@khalid_oun عبد الكريم الجباري ، و أتمنى فعلاً لو قدرت تسوي معاه لقاء في بودكاست ذا قال و يكون استثنائي بعيداً عن المقابلات التقليدية إللي عملها من قبل
لا تجد رافضياً ضليع باللغة العربية ، لا أعلم لماذا ، لكن عموماً يجب الناس أن يفهمون هذه الشبهة أن أمثالكم يزعمون أن السكينة في آية ��لغار نزلت على النبي ﷺ وحده لأن الآية قالت “ عَلَيْهِ ” بالمفرد ، و أن أبا بكر محروم منها ، مما يدل على نفاقه
طيب طيب
أولاً الآية كاملة { فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا } ، الضمير “ عَلَيْهِ ” يعود على من ؟ العرب تُعيد الضمير على الأحوج و الأهم في السياق و النبي ﷺ هو المقصود بالتأييد بالجنود لأنه القائد و المُرسَل ، لا لأن أبا بكر مستثنى
وهذا كقوله تعالى في غزوة حنين { ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ } فهنا ذُكر المؤمنون صراحةً لأن السياق كان جيشاً كاملاً يحتاج الت��بيت بعد الفرار ، أما في الغار فالموقف مختلف تماماً
ثانياً من نفس الآية اقرأ ما قبل الآية مباشرة { إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } الله وصف أبا بكر بـ “ صاحبه ” و هي تزكية قرآنية صريحة و النبي ﷺ قال “ معنا ” لا “ معي " فالمعية شاملة لهما حزن أبي بكر كان خوفاً على النبي ﷺ لا جُبناً وَلا نفاقاً ، و المنافق لا يحزن على النبي فكيف يكون منافقاً و قد زكّاه الله في كتابه الكريم ؟
ثالثاً ابن تيمية يقول في مقدمة في أصول التفسير " لا يُؤخذ من الآية ما لم يدل عليه لفظها ولا سياقها " و الآية لم تقل “ دون صاحبه ” و لم تقل “ و حرم أبا بكر "
فـ استنتاج النفي من السكوت = تفسير بالهوى ، و هو منهج باطل عند جميع أهل العلم
رابعاً لو كان أبو بكر منافقاً لماذا بذل ماله و أهله في خدمة النبي ﷺ قبل الهجرة ؟ لماذا يختاره النبي ﷺ صاحباً في أخطر لحظة في حياته ؟ هل يخاطر النبي ﷺ بسر الهجرة مع منافق ؟ النبي ﷺ معصوم من الخطأ في هذا الإخت��ار
خامساً ابن تيمية في منهاج السنة يقول " الطعن في الصحابة طعن في الدين كله ، لأنهم حملة الشريعة " و أبو بكر أجمع علماء الأمة على إمامته و فضله ، وَلا يُقبل الطعن فيه بتأويل مخالف للسياق و مخالف للإجماع
و إنك لتجد حتى الصوفية و غيرها من الطوائف المخالفة للسنة لا يقدحون بالصحابة عامةً و بأبو بكر خاصةً إلا أنتم
فالآية تُثبت صُحبة أبي بكر بنص القرآن و تُثبت أن الله معهما بقول النبي ﷺ و الضمير “ عليه ” للنبي ﷺ لأنه المُؤيَّد بالجنود ، لا لإستثناء الصاحب و من زعم غير ذلك فقد فسّر القرآن بغير ما تحتمله اللغة العربية
تجد في كثير من الشعوب ( و إن اختلفت معهم بالدين أو المذهب أو الطائفة ) عند الإختلاف يكون هناك احترام في الحوار
إلا الشعب العراقي لازم يسب و يشتم و يطعن بالعرض خصوصاً بعرض النبي عليه الصلاة و السلام و الصحابة الكرام
من الصعب أن تجد رجلاً رشيد في العراق
بفضل من الله وتوفيقه
تم قبول نشر بحثي في مجلة كلية الحقوق بجامعة الكويت الموسوم :
"تحديات تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنظومة القضائية الكويتية – دراسة تحليلية".
جعلها الله عتبةً مباركة لمسيرةٍ أكاديميةٍ حافلة، ومستهلَّ نجاحاتٍ تُترى في ميادين العلم والمعرفة.
