اليوم وخلال زيارة السيد وزير الداخلية لمحافظة درعا اجتمع مع المسؤولين الأمنيين ورؤساء الأفرع والأقسام بالمحافظة وكان من بينهم والدي، ورفع له مَظلمة يشتكي منها أهل درعا عامة ولها علاقة بالموافقات الأمنية للمطلوبين من عهد النظام البائد والمشكلة انها عم تتأخر بسبب عدم تصفير السيستم بعد سقوط النظام (يعني الي على اسمه إشارة من عهد النظام لا تزال موجودة ويتم تعطيل الموافقات الأمنية للشخصأو تأخيرها لدراسة حالته) طبعاً هذا الشيء لشريحة لا بأس بها من مطاليب أهل درعا؛
وفعلاً بعد ساعات من انتهاء الاجتماع تمت الاستجابة من الوزير وتم إنجاز عدد قياسي (حوالي ٥٠٠ موافقة) من الموافقات الأمنية الموجودة في دمشق وتوعد بحل نهائي للمشكلة خلال فترة قصيرة إن شاء الله.
#ما_تغير_شي