ويحدث عندما يشعر الموظف أن المؤسسة لم تفِ بما كان يعتقد أنها وعدته به، حتى لو لم يكن ذلك الوعد مكتوباً.
ومن المهم أن ندر�� أن الإنسان لا يستجيب لخرق هذا العقد بالاستقالة مباشرة.
يبدأ الأمر غالباً بتراجع الثقة، ثم يقل العطاء النفسي، ثم الانتماء، ثم الاستعداد لبذل الجهد الإضافي.
ولهذا فالاستقالة في كثير من الأحيان لا تكون بداية المشكلة…
إنها آخر سطر فيها...
والعمل الصحي تحديداً يحمل عبئاً لا يراه الناس كاملاً.
فنحن نرى الممارس الصحي أمام المريض، ولا نرى المناوبات الليلية، والقرارات التي يخشى صاحبها أن يخطئ فيها، والمسؤولية القانونية، وقلق الأسر، والرسائل بعد انتهاء ساعات العمل، والملف الإلكتروني الذي ينتظر استكماله بعد خروج آخر مريض.
وهنا حدث تحول آخر أكثر هدوءًا وأش�� أثرًا...
كثير من الممارسين دخلوا المهن الصحية لأنهم أرادوا العمل مع الإنسان، ثم اكتشفوا أنهم يقضون جزءًا متزايدًا من يومهم مع النظام:
توثيق، ونماذج، وموافقات، وطلبات، ومراسلات، ومؤشرات أداء، واجتماعات.
حتى أصبح بعض الممارسين يقضي أمام الحاسب وقتاً أطول مما يقضيه أمام المريض الذي اختار الطب من أجله.
وكل واحدة من هذه التفاصيل تبدو صغيرة منفردة، لكنها حين تتكرر كل يوم تبدأ في إعادة تشكيل علاقة الإنسان بالمهنة.
ومن هنا نفهم لماذا دخل مصطلح الاحتراق الوظيفي (Burnout) بقوة إلى الحديث عن العاملين في الصحة...
فالاحتراق أعمق من مجرد التعب...
المتعب قد يرتاح ويعود... أما المحترق وظيفيًا فقد ينام ثماني ساعات ثم يعود في الصباح وهو يشعر أن شيئًا في علاقته بالعمل لم يعد كما كان.
يؤدي المهمة، لكن طاقته العاطفية تتراجع. يبتسم للمريض، لكن الابتسامة تحتاج جهدًا أكبر. ويتخذ القرار، لكن شعوره بالمعنى يصبح أضعف...
ثم يأتي السؤال الخطير:
هل أستطيع أن أعيش ��هذه الطريقة عشرين سنة أخرى؟
ومن هنا يبدأ الذهن بالبحث عن باب آخر.
مستشفى آخر.
مدينة أخرى.
دولة أخرى.
أو حتى مهنة أخرى.
ولهذا أصبحت القوى العاملة الصحية سوقاً عالمية شديدة التنافس.
فالعالم يعاني أصلاً نقصاً كبيراً في العاملين الصحيين، وفي الوقت نفسه تواجه كثير من الدول الغنية شيخوخة السكان، وارتفا�� الطلب على الخدمات، واقتراب أعداد كبيرة من العاملين من سن التقاعد.
وتدريب طبيب أو ممرض متمرس يحتاج سنوات.
فما الحل الأسرع؟
أن تستقطب شخصاً أُعد بالفعل في مكان آخر.
ولهذا نجد أن نسبة معتبرة من الأطباء والممرضين العاملين في الدول المتقدمة تلقوا تدريبهم أو تعليمهم الصحي خارج الدولة التي يعملون فيها.
وهنا تصبح المسألة أكبر من قصة شخص وجد فرصة وظيفية أفضل.
فالدولة التي تستقطب ممارساً صحياً خبيراً تستقبل معه سنوات التعليم، وتكلفة التدريب، وخبرة المشرفين، والمستشفيات التي مارس فيها، والمرضى الذين ساهموا دون أن يعرفوا في صناعة حدسه السريري.
ولهذا لم تكن يدا ذلك الممرض في تورنتو سحريتين فعلًا.
لقد صنعتهما السنوات.
صنعتهما عشر سنوات في الدوادمي.
صنعتهما محاولات نجحت وأخرى تعلم منها. صنعهما أطفال بكوا حين أدخل الإبرة، وأمهات قلقن، وزملاء علموه، وحالات جعلته أكثر دقة في المرة التالية.
فالأيدي السحرية لا تولد فجأة. الأنظمة الصحية تصنعها ببطء… ثم قد تخسرها بسرعة.
والطبيب الخبير عندما يغادر لا يحمل شهادته فقط، و��نما يحمل حدسًا سريريًا تراكم عبر آلاف القرارات.
والممرضة المتمكنة لا تحمل رخصتها فقط، وإنما تحمل معرفة يصعب وضعها كاملة في كتاب. تعرف متى يبدو الطفل خائفًا، ومتى تكون الأم أكثر خوفًا منه، ومتى يحتاج المريض إلى شرح إضافي، ومتى يوجد شيء غير مريح في المشهد رغم أن الأرقام تبدو طبيعية.
وهذا النوع يسمى المعرفة الضمنية (Tacit Knowledge).
وهي المعرفة التي تستطيع الكتب والبروتوكولات وصف جزء منها، بينما يتشكل جزء كبير منها فقط بالممارسة الطويلة.
ومع ذلك، فالهجرة لم تعد بين الدول وحدها.
هناك هجرة أكثر هدوءاً تحدث داخل القطاع الصحي نفسه.
طبيب ينتقل إلى شركة تقنية.
ممر�� يترك الخط الأمامي للإدارة.
أخصائي يذهب إلى شركة تأمين.
وممارس يختار الاستشارات أو التعليم أو شركات الأدوية أو ريادة الأعمال.
قد يبقى هؤلاء داخل المنظومة الصحية بمعناها الواسع، لكن المريض يفقد وجودهم بجانبه.
وقد نكتشف يومًا أن المشكلة لم تكن في عدد أصحاب الشهادات…
إنما كانت في عدد الذين ما زالوا يريدون الوقوف عند سرير المريض.
والتعويض المالي العادل مهم دون شك، لكنه وحده لا يستطيع إعادة بناء عقد نفسي مكسور.
فالإنسان يعمل أيضًا من أجل الشعور بالعدل، والسيطرة على حياته، والانتماء، والتقدير، والنمو، والمعنى.
فقد يحتمل مناوبة صعبة إذا شعر أن زملاءه يحملون العبء معه. وقد يتحمل موسماً مرهقاً إذا عرف أن له نهاية... وقد يقبل ضغطاً مرتفعاً إذا وثق بقيادته... وقد يعطي المؤسسة أكثر مما تطلب منه إذا شعر أنها ستقف معه عندما يحتاج إليها.
لكن حين تصبح التضحية في اتجاه واحد، يعود السؤال القديم:
ماذا سأحصل في المقابل؟
ولهذا فالممارس ��لصحي لا يحتاج إلى أن نصفه دائمًا بالبطل.
الكلمة جميلة، لكنها تصبح خطرة عندما نستخدم البطولة لتبرير ما لا ينبغي للإنسان أن يتحمله أصلًا.
فالبطل في خيالنا لا يتعب، ولا يشتكي، ولا يمرض، ولا يحتاج إلى النوم.
أما الممارس الصحي فهو إنسان.
له أسرة، وجسد، وحياة، وقدرة محدودة على الاحتمال.
ولهذا فإن النظام الصحي الجيد لا يحتاج إلى أبطال خارقين كي يستمر.
إنه يحتاج إلى بيئة تجعل الإنسان الطبيعي قادراً على تقديم عمل استثنائي دون أن يدمر نفسه.
وهنا يأتي الحديث عن جداول عادلة، وعدد مرضى معقول، ومسارات مهنية واضحة، وتقنية تقلل العبء، ووقت كاف مع المريض، وقيادات تسمع، وشعور حقيقي بأن الخبرة لها قيمة.
فهناك مفارقة قاسية تقع فيها بعض المؤسسات وربما شهدتموها:
تقضي المؤسسة سنوات طويلة في صناعة الخبرة، ثم تنظر إلى صاحبها بعد ذلك باعتباره شخصًا مرتفع التكلفة يمكن استبداله بمن هو أصغر سنًا وأقل تكلفة.
وفي الوقت نفسه تنسى أن الخبرة التي تريد الاستغناء عنها هي نفسها التي جعلت المؤسسة أكثر أمانًا.