ماذا لو بهذه الحرب تمت مساواة المشاهد و مزارات القبور بإيران و العراق بالتراب تماماً ؟ ��لى درجة لا أحد يستطيع أن يعرف أين مكان المزار الفلاني أو المشاهد الفلانية ؟
والله بيكون يوم سعد للمسلمين
ممكن يدخلون بوقتها أهل إيران و العراق الإسلام الصحيح و لا يستغيثون إلا الله و لا يعبدون إلا الله و لا يطلبون إلا الله بعيد عن الشرك و البدع و الشركيات المخرجة من الملة خصوصاً عندما يطعنون بعرض النبي عليه الصلاة و السلام و سب صحابته الكرام
الخالدي قوله على الحق برهان
ماهو يراوغ بالخطاب الحماسي
يَ أصحابنا ياللي تحبون إيران
عندي كلامٍ يعتبر حيل قاسي
إللي يوالي ايران يذلف لطهران
لأن الوَلا لكويتنا شي أساسي
يا بلاد فارس يا ذرا كل خوّان
حياتكم راحت ضياع و مآسي
لو فيكم رجالٍ من الدين مليان !
نحبه و له بالضماير مراسي
مثل الصحابي الفارسي الفذ سلمان
على عقيدة مستقيمة و راسي
لكنّكم ما بين قبورٍ و أوثان
و فيكم من الخذلان رقمٍ قياسي
الله خلقنا ما نتاجر بالأديان
لو همكم بالدين مال و كراسي
و يوم إنَّ خامنئي سجد للرضا دان !
انا حنيت لخالق الكون راسي
دكتور ياسر كثير من الأعاجم دخلوا الإسلام و تعلموا العربية و فهموا القرآن و هم أيضاً بعضهم كانوا عباد بقر و شمس لكن فهموا القرآن و معناه بعد أن هداهم الله ، و أنت مسلم كويتي عربي اللسان و قولك هذا مبني على أصل فاسد للأسف و هو ظنك أن عدم وجود نص صريح بلفظ الترحم يقتضي الجواز ، و هذا من أفسد مسالك الإستدلال ، فإن الشريعة لا تُؤخذ بمجرد الألفاظ المجتزأة بل بفهم المعاني الجامعة و القياس الصحيح و دلالة النصوص
فأول ما يُقال أن الله سبحانه قال :
{ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى … }
و هذا نص في منع طلب المغفرة ، و المغفرة حقيقتها رفع العقوبة عن الذنب ، و هي عين الرحمة في المآل ، لأن الرحمة التامة لا تكون إلا برفع العذاب و إدخال الجنة
فإذا مُنع طلب المغفرة لزم منع طلب الرحمة الأخروية لأن الترحم على الميت الكافر معناه طلب أن يرحمه الله في الآخرة ، و هذا يستلزم مغفرته ، و هو باطل بالنص
ثانياً التفريق الذي ادّعيته ( بين الإستغفار و الترحم ) تفريق باطل من وجهين :
١ - أن الرحمة أعم من المغفرة ، لا مباينة لها ، فكل مغفرة رحمة ، وَلا يُتصور ترحم أخروي بلا مغفرة
٢ - أن النص إذا منع الأعلى ، منع ما يتضمنه ، فإذا حُرّم طلب المغفرة ( و هي غاية الرحمة ) فمن باب أولى تحريم ما يؤدي إليها أو يستلزمها
ثالثاً تقرير أصل عقدي مهم أن الشريعة فرّقت بين الرحمة العامة في الدنيا و بين الرحمة الخاصة في الآخرة ، فالكافر قد يُرحم دنيوياً كصحة ، رزق ، تخفيف بلاء … إلخ
لكن الرحمة الأخروية الخاصة ( الجنة و المغفرة ) ممتنعة عليه بنصوص قطعية
فإذا قال القائل “ أترحم عليه ” فإن قصد الرحمة العامة فهذا لا معنى له بعد الموت ، و إن قصد الرحمة الأخروية ، فهذا هو الممنوع
رابعاً أتيت بشبهة كبيرة عندما قلت “ لا يوجد نص " و الأكبر أنك دكتور عربي اللسان تفهم بالقراءة دون ترجمة لكن الرد أنه ليس كل حكم يحتاج نصاً بإسمه ، بل يكفي دخوله في عموم النصوص
كما لم يأتِ نص خاص بكل صورة من صور الربا ، و مع ذلك حُرّمت بدخولها في العلة ، فكذلك هنا :
الترحم الأخروي = طلب نجاة من العذاب ( و هذا داخل في معنى الإستغفار المنهي عنه )
خامساً سأسلك ، هل يجوز أن تقول " اللهم أدخله الجنة " لغير المسلم ؟ إن قلت لا ، فأقول هذا هو عين الترحم الذي تدعو إليه ، لكنك عبّرت عنه بلفظ ألطف
( فإن فرّقت ! فقد تناقضت ، و إن سلّمت ! بطل قولك )
سادساً خذ بعض الأدلة الشرعية من الكتاب و السنة
