أي عشقٍ يحملون شيعة العراق لحبيبهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) ؟!
تُنقَل الجنائز لآلاف الكيلومترات من أجل أن يُطاف بها في الصحن الحيدري ليصلى عليها وتُقرأ الزيارة لها ثم تُدفَن في وادي السلام حباً وتقرّباً و��معاً في شفاعة أمير المؤمنين (ع)
"دنيا وآخرك وياك .. غصباً على عداك!"