ولهذا عندما يغادر طبيب أو ممرض خبير،علينا أن نسأل كل هذا:
كم سنة خبرة خرجت من الباب؟
وكم ممارسًا أصغر سنًا كان يتعلم منه؟
وكم ذاكرة مؤسسية فقدناها؟
وكم سيستغرق النظام حتى يصنع شخصًا آخر بالمستوى نفسه؟
فالعدد يمكن تعويضه.
أما النضج المهني فيحتاج سنوات.
وفي تلك الليلة الباردة في تورنتو، لم أكن أفكر في شيء من هذا.
كنت أبًا سعيدًا لأن شخصًا ماهرًا استطاع أن ينهي معاناة طفلتي بسرعة.
لكن بعد سنوات أصبحت القصة تحمل عندي معنى آخر.
رجل تعلم في الدوادمي.
تراكمت خبرته هناك.
ثم حملها معه آلاف الكيلومترات.
وفي مستشفى بعيد، وفي ليلة لا يعرفها أحد، استفاد طفل سعودي من خبرة صُنعت في مستشفى سعودي صغير في حجمه، كبير في عطائه.
وهكذا تعمل حركة البشر بطريقة عجيبة.
المعرفة تسافر.
والخبرة تسافر.
والأيدي السحرية تسافر.
والأنظمة الصحية حول العالم تواجه اليوم أسئلة لم يعد من السهل تأجيلها:
كيف نبني مكانًا يجعل أصحاب الخبرة يرغبون في البقاء؟
كيف نجعل الطبيب الشاب يرى مستقبله داخل النظام؟
كيف نجعل الممرضة بعد عشرين عامًا من الخدمة أكثر رغبة في الاس��مرار؟
كيف نحافظ على الأخصائي الذي أنفقنا سنوات في تدريبه؟
وكيف يستطيع الإنسان أن ينمو مهنيًا دون أن يكون ثمن هذا النمو أن يخسر نفسه؟
وفي ظني أن الدول التي ستنجح في الرعاية الصحية خلال العقود القادمة لن تكون بالضرورة التي تبني أكبر عدد من المستشفيات، ولا التي تشتري أحدث الأجهزة، ولا حتى التي تخرج أكبر عدد من الممارسين.
ستكون الدول التي تفهم شيئًا أبسط وأعمق:
أن البنية التحتية الحقيقية للنظام الصحي هي الإنسان الذي يعمل داخله.
وأن هذا ال��نسان يحمل معه عقداً نفسياً غير مكتوب.
وكل يوم عمل إما أن يقويه أو يضعفه.
و كل مدير، وكل مناوبة، وكل قرار إداري، وكل موقف يشعر فيه الممارس بالتقدير أو الإهمال، يضيف سطرًا جديدًا إلى ذلك العقد.
حتى يأتي يوم يقرر فيه الإنسان بصمت:
سأبقى… أم سأرحل؟
ولذلك فإن العالم لن يستيقظ يومًا ليكتشف فجأة أنه فقد أطباءه وممرضيه وممارسيه الصحيين.
فلقد خسر شيئاً قبل ذلك بوقت طويل…
خسر عقده النفسي معهم
ومن يستطيع إعادة بناء هذا العقد لن يحتفظ بموظفيه فقط.
سيحتفظ بالخبرة، والذاكرة المهنية، والرحمة، والثقة، والمعنى.
وسيحتفظ قبل ذلك كله…
بالأيدي السحرية...
والله من و��اء القصد،
قصة حزينة..
طبيبة نفسية تبلغ ٤٥ عاماً، غير مدخنة، زوجة وأم لثلاثة أطفال، ومديرة برنامج زمالة، تُشخَّص فجأة بسرطان الرئة (غدي) رغم صحتها الجيدة.
خضعت لاستئصال فص من الرئة ثم العلاج الكيميائي، وواجهت ألماً جسدياً ونفسياً شديداً. أثناء تعافيها، استوعبت صدمة كبيرة: المستشفيات والبرامج التدريبية والعيادات تستمر تماماً بدونها، بينما عائلتها لا تستطيع الاستغناء عن حضورها.
زوجها تولى كل شيء، والأطفال ينتظرونها، والخوف من عدم رؤيتهم يكبرون أصبح واقعاً.