يقول النبي عليه الصلاة و السلام :
" و الذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة وَلا يهودي وَلا نصراني ثم يموت و لم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ( رواه مسلم و غيره )
و الإيمان ��كون بالإتباع و الإقتداء به
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى :
" و قد قال تعالى { ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } في الدعاء و من الإعتداء في الدعاء أن يسأل العبد ما لم يكن الرب ليفعله مثل أن يسأله منازل الأنبياء و ليس منهم أو المغفرة للمشركين و نحو ذلك " انتهى
و لو قلت أن من خُلُق النبي صلى الله عليه و سلم الحسن و معاملته الحسنة لأهل الكتاب و رحمته للخلق و غيرها من الأوصاف الحسنة التي كان عليها نبينا صلى الله عليه و سلم فإنه لا يسوغ لك القول بجواز الترحم على أموات الكفار لأن الله و هو أرحم الراحمين قد نهى نبيه و المؤمنين من بعده أن يستغفروا للمشركين و لو كانوا أولي قربى و هذا غير الدعاء للكافرين بالهداية حال حياتهم رغبة في إسلامهم فإن ذلك جائز و قد دعا النبي صلى الله عليه و سلم لدوس و كانوا كفاراً ، فقال " اللهم اهد دوساً و ائت بهم "
و لو قلت أيضاً أن النبي صلى الله عليه و سلم مشى في جنازة اليهودي فإنتبه ! لأن المشهور أنه صلى الله عليه و سلم قام لجنازة يهودي ، فقد أخرج البخاري و مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال " مرت جنازة فقام لها رسول الله صلى الله عليه و سلم و قمنا معه فقلنا يا رسول الله إنها يهودية ! فقال إن الموت فزع فإذا رأيتم الجنازة فقوموا " ( و هذا لفظ مسلم )
و لفظ البخاري "مر بنا جنازة فقام لها النبي صلى الله عليه و سلم فقمنا به فقلنا يا رسول الله إنها جنازة يهودي ! قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا "
و ارجع إلى حديث إبراهيم الخليل و أبوه آزر في صحيح البخاري :
" يلقى إبراهيم أباه يوم القيامة فيقول يا رب إنك وعدتني ألا تخزيني يوم يبعثون فيقول إني حرمت الجنة على الكافرين "
فليس النزاع في لفظ “ الترحم " بل في معناه ، و معناه راجع إلى طلب المغفرة والنجاة ، و قد قام الدليل القطعي على امتناعه ، فكل قول يجوّزه فهو مخالف للنص و المعقول معاً
يا محمد إن كنت تحتجّ بنقلٍ قديمٍ عن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في الترحم على سيد قطب ، فإعلم أنك خالفت أصول أهل العلم من جهات متعددة
أولاً الترحّم ليس تزكية ، بل هو حكم عام لكل مسلم ، أما التزكية و الإمامة فباب آخر مبناه التحقيق ، فليس كل من قيل فيه “ رحمه الله ” يُجعل قدوة ، وَلا يُحتج به في العقائد
ثانياً أهل السنة قرروا ( كما بيّنه الأئمة كـ ابن تيمية ) أن العبرة بالدليل لا بأقوال الرجال ، فإذا تبيّن الخطأ ، سقط الإ��تجاج بالتزكية ، كائناً من كان المزكّي ( و أعتقد تعرف القاعدة الشرعية التي تقول الشك لا يزيل اليقين ، فصدام حسين بعثي و قد كفروه أهل العلم لكن لو قال قائل " لكنه تشهد قبل الموت ! " فالرد على هذا القول أنه قول عاطفي ، يوجد شك أنه تاب و تبرأ من حزب البعث لكن يقيناً لم يتبرأ و هو بعثي حتى قال في جلسة من جلسات محاكماته " حزب البعث حزبي هو الذي خلقني و انا الذي خلقته " )
ثالثاً ( و هنا موضع الإلزام ) ألم تعلم أن بعض الصحابة ذكروا عبد الرحمن بن ملجم بخيرٍ من جهة عبادته قبل أن يقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟ لكن المدح هذا لا يفيده فقد قتل علي بن أبي طالب بعد ذلك عليه لعنة ال��ه بعد أن مُدِح
