معلومات خطيرة من داخل البرلمان المصري حول تفويض السيسي لإرسال قوات للقتال في اليمن.
أخبرني مصدر موثوق، مقرب من أحد أعضاء مجلس النواب المصري، بأن جلسة اليوم شهدت اعتراضات برلمانية واسعة ومفاجئة على طلب عبد الفتاح السيسي تفويضه بإرسال قوات مصرية إلى السعودية للمشاركة في الحرب على اليمن.
وبحسب المصدر، شهدت الجلسة السرية مشادات حادة وغير مسبوقة، وصلت إلى صراخ عدد من النواب واحتجاجهم بشدة على طبيعة المهمة العسكرية المطلوبة، ما أربك حسابات النظام المصري ودفع إلى تأجيل التصويت واستكمال المناقشات يومي الاثنين والثلاثاء، 19 و20 أكتوبر.
والمفاجأة الكبرى تتعلق بطبيعة التفويض نفسه.
فالسيسي يطلب موافقة البرلمان استناداً إلى المادة 152 من الدستور المصري، التي تجيز إرسال القوات المسلحة في مهام قتالية خارج حدود الدولة بعد أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني وموافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب.
وهذا يعني أن السيسي يحتاج إلى 398 صوتاً من أصل 596 نائباً للحصول على التفويض، وأن عدم موافقة 199 نائباً يكفي لمنع تمريره.
لكن ما أثار غضب عدد من النواب، وفقاً للمصدر، هو التفاصيل التي كُشفت لهم عندما طالبوا بتوضيح طبيعة العمليات العسكرية المزمع تنفيذها.
فالمهمة، بحسب ما أُبلغ به النواب، لن تقتصر على الدفاع عن الأراضي السعودية، بل تشمل مشاركة قوات مصرية في عمليات قتالية برية داخل الأراضي اليمنية، تحت قيادة ضباط سعوديين.
هذه التفاصيل تحديداً أثارت احتجاجات شديدة داخل الجلسة، ودفعت عدداً من النواب إلى رفض منح السيسي تفويضاً قد يزج بالجيش المصري في حرب برية داخل اليمن، تحت قيادة عسكرية أجنبية.
وتتركز أبرز الاعتراضات في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، الذي يمتلك 12 مقعداً، وقد أعلن رئيس هيئته البرلمانية محمود سامي الإمام رفض الحزب للتفويض. وبحسب المصدر، تمتد الاعتراضات أيضاً إلى نواب من حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، الذي يمتلك 5 مقاعد، وقوى سياسية وبرلمانية أخرى.
والأخطر أن بعض القوى المعارضة، وفقاً للمصدر، لوّحت بالتصعيد خارج البرلمان والنزول إلى الشارع وتنظيم مظاهرات ضد النظام المصري إذا أصر على إرسال الجيش للقتال في اليمن.
ويؤكد المصدر أن السيسي وأجهزة النظام فوجئوا بحجم المعارضة، وأن ضغوطاً مكثفة تُمارس لتغيير مواقف النواب قبل استