ما خُلقنا لنعبّر الحياة كعابري سبيل خائفين، ولا لنحرم أنفسنا شغف العَيش لمجرّد أن الموت حتميّ.. الله خلق فينا الروح لِتَحيَا وتَشعر وتقلق وتَسعى، لا لِنَتجرّد من إنسانيتنا بذرائع واهية.
غير مرحب بضيقي الأفق، ولا بمن لا يرون إلا أدنى من أقدامهم. في النفس ما يكفيها من أعباء الحياة، فلا يقربننا صاحب عقدة ينشر سمومه، ولا جاهل يبث مرضه.. سعة الروح شرط المقام هنا.
"النجاة في ترك ما لا يعينك"
من حفظ لسانه عن تتبع أخبار الناس، و كفّ نفسه عن التطفل على أسرارهم، فقد نال راحة القلب، و أمِن شر الزلل.
الإنشغال بما لا ينفع يُلهي عن الواجب ، و يورث العداوة و الضغينة.