فهل قال أحد " نترك جريمته العظيمة لأنه ذُكر بخير ؟ " أم قالوا " نقبل الحق و نرد الباطل ، و نزن الرجال بالحق لا العكس ؟ "
فلو جاز لك الإحتجاج بمطلق الثناء ، لَلِزمك هذا في ابن ملجم ، وَلا يقول به عاقل
رابعاً الكلام المن��ول عن ابن باز رحمه الله هو من باب حسن الظن أو قبل استقرار البيان ، و قد عُرف عن العلماء أنهم قد يثنون ثم يرجعون إذا تبيّن لهم الخطأ
خامساً جميع طلاب الشيخ الثقات تقريباً نقلوا أنه تراجع عن مدحه السابق لسيد قطب لما تبيّنت له الأخطاء ، و منهم عبد العزيز الريس و غيره ، فأنت تتمسك بكلامٍ قديم ، و تترك ما نُقل من رجوعٍ و بيانٍ لاحق
سادساً إن كنت صادقاً في اتباع منهج الشيخ ابن باز فبابه واضح ، خذ بكلام أهل العلم الراسخين اليوم ، و منهم صالح الفوزان ، و هو حيٌّ يُرزق ، و قد عاصر الشيخ ابن باز سنين طويلة ، و اسأله هل في آخر حياة الشيخ بن باز كان يثني على سيد قطب و أنه من العلماء أم بيّن ضلالاته ؟ فهل ستقبل قوله أم سترده لأنه لا يوافق هواك مثل ما تعلم سعودي و سلفي و مفتي عام المملكة العربية السعودية ؟ :)
سابعاً سيد قطب له عبارات مقرّرة فيها مخالفات عقدية جسيمة فطعن فيها في الأنبياء و الصحابة ، و قد بيّن ذلك أهل العلم، و منهم ربيع بن هادي المدخلي و غيره ، فلا يجوز أن تغض الطرف عن ��ذه الأخطاء ، و تتشبث بكلمةٍ قديمة في تزكيته
ثامناً قولك “ لم يكفّره أحد ” تلبيس ، فأهل السنة يفرّقون بين تكفير القول و تكفير المعين ، فقد يكون القول كفراً أو ضلالاً ، وَلا يُكفَّر القائل لوجود شبهة ، لكن هذا لا يعني تبرئة قوله ولا جعله إماماً
فالمسلم لا يكفّر سيد قطب ، و نترحم عليه من حيث الأصل ، لكن لا نرفعه فوق قدره ، وَلا نغطي أخطاءه ، وَلا نجعل كلاماً قديماً حجة لتمرير باطله
فالميزان واحد نقبل الحق ممن جاء به ، و نرد الباطل على قائله كائناً من كان
Muslim : Who Is God ?
Christian : Jesus
Muslim : Is Jesus The Son Of Mary ?
Christian : Yes
Muslim : Who Created Mary ?
Christian : God
Muslim : Who Is God ?
Christian : Jesus
Muslim : Jesus Is The Begotten Son ?
Christian : Yes
Muslim : Who Is His Father ?
Christian : God
Muslim : Who Is God ?
Christian : Jesus
Muslim : Jesus Is A Servant Of God ?
Christian : Yes
Muslim : Jesus Died On The Cross ?
Christian : Yes
Muslim : Who Resurrected Him ?
Christian : God
Muslim : Is Jesus A Messenger ?
Christian : Yes
Muslim : Who Sent Him ?
Christian : God
Muslim : Who Is God ?
Christian : Jesus ?
Muslim : Did Jesus Worship While On Earth ?
Christian : Yes
Muslim: Whom Did He Worship ?
Christian : God
Muslim : Who Is God ?
Christian : Jesus
Muslim : Did God Have A Beginning ?
Christian : No
Muslim: Then Who Was Born On 25 Dec ?
Christian : Jesus
Muslim : Is Jesus God ?
Christian : Yes
Muslim : Where's God ?
Christian : In Heaven
Muslim : How Many Gods Are There In Heaven ?
Christian : Only One God
Muslim : Where's Jesus ?
Christian : He Is Seated On The Right Hand Of His Father
Muslim : Then How Many Are They In Heaven ?
Christian : Only One God
Muslim : Then How Many Seats ?
Christian : One
Muslim : Where's Jesus ?
Christian: Seated Next To God
Muslim : How Are They Seated On One Chair
This Proved That Jesus Is A Messenger Of Allah Not God. And Alhamdulillah We Also Believe In Jesus. We Respect Him As Prophet.