رغم حبها الشديد لعمل��ا وتفانيها في تدريب المتدربين والمرضى، أصبحت تتساءل: لماذا نتحمل الإرهاق المزمن والساعات الطويلة منذ كلية الطب، ونؤجل الحياة الشخصية «هل الأمر سيستحق في النهاية»؟
الآن أدركت أن المؤسسات مصممة لتستمر بعد الأفراد، أما العائلات فلا. لا يمكن لأي لقب مهني أن يعوّض لحظات الحضور مع الأحبة.
اختصار القصة ..
الوقت محدود جداً. العمل والمستشفيات تستمر بدونك، لكن عائلتك لا.
مراجعة سألتها أثناء الزيارة: هل مريتي على طبيب قبلي ؟
قالت: ايه
قلت لها: هل رأيه توافق مع رأيي ؟
قالت اتفضل —> واعطتني جوالها مسجله للاستشاري مقطع ڤيديو مدته 4 دقايق يتكلم ويشرح بدون علمه عن التسجيل ..!!
-
ترى زيارة الطبيب ودخول العيادة لها آداب لازم تدرّس في الكتب يا ناس🤷🏻♂️
أفضل من لخص متلازمة المحتال (Imposter Syndrome) هو الشاعر سعد علوش يوم قال:
"أشوف الغبي واثق، وأشوف الذكي شكاك...
وأشوف اللي أذكى من الذكي شايف وساكت!"
ولعل المعنى نفسه يلخصه قول برتراند راسل (Bertrand Russell):
"مشكلة العالم أن الأغبياء واثقون من أنفسهم دائمًا، بينما العق��اء يملؤهم الشك".
ويقول الإمام الشافعي:
"كلما أدّبني الدهرُ أراني نقص عقلي...
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهلي!"
غالبا ما يكون الأقل معرفة أكثر ثقة، بينما يميل الأكثر فهما إلى مراجعة نفسه والتردد في أحكامه. فكلما اتسعت المعرفة اتضح للإنسان حجم ما يجهله، ويقل يقينه وتكثر أسئلته.
نصيحة لكل من يعاني من هذه المتلازمة إنك ماتخلي الشك بقدراتك يوقفك. صحيح نحتاج الشك أحيانا لإيجاد دافع يساعدنا على التعلم والتحسين، لكن الثقة بقدراتنا على التقدم والوصول وتذكير أنفسنا بإنجازاتها السابقة، حتى لو كانت بسيطة، هو الأهم.
كثير ما نسمع انتقاد للطبيب إذا كتب خارج مجاله أو حاول يكون له مصدر دخل إضافي أو صار معلن، ويقال إن هذا يقلل من هيبة المهنة.
بعيد عن المثاليات في عصر استهلاكي
هل نسعى لأن نحافظ على قداسة الطب… بدون ما نهتم باقتصاد الطبيب ومكانته وهيبته؟
أول كان الطبيب يتخرج ويحصل دعم يصل ل١٠٠ الف ريال وأرض وبداية مهنية محترمة ومزايا مالية ووظيفية وابتعاث تساعده يستقر ويتفرغ لمهنته.
اليوم الواقع مختلف.
طبيب يدرس سن��ن طويلة، ويتدرب سنوات، وفي النهاية ممكن يلقى نفسه يدفع مقابل التدريب، أو عاطل، أو يعمل براتب ما يعكس حجم المسؤولية اللي يحملها ولا يمكن حتى في وظيفته.
وإذا وصل الوضع إن بعض الأطباء في بداية مسيرتهم يتقاضون مبالغ بالكاد تنافس أعمال ما تحتاج سنوات دراسة وتدريب… طبيعي يفكر الطبيب: كيف أحسن دخلي؟
وقتها ما يصير السؤال:
ليش الطبيب يبحث عن مصدر دخل إضافي؟
وإنما هل وفرنا بيئة مهنية واقتصادية تخلي الطبيب يركز على مهنته بدون قلق مستمر على معيشته؟
فلا تستغربوا إذا طبيبة صار عندها مشروع منزلي وتحولت لأسر منتجة ، أو طبيب يشتغل في عمل إضافي ويمكن سواق توصيل.
مع ال��حترام لجميع المهن، وذكرتهم لأنهم يحتاجوا مهارات ويمكن العمل بها كعمل إضافي بدون التزام كامل.
المشكلة مو في الأعمال الجانبية.
