تقدمنا نحن، المحامون الموقعون أدناه، اليوم بإخبار إلى مكتب النائب العام في عمان بشأن التصريحات الصادرة المدعو المحامي علي الرشيدات خلال ظهوره على القناة 11 التابعة للكيان، والتي دعا فيها إلى الاستعانة بحكومة الاحتلال.
إن ما أدلى به المذكور يشكل تحريضا يم�� أمن الدولة ومؤسساتها..
يتجلى وفاؤنا لدماء الشهداء في معركة الكرامة بالإيمان بها نموذجًا للانتصار على العدو. كانت معركة كل ما فيها يشير للهزيمة، باستثناء قلوب جنودها وفدائييها الذين آمنوا بوحدة المصير، مدركين أن صراعنا مع المحتل هو صراع وجود لا حدود، صراع لا يقبل حلًّا سوى الوحدة والمواجهة والصمود
"من أجل تحرير فلسطين أنا أول فلسطيني، ومن أجل حماية الأردن كل الشعب الفلسطيني الموجود في الأردن أردني ويدافع عن الأردن".
- ضيف الله القلاب (شيخ قبيلة بني حسن)
لمن هذا النصر؟
هذا النصر هو نصر الذين حملوا السلاح تحت الأرض وفوقها، وفي برد الشتاء وحر الصيف. هذا نصر القادة المقبلين غير المدبرين، هذا نصر الذين صبروا واحتسبوا، وبذلوا أموالهم وأنفسهم وأولادهم في سبيل الله. هذا نصر الذين كلما أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون
(1/3)
أما نحن الذين تمسكنا بالدنيا وخشينا الظالمين وبطشهم، وأعلينا خشيتهم على خشية الله، فليس هذا نصرنا، وليس هذا وقت فرحنا، إنما وقت المراجعة والتعلم والإعداد ليوم يختارنا فيه الناصر لصناعة يوم من أيام الله، كيوم الطوفان الغزيّ.
(2/3)
موقف السيد القائد مشهور حديثة الجازي -رحمه الله- من السلام والتطبيع مع الاحتلال قبل 25 عامًا، وجاء اليوم حفيده الشهيد البطل ماهر ذياب الجازي ليؤكد على هذا الموقف.
فلنستحِ من تفاخرنا بانتصارات المقاومة لأنها لا تعنينا، فلا نحن سبب في صنعها، ولا نحن من يتحمل ضريبتها.
ما يعنينا هو عارنا وخذلاننا لهم بتركهم يقاتلون وحدهم دفاعًا عنا، ما يعنينا خوفنا من خسارة تافهة مقابل دعمهم بالوسيلة التي تخدمهم حقًّا، ما يعنينا عجزنا عن إدخال شربة ماءٍ لهم.