لو يعلم الإنسان، أن ليس كل ما يتمنّاه سيكون سببًا لراحته وسعادته، فبواطِن الأمور قد تختلف كثيرًا عن ظواهرها، وقد يسعى خلف دَربٍ يراه لامِعًا من بعيد، حتى يكلّ من السير ويكتشف بأنّهُ يمضي خلف سراب، وإنّ سؤال الله (الخيرة) في كل أمر؛ يقي من شتات المسير والمصير.
اللهُمَّ ارحم موتانا عددَ ما صلَّى عبادك، و عدد ما رُفعت الأيادي لدعائك و رجائك، اللهُم فردوسًا ونعيمًا غير مقطُوع ولِذه بنُور وجهكَ تغشــاهم غدوًا وعشيّا اللهُم ارحمهم برحمتك التي وسعت كل شيء.
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل مح��د، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
من عظمةِ التسبيح أنهُ يرد القدر ويُغيّر القضاء
قال تعالى: ﴿ فلولا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بطنِهِ ��ِلى يومِ يُبعَثُون ﴾
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.