المشكلة لما توصل منظومة كاملة لمرحلة يصير فيها هذا الشي خيار منطقي.
الطب مهنة عظيمة
لكن الحفاظ على هيبته�� ما يكون بالمواعظ للطبيب فقط…
بل بمنظومة تحترم علمه، ووقته، وثقل القرار اللي يحمله كل يوم.
��نطلقنا في Family Medicine Board Review برؤية واضحة:✨
دعم أطباء طب الأسرة بمحتوى علمي عالي الجودة ومنظم يلبي احتياجهم📚
ومع اتساع الأثر🎯
قررنا أن تكون مبادرة تعليمية مستدامة بلا مقابل♻️
متاحة لكل طبيب أسرة في أي مرحلة من رحلته المهنية👨🏻⚕️
https://t.co/HTzo0ousK9
@albargawy استفسار الله يعطيك العافية حتى الموظفي�� الي موقعين ومكتوب بعقدهم انو اجازة رمضان تبدا من ٢٥ ؟ هل يجوز التعديل بدون علم الموظف باشياء تخالف العقد الي موقع عليه؟
@ABDULMAJEEDFUL استفسار الله يعطيك العافية حتى الموظفين الي موقعين ومكتوب بعقدهم انو اجازة رمضان تبدا من ٢٥ ؟ هل يجوز التعديل بدون علم الموظف باشياء تخالف العقد الي موقع عليه؟
@aalbeirutty الحمدلله دكتور ربي منّ عليك انك مع اهلك بنفس المدينه وهذي نعمة كبيرة الله يديمهالك وللمسلمين جميعا من اكثر الأسباب اللي تخلي الواحد ياخذ اجازة برمضان مهي رفاهية قد ما هي حاجة انه يكون بعيد ��ن اهله ويشوف اللمة وهو لحاله تحز بالخاطر
الله يجمع شملنا باهلنا ويكتب لنا القرب منهم دايما
٤١٪ من الذكور صغار السن اللي صار عندهم ذُهان بسبب الحشيش (cannabis induced psychosis )
تحولوا خلال ٣ سنين إلى تشخيص مرض الفصام ( Schizophrenia )
الفصام من أخطر الاضطرابات النفسية، وأصعبها علاجًا، وأكثرها أثرًا على حياة الإنسان، وعلاقاته، وعمله.
الحشيش ليس نبتة صحيّة كما يروج له، هو سمّ ويكون في أعلى وأشد مراحل سميته إذا تعرّض له مراهق أو شاب، خصوصًا لو كان هناك استعداد جيني.
وأي شخص في عائلته تاريخ مرضي لاضطرابات ذهانية، يجب أن يكون أحرص بألف مرّة بالبعد عن هذا السم.
من السهل اختزال الإجازات المرضية في كونها عبئًا إداريًا، أو مؤشرًا على ضعف الانضباط، أو حتى وسيلة للانقطاع المؤقت عن العمل.
لكن الواقع اليومي — خصوصًا في القطاعات الخدمية — يقول شيئًا مختلفًا تمامًا.
في كثير من الأحيان، أصبحت الإجازة المرضية أصدق من تقارير الأداء.
مؤشرًا لا يُجامل، ولا يُزخرف الواقع، ولا يمكن تجاهله حين تظهر الأرقام نمطًا متكررًا.
عندما يرتفع معدل الإجازات، فالسؤال الأذكى ليس:
من يتغيب؟
بل: لماذا أصبح الغياب هو الخيار الوحيد؟
هنا يظهر الفرق الجوهري بين:
•إدارة تشغيلية ترى الإجازة مجرد إجراء،
•وإدارة ناضجة تقرأها ككاشف خلل أعمق في #بيئة_العمل ، وتوزيع الأدوار، وجودة #القيادة، وحتى الثقافة التنظيمية.
كيف تنظر النظم المت��دمة إلى الإجازة المرضية؟
الأنظمة الصحية المتقدمة تخلّت منذ سنوات عن النظرة العقابية:
•في بريطانيا: لا تُقرأ الإجازة كغياب، بل كـ Data Point تكشف مستوى #الاحتراق_الوظيفي ، وعدالة عبء العمل، وجودة الإشراف.
•في كندا: تُعد الإجازات المتكررة مؤشرًا على غياب السلامة النفسية داخل الفريق، لا تقصيرًا فرديًا.
