كيف تقرأ أكثر ؟
هل تعلم أنك إذا قرأت لمدة نصف ساعة يوميًا ، فإنك ستقرأ ٥٥ كتاباً في السنة ؟
واليكم خطوات تساعدكم على ذلك :
١- قرر أن تقرأ ( النية الجادة )،
٢- لا تتابع الأخبار أو وسائل التواصل الاجتماعي اكثر من ٣ مرات في اليوم ( ٢٠ دقيقة بحد أقصى لكل مرة ).
@TareqAlSuwaidan
"ملاذك الآمن من ثقل الحياة أن توقن بأن اليقين ليس شعيرة إيمانيّة تسكن في زوايا قلبك وحسب، بل هو الاستناد لرحمة ربك، والاتكال على لطفه، والرضا التام بتدبيره، واستشعار ظلال معيّته، والإيمان المطلق بأنك ما انطلقت إلا لتبلغ؛فإن أعيت أقدامك طول المسافات، فسيحملك صدق قلبك لبقية المدى".
عبادة الحمد تُربّي القلب فعلًا وتهذّب ردّات الفعل تجاه مجريات الأمور؛ فما إن تتذكّر أن الأمر من عند الله ثم تتلفّظ بالحمد بملء فِيكَ إلّا وتجد أن مرارة الشعور استحالت بردًا وسلاماً🌿.
نهنّئكم بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يجعله عيد خير وبركة عليكم وعلى أحبابكم.
أعاده الله عليكم بالصحة والسعادة، وملأ بيوتكم بالطمأنينة والفرح،
وتقبّل منكم صالح الأعمال والطاعات.
كل عام وأنتم بخير .
قال رسول الله ﷺ:
خيرُ الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي: " لا إله إلّا الله وحدهُ لا شريك له، لهُ الملك ولهُ الحمد وهو على كلِّ شيءٍ قدير".
﴿وربطنا على قلوبهم ..﴾
إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك، فالأيام الخالية من تثبيت الله لك مُوحشة بحق؛ أن تلتهمك الضغوط فتجعلك تتهاون في العبادات، وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن دروب الخير، وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ من قلبك شمعة المسير في الحياة، فاللهم سنداً لقلوبنا.
فاللهمَّ اِجْعلْها أَياماً مُباركةً نُصلحُ فيها ما فسدَ من أَحوالنا -باطنها وظاهرها- وزيادةً لنا في حسناتنا، وتكفيراً لِسيئاتنا، ورفعةً في درجاتنا، ولهجاً بذِكْركَ تهْليلاً، وتسْبيحاً، وتحْميداً، وتكْبيراً.
"عِدةُ أَيامٍ بقيتْ من شهرنا الحرام، تفْصلنا عن شهر ذي ��لحِجَّة الحرام، وعن أَيامهِ العشرِ زِينة أَيامِ الدُّنيا والعام، الشَّوقُ لها كبير، والرَّجاءُ ببلاغها من الله الكريمِ عظيم، وإِن صِدقَ القلوبِ بالتوبة لهو برهانُ الحنينِ لزمان التَّكبير، والتَّحميد، والتَّسبيح، والتَّهليل".
استبشر فإن ربك يُسبِغ النعم، ويدفع النِّقم، ويُزيل الهم، ويكشف الغم، ويُريح القلب، ويسمع النداء، ويجيب الدعاء، وهو سبحانه أعدل من حكم، وأرأف من مَلَكَ، وأجود من سُئل، وأكرم من أطعم، وأسخى من أعطى🌿.
✨ من رحاب المسجد الأقصى ✨
كانت خطبة الجمعة اليوم تذكيرًا بفضل أيام العشر من ذي الحجة، وأن أعظم ما يملكه الإنسان هو قلبٌ قريب من الله 🤍
اللهم اجعل لنا في هذه ��لأيام نصيبًا من الرحمة والمغفرة والطمأنينة 🌿
#المسجد_الأقصى #القدس #جمعة_مباركة #العشر_من_ذي_الحجة #اللهم_بلغنا_رضاك
الحمد لله الذي بلغنا رمضان وأتم علينا نعمته، نسألك يا رب أن تجعلنا من الفائزين برضاك وجنّتك. اللهم لا تحرمنا من هذا الشهر المبارك في الأعوام القادمة، وبلّغنا إيّاه مرات عديدة ونحن ومن نحب في صحة وسلام. اللهم اجعلنا من عتقائك من النار، واكتب لنا القبول، واستجب دعواتنا، واغفر لنا.
"الله أمان الخائفين، ومَعاذ العائذين، وغِياث المستغيثين، من التجأ إليه اطمأن، ومن عاذ به سكن، لا حصن أعظم من حصنه، ولا جند أقوى من جنده، غالبٌ لا يُغلب، وعزيزٌ لا يُطلب، فيا فوزَ الواقفين ببابه، اللَّائذين بجنابه".
"أعظم ما توطّن قلبك عليه في أكناف هذا الشّهر العظيم ونفحاته الإيمانية أن تتعلّق بالله، ليكن همّك أن يحبّك الله ويرضى عنك؛ فلا شيء أثمن من أن تخرج من رمضان بقلبٍ سليمٍ قد عُمر بحبّ ربّه".
#السيرة_المستمرة لـ د. أحمد خيري العمري. كتاب يجعلك تشعر أن النبي ﷺ يعيش معك، يوجهك، ويشد على يدك في أزماتك الحالية. السيرة هنا ليست "كان يا ما كان"، بل هي "كائن الآن". 📖✨
يركز العمري على أن "المعجزة" الحقيقية هي كيف غيّر الإسلام الإنسان من الداخل. لم تكن السيرة مجرد انتصارات
عسكرية، بل كانت انتصارات نفسية وأخلاقية بنت جيلاً غيّر وجه العالم.
أجمل ما في الكتاب هو "أنسنة" المواقف.. تجعلك تدرك أن الابتلاءات التي تمر بها، مرّ بها أعظم الخلق، وكيف أن الصبر والاستمرار هو "السيرة" الحقيقية التي يجب أن تستمر فينا.