هذا التساؤل ��يد، ولكنه يفتح باب للتساؤلات وبعض الشكوك، ولعلها فرصة نوضح بعض الأمور.
اولًا، الإنسان لا ينفك عن العبودية لأنه كائن حي ذو حاجات ومطامع ولأن له قلبًا فإما أن يكون عبدا لله الواحد الأحد، وإلاّ فهو عبد لغيره، بمعنى إنْ لم يرض أن يكون عبدا لله استعبدته حاجاته ومطامعه، وأهواؤه وشهواته وطواغيت الجن والإنس وما يزينون لبني آدم من معبودات.
يعني إذا لم يعبد الانسان الله الواحد الأحد، سيعبد شيئًا آ��ر إما يعبد حاجاته او شهواته او آلهة غريبة او مخلوقات غريبة، والعبودية لا تعني فقط الصلاة والدعاء، العبودية تكون في الخضوع والتذلل والانقياد، كعبيد الشهوات مثلًا، فإما تعبد الله وتعز نفسك، او ستعبد غيره وتذل نفسك.
ثانيًا، نحن لا نعبد الله لأننا مكلفين وحسب، ولكنا نعبده لأننا عرفنا جماله وجلاله، ونحن لا نجد في عبادته ذلاً بل تحرراً وكرامة، تحرراً من كل عبوديات الدنيا تحرراً من الشهوات والغرائز ونحن نخاف الله فلا نعود نخاف أحداً بعده، فخوف الله شجاعة وعبادته حرية والذل له كرامة ومعرفته يقين!
ثالثًا والأهم، يقول تعالى واصفًا حال الأنبياء "إِِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ"
لاحظ! كان الانبياء عليهم السلام يعبدون الله رغبة في ما عنده من نعيم، ورهبة من عظمته ومن عذابه، فالأصل أن المسلم يحب الله ويطلب ماعنده من نعيم، ويهاب خالقه العظيم ويهاب عذابه، فالأمرين مرتبطين، كما كان يفعل الأنبياء بالضبط، بل أن من يقول أن فقط أحب الله واعبده حبًا له وليس خوفًا، يكون كلامه اساسًا خطأ، لأن الله ذكر في اكثر من موضع في القرآن على أن المؤمن يجب أن يخاف مقام ربه، ويخاف منه العزيز الجبار، "فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" .. لاحظ! رُبط الايمان بالخوف من الله.
ففكرة أن يقول المرء انا احب الله لذلك اعبده، ولكن لا اخافه! تخالف اصلًا العقيدة وكلام الله الذي أوجب علينا مخافته، فالمسلم يعبد الله حبًا ورجاء وخوف، ولا يوجد أي تعارض بينهم.
ثم أن الإنسان يخاف من بشر يحبهم ولا يجد في ذلك إشكال، فلماذا يوجد إشكال عندما ي��ب خالقه وينفي مخافته! ولله المثل الأعلى.
فالطفل يحب والده ولكن يخشى عقابه اذا اغضبه، والرجل يحب صديقه ولكن يخشى زعله وتغير حاله، والزوجين يحبون بعضهم ولكنهم يخشون فراقهم وتشتتهم، والموظف قد يحب مديره ولكن يخشى يغضبه فيفصله والخ، فحتى العلاقات البشرية قائمة على الأمرين، فلا تعارض اصلًا بينهم وهو سلوك فطري، فكيف اذا كنا نتحدث عن رب البشر!
-اسأل الله أن يرزقنا محبته، ويجنبنا ناره، ويبلغنا ماعنده من نعيم.
مقطع منقول يوضح كيف نهدر ثروة مائية من المكيفات خاصة من المناطق الساحلية الرطبة (تخيل 68 وايت ماء يومياً لحي واحد تذهب للصرف الصحي‼️ وفقاً لحسابات المقطع).
تطبيق نظام مبسط بخزان وفلتر لجمع هذه المياه واستخدامها في الري سيوفر الكثير، وهي فكرة تستحق بجدية أن تُدرس وتُضاف لاشتراطات كود البناء السعودي .. هذا والله أعلم.
عجيب
من البارح وانا اراقب هالبث روبوت يشتغل بدون مايوقف انجز حتى الان 1760 شحنة له حول 14 ساعة وهو يكرف .. انا منتظر اللحظة اللي يفصل فيها او يجيب العيد
البث مستمر حالياً الرابط بالتعليقات
في باكستان 🇵🇰 سائق شاحنة يتحدى قوانين الفيزياء بـ قطعة خشب وحبل مهترئ
بينما تنفق الشركات الملايين على أنظمة الكوابح الذكية والحساسات المتطورة يكتفي هذا السائق بابتكار بدائي يوقف أطنانًا من الحديد على منحدر خطر
فهل هي قمة الذكاء والاعتماد على النفس أم استهتار مرعب بالأرواح تحت مسمى الحاجة اختراع؟
سؤال يطرح نفسه: هل نثق في التكنولوجيا التي تخذلنا أحيانا أم في عبقرية الفقراء التي لا تعرف المستحيل؟