كما تعوّدتُ أقضي الليلَ هائمةً
أُعيدُ ما قالَ في روحي، وأذكرُهُ
ويعبُرُ الدمعُ من عيني بصورتهِ
أُقبّلُ الوجهَ في دمعي.. وأنثرُهُ
دموعٍ شوقٍ - وحاشا من هوى ملكًا-
إلا من الشوقِ أن ينهالَ محجرُهُ
ذاكَ الذي ما عثتَ بالصدرِ ضائقةٌ
إلا وهدّأَ من روعي تذكّرُهُ ❤️
أُفكّر في المعتقلين، في لياليهم الطويلة ونهاراتهم المُهدرة. أفكر في الوقت حين ينسخ نفسه ملايين النُسخ كي يزدحم في زنازينهم ولا يَمُرّ. أفكر في أشواقهم التي تتفاقم كمرض مُزمن لا سبيل إلى علاجه. وتد��سهم وكأنها حشد همجي. أفكّر في الإنسان الأول الذي ابتكر فكرة السجن، كيف عالج ضميره؟'