•في سنغافورة: رُبط ارتفاع الإجازات بأداء القيادة، انطلاقًا من قناعة أن المدير الجيد يقلّ لديه الغياب حتى دون تغيير الأنظمة.
ورغم وجود لوائح واضحة، لا تزال فجوة التطبيق قائمة.
كثير من الجهات تقرأ الإجازة من زاوية الشك، لا من زاوية #الجودة، بينما الموظف لا “يبحث عن إجازة” بقدر ما يبحث عن تنفّس في بيئة ضغط لا تمنحه سوى خيار الابتعاد.
كيف نتعامل مع الإجازات المرضية كملف جودة؟
1️⃣ الإجازات كمؤشر جودة
متابعة أنماط الغياب شهريًا تكشف الأقسام التي تعاني ضغطًا أو ضعف قيادة، وتحدد “النقاط الساخنة” قبل تفاقمها.
2️⃣ تحليل الجذور لا الأعراض
كما نحلل الأخطاء الطبية، يجب أن نسأل:
•هل الموظف مُنهك؟
•هل الدور غير واضح؟
•هل هناك نقص تدريب؟
•هل العلاقة مع المشرف مرهقة؟
هذا التحليل وحده يختصر نصف المشكلة.
3️⃣ عدالة التوزيع الوظيفي
العدالة في عبء العمل ليست رفاهية، بل ركيزة حوكمة، وأي خلل فيها ينعكس مباشرة على الإجازات.
4️⃣ تمكين القيادات الوسطى
أغلب مشكلات الغياب تبدأ من المشرف المباشر، لا من الأنظمة.
القيادة التي لا تجيد الدعم والتواصل ترفع الغياب دون أن تشعر.
5️⃣ مرونة العمل عند الحاجة
ساعات مرنة، دمج العمل المكتبي، وإمكانية الاستبدال…
حلول أثبتت فعاليتها في خفض الغياب في أنظمة صحية عديدة.
6️⃣ ثقافة نفسية آمنة
بيئة يستطيع فيها الموظف أن يقول: «أحتاج مساعدة»
قبل أن يصل إلى: «أحتاج إجازة».
7️⃣ قنوات واضحة لحل المشكلات
عندما يشعر الموظف أن صوته لن يُسمع… سيغيب.
"القطاع الذي يريد خفض الإجازات المرضية لا يحتاج إلى مزيد من التشدد،
بل إلى مزيد من الفهم، والقيادة الواعية، وقراءة المؤشرات بذكاء."
من مقالي
الإجازة المرضية قراءة خارج ملف الاتهام
https://t.co/okQtlIgTAC
🔵 شرح كامل لآلية فتح الملف لدى مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون دون الحاجة لمراجعة المستشفى
@KKESHKSA
يمكنك ذلك إلكترونيًا عبر الرابط :
https://t.co/T4ccot2B49
🔺الخطوات
بعد ماتدخل الرابط تنزل تحت وتلقى مكتوب خدمة فتح ملف طبي
بعدها بدء الخدمة والدخول عبر نفاذ ،
تعبي البيانات المطلوبة وترفع الملفات وتستلم بعدها رسالة بالطلب ( يتم مراجعة الطلب من اللجنة الطبية وإشعارك )
🔺المتطلبات :
- صورة من الهوية أو الإقامة
- طباعة و تعبئة النموذج الموحد للتقرير الطبي من قبل طبيب عيون ( حمّله من الرابط ) ⬇️
https://t.co/q6Fic97sfX
مراجع مصاب بالضغط
من دولة فقيرة وحروب
يعرف ادويته وحريص عليها
ويشتريها لما تخلص عليه وهو في بلده
من المهربين والسوق السوداء بأسعار مضاعفة
مريض آخر من بلد العز
تشرح له الضغط اهم اسباب القصور الكلوي
تشرح له الضغط يسبب تصلب شرايين
يصرف له ادوية ضغط مجانية في كل
صيدلية
ضغطه ١٩٠/١١٠
لكن يتمرقع
لا والله أنا احس ضغطي كويس
أنا ما احس بأعراض
أنا مابغا اخذ كيماويات باخذه له ثوم ذكر وزنجبيل ووو لين يجي يوم وتخرخر كلاويه وتتصلب شرايينه والله المستعان
عاد .. امر الله