Only One God In The All World's Allah
ميزة أهل الخليج ( الجزيرة العربية ) حافظين أنسابهم من مئات السنين ( و البعض من أيام الجاهلية ) ، فبعض الأسر الحاكمة بالخليج من قبل ٣٠٠ سنة إلى ٥٠٠ سنة كانوا يناسبون القبايل و بعضهم ناسبوا القبايل قبل لا يصير لهم حكم كآل سعود و ال صباح ، و ابحث عن من هم خوال و أنساب الإمام محمد بن سعود
يعني قبل مئات السنين كل قبايل الجزيرة العربية ما يدرون إن أسرهم الحاكمة من أصول يهودية و أنت جاي بسنة ٢٠٢٦ لأنك تكرههم تبي تخلينا نصدق إنهم يهود ؟
العرب مؤتمنون بأنسابهم و خاصةً أهل الجزيرة العربية لا يوجد أحد بالعالم يضاهيهم بحفظ النسب ، و لا تنسى أن بعض الدول العربية تجد فيهم الشخص لا يعرف اسم جد والده :)
As Muslims, we love and honor Jesus deeply, in fact, we love him more than ourselves and our own families.
And we love all the Prophets and revere them, but without exaggeration.
Our faith is not complete without believing in him.
But we do not raise him above his true status :
He is a servant of God .. not God.
He ate, drank, and slept, and he was in his mother’s womb like any human being.
God does not need, nor is He born.
We believe he is alive now, and that he will return at the end of time, break the cross, kill the swine, and defeat the Antichrist.
And then many will realize the truth is Jesus is a Messenger .. not God.
قولك أن عشرات الصحابة أفضل من علي دعوى عظيمة لكنها خالية من الدليل و الذي نفسي بيده
فأقول ��ك هل هذا القول منقول عن الصحابة ؟ أم عن التابعين ؟ أم عن أئمة الإسلام ؟ إن جئت بدليل فـ هاته و إلا فدعواك ساقطة
ثم إنك احتججت بأقوال بعض الأئمة كـ أحمد بن حنبل و سفيان بن عيينة و غيرهما ، و هذا حق من حيث النقل لكنك أخطأت في الفهم
فإن هؤلاء الأئمة إنما شددوا في تقديم علي على عثمان
رداً على أهل البدع الذين يطعنون في عثمان و لم يقل أحد منهم قط إن علياً يُقدَّم عليه “ عشرات " من الصحابة !
بل الثابت عن أهل السنة قاطبةً أن أفضل الصحابة هم :
" أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي " رضي الله عنهم أجمعين
و هذا الترتيب لم يُؤخذ من هوى وَلا من سياسة كما تزعم و إنما هو مستند إلى ��قل الصحابة أنفسهم و استفاضته بينهم
ثم أقول لك إن كنت تقبل نقل الصحابة في بعض المواضع ،
و ترده في غيرها ، فقد وقعت في التناقض
و إن رددته كله فسقط استدلالك من أصله
و أما تعدادك للأسماء الزبير ، طلحة ، سعد … إلخ رضي الله عنهم أجمعين ، فهذا ليس دليل بل تلبيس ابليس للناس
فإن الفضل لا يُعرف بكثرة الأسماء ، بل بما ثبت من النصوص و النقول
كما أن لا تنسى أن علي رضي الله عنه :
١ - من السابقين الأولين
٢ - و من أهل بدر
٣ - و من العشرة المبشرين بالجنة
٤ - و من أهل الشورى
٥ - و هو الخليفة الرابع
فأي منزلة بقيت بعد هذا حتى تزعم أن “ عشرات ” فوقه ؟!
فالخلاصة استدلالك مبني على :
١ - نقل صحيح في غير موضعه
٢ - و فهم فاسد
٣ - و دعوى بلا دليل
فلا هو صحيح نقلاً وَلا مستقيم عقلاً
من جعل علياً دون عشرات من الصحابة فقد خالف ما عليه أهل السنة ، و خرج عن سبيلهم و هو لا يشعر ( لكن لا يكفر )
و ارجع إلى كبار العلماء الذين فهموا الدين و النصوص أكثر منك كإبن تيم��ة و ابن القيم و بن باز و ابن عثيمين و الألباني إلا إذا طعنت في منهجهم فخلاص عرفنا عقليتك
على فكرة الرسول عليه الصلاة و السلام قال " لو كان نبياً بعدي لَكان عمر " و أبو بكر أفضل من عمر :)
رضي الله عن سائر الصحابة