الإنسان أحيان يعيش داخل رأسه أكثر من عيشته في الواقع
يتخيل مشاكل قبل حدوثها
ويعيد مواقف قديمة ألف مرة
ويصنع سيناريوهات سودا وهو جالس في مكانه
الغريب أن أغلب الأشياء اللي يخاف منها الناس ما تحدث أساساً
لكن العقل يتعامل معها كأنها حقيقة
الفكرة تبدأ صغيرة
ثم يكبرها التفكير
ثم تتحول إلى قلق
ثم يصبح القلق شعور دائم
وهنا يبدأ الإنسان يعيش حياة ضيقة وهو في الحقيقة عنده مساحة كبي��ة يعيشها
كثير ينتظر تغير الظروف
ينتظر شخص ينقذه
ينتظر فرصة تغير حياته
لكن ال��قيقة أبسط من كذا
الحياة تبدأ تتغير لحظة يتغير تفسيرك للأشياء
لما تفهم أن كل فكرة سلبية مرت في رأسك ليست حقيقة
هي مجرد احتمال
وقابل أن يكون خطأ
وقتها يبدأ الهدوء يدخل حياتك
العقل مثل الغرفة
إذا تركتها بدون ترتيب تمتلئ بالفوضى
وإذا انتبهت لها تبدأ تشوف الأشياء بوضوح
أكبر تحول في حياة الإنسان يحدث عندما يبدأ يراقب أفكاره بدل أن يصدقها
يكتشف أن كثير من مخاوفه كانت مجرد أوهام
وأن أغلب القلق كان صوت داخلي عالي فقط
الطمأنينة ليست حدث خارجي
هي مهارة داخلية
تبدأ لما تتعلم تهدئ عقلك
وتفهم نفسك
وتتعامل مع أفكارك بوعي
وقتها تكتشف شيء مهم
الحياة في الخارج أبسط بكثير من الحياة داخل رأسك
تنبيه ⚠️
أحبتي من باب الدلالة على الخير
قد تنوي بصدقتك والديك ووالديهم !!
ولكن هناك الأجداد البعيدين أجداد الآباء والأمهات ماتوا ومات أبناؤهم وأحفادهم وانقطعت بهم السبل من أن يلحقهم أجر من صدقة أو عمل خير ..
و أكثر الأجداد البعيدين كانت حياتهم أيام فقر وحاجة و جهل بالدين ؛ فمن بِر الآباء والأمهات
ومن صلة الرحم أن تشركهم في صدقاتك ودعواتك
فلا تنساهم من نية الصدقة فتقول عني ووالداي ووالديهم وماعلا من أجدادي وجداتي
(ونيتك أجدادك وجداتك من جهة الأم ومن جهة الأب)
والدعاء كذلك تدعو لنفسك ووالديك ووالديهم وتقول ومن علا من أجدادي وجداتي
وأسهموا لأنفسكم ووالديكم ووالديهم ومن علا من الجدات والأجداد في الأوقاف لأن أجرها عظيم ، ونفعها متعدٍ ومستمر بحول الله وقوته.
🔴🔔
نرجو نشر هذه الرسالة حتى يصلك أجر كل من يطبق ؛ لأن الدال على الخير كفاعله.
ان فعلتم وتذكرتهم بد��اء او صدقه.
اعلموا يقينا انه مخزون لكم فى خزانه الملك الحق المبين وسيرده لكم فى احفاد احفاد احفادك .
(لا تنسوا أمواتكم من بركم وإحسانكم)
لا تغفلوا عن بر والديكم بعد الموت، ولو تطاول العهد، وكذا من فقدتم من الأهل والأولاد والإخوة والأخوات.
في كل دعوة أشركهم معك، وفي كل صدقة أشركهم معك، ولو بجزء يسير.
إذا أخرجت صدقة ولو تمرة -فالتمرة الطيبة تكون عند الله كالجبل العظيم كما ثبت في الحديث-
انو في نفسك أنها عنك ووالديك، وأهلك وأولاد، وإخوتك وأخواتك.
أو اجعل ��دقة خاصة عنك، وصدقة أخرى عنهم.
وهذا والله من أعظم البر والوفاء بأقرب الناس.
-تأمل هذه الواقعة العجيبة:
ماتت زوجة الحافظ المقريزي وهي شابة، فترجم لها، وقال: "وكنتُ أُكثر الاستغفار لها، ��أُرِيُتها في المنام، فقلت لها: يا أم محمد الذي أرسله إليك يصل (أي: الاستغفار).
قالت: نعم، في كل يوم تصل هديتك إِليَّ.
ثم بكت وقالت: قد علمت أني عاجزة عن مكافأتك.
فقلت لها: لا عليك، عمَّا قليل نلتقي".
اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا وأحبابنا، وارحمهم، يا رب العالمين.