أحيانًا لا نتعلم قيمة مبادئنا إلا بعد أن ن��فع ثمن التنازل عنها، ولا نعرف قدر أنفسنا إلا حين نكتشف أن إرضاء الآخرين كان على حسابها.
بعض الناس لا يعلّموننا القسوة بل يعلّموننا أين يجب أن تنتهي طيبتنا فليس كل من وثقنا به يستحق ثقتنا ولا كل من أحببناه يستحق أن نخسر أنفسنا لأجله..
هناك أشخاص لا يمرون في حياتنا ليبقوا .. بل ليغيروا قوانينها .. يجعلوننا نعيد تعريف العطاء ونضع للثقة أبواباً وللتنازل حدوداً …
حتى نكتشف أن بعض ما حسبناه كرماً كان غفلة .. وأن الاحتفاظ بشيء من القلب ليس بخلًا… بل نجاة...!!!
اكثر من سيعلمك قيمةَ مبادئك هو من خفضتها لأجله، واكثر من سيعلمك احترام ذاتك هو من كسرتها لإرضائه، واكثر من سيعلمك قيمة الثقة هو من منحته ثقةً عمياء، فالإنسان يولد كريماً بمشاعره، صادقاً في عطائه، سخياً في ثقته، حتى يعلمه الناس ان البخل احياناً فضيلة.
اكثر من سيعلمك قيمةَ مبادئك هو من خفضتها لأجله، واكثر من سيعلمك احترام ذاتك هو من كسرتها لإرضائه، واكثر من سيعلمك قيمة الثقة هو من منحته ثقةً عمياء، فالإنسان يولد كريماً بمشاعره، صادقاً في عطائه، سخياً في ثقته، حتى يعلمه الناس ان البخل احياناً فضيلة.
رغم كثرة من حولنا، نستطيع أن نمنح كل شخص مكانه دون أن نشتت أنفسنا؛ فلكل من حولنا أولوية،
لكن ليس بالقدر نفسه.
النضج أن تعرف لمن تمنح وقتك، ولمن تمنح اهتمامك، وأن تحفظ لنفسك نصيبها من كل ذلك.
حين تضيق النفس بما فيها .. قد تجعل الآخرين ساحةً لمعاركها المؤجلة .. فتطعن .. وتنتقص .. وتشوّه .. ثم تتوهم أنها انتصرت...
والحقيقة أن الإنسان لا يفضح غيره حين يؤذيه بقدر ما يزيح الستار عن نفسه ...
فالنفوس الممتلئة سلاما�� لا تحتاج أن تهدم أحداً لتشعر بأنها أعلى ...!!!
@DrSafug حين تضيق النفس بما فيها .. قد تجعل الآخرين ساحةً لمعاركها المؤجلة .. فتطعن .. وتنتقص .. وتشوّه .. ثم تتوهم أنها انتصرت...
والحقيقة أن الإنسان لا يفضح غيره حين يؤذيه بقدر ما يزيح الستار عن نفسه ...
فالنفوس الممتلئة سلاماً لا تحتاج أن تهدم أحداً لتشعر بأنها أعلى ...!!!
@DrSafug صح لسانك
فعلا غيرة الانسان من الآخرين والكيد لهم هو نتاج ضعف الدين أولا ثم العلل النفسيه التي يعاني منها، نتيجة لظروف قاسية تربى فيها فيحقد على الناس والمجتمع ،ويتمنى ايذاء الآخرين خاصة المتميزين لأنهم يشعرونه بنقصه وضعفه وعجزه .
يكيد الإنسان لغيره بقدر ما فيه من علل داخلية، فمن امتلأ قلبه سلامًا، ضاق فيه موضع الأذى، ومن أنهكه النقص، أمضى عمره يطعن في الآخرين، كثير من الإساءة ليست وصفًا لمن وجهت إليه، بقدر ما هي مرآة لما يسكن صاحبها من خراب.
يكيد الإنسان لغيره بقدر ما فيه من علل داخلية، فمن امتلأ قلبه سلامًا، ضاق فيه موضع الأذى، ومن أنهكه النقص، أمضى عمره يطعن في الآخرين، كثير من الإساءة ليست وصفًا لمن وجهت إليه، بقدر ما هي مرآة لما يسكن صاحبها من خراب.
ستجد أن كثيراً ممن أخطأوا بحقك يقنعون أنفسهم بأكاذيبهم، لا نسياناً للحقيقة، بل لأن مواجهتها مؤلمة، ينسجون لأنفسهم أعذاراً، ويصدقون حكايات فصلت على مقاس راحتهم، هرباً من الوقوف أ��ام مرآة تعكس قبح أفعالهم، فالاع��راف بالخطأ وقفة شجعان، والاعتذار نبض الضمائر الحية، لذا يختبئون خلف أكاذيبهم، لعلها تمنحهم وهماً مؤقتاً بالبراءة.
كن على يقين أن ما ينتظرك أجمل مما أنت عليه الآن، وكن واثقا أن القادم سيعوض قلبك عن كل ما مضى، وأن خلف كل هذا الصبر أيام تستحق أن تصل إليها.. فلا تفقد الأمل، فما زال في العمر متسع لأشياء جميلة لم تعشها بعد..
#تدل_دربها