"وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين، مَا شاءَ اللهُ كانَ ولا رادَّ لأمرِهِ
للامانه والله اعلام الوصيف خرافي بالمصطلحات اللي يصيحون بها… اخر ٣ سنين اوجدوا مصطلحات وسوقوا لها بشكل عجيب…
يعني الموسم الاول اخترعوا لك لاعب فئة A
ثم بعدها جابوا لك المأسسه كذا من حيث لا تعلم
والموسم هذا جابوا لك الاهلاك ودخلوه لك وبدوا يناقشونه.
تاريخيين والله ❤️
فصلً جديد ..
السيد آنج بوستيكوجلو مدربًا للفريق الأول لكرة القدم بنادي #النصر ✍️
وذلك بعقد يمتد لمدة موسمين 💛
تمنياتنا بالتوفيق له ولطاقمه في مشوارهم مع العالمي بإذن الله 🙏
طريق الفشل كان واضح من سنوات وكان يمكن تداركه قبل ماتنتهي كل المنافسات ونختتمها بتأهل من "الملحق" رغم زيادة عدد المتأهلين ثم إعادة مدرب هارب وقبل كاس العالم باسبوعين نكتشف ان كل استعدادات الاربع سنوات انتهت بمدرب طوارىء فشلنا معه حتى بالحصول على المركز الثالث في مجموعة سهلة!
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقت��ب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو ال��سليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
اطالب بفتح عدد الاجانب بكل درجات الكرة السعودية ، وخل اللاعب السعودي الحريص يقاتل على ثلث فرصه متاحة و يسترجل و يطلع للاحتراف في دوريات اقل و يطور نفسه ، و لا تتدخل الوزارة نهائيًا براتب لاعب او تعويض .. جربنا كل الحلول جربوا هذا الحل وخل اللاعب يكون رجال.
7 سنوات ومجلس الاتحاد يدير المنتخبات من فشل لفشل
- قاد المنتخب الاول للمنافسة؟
لا
- انتج منتخبات سنية منافسة؟
لا
- دعم مدربين وطنيين يمكن الاعتماد عليهم؟
لا
- اتخذ قرارات صفق لها الغالبية؟
لا
استثمر الدعم الكبير من القيادة للنجاح؟
لا
اتحاد فشل في كل المناسبات..
وماذا بعد؟
لم يبق ماء في الوجوه.. استقيلوا استقيلوا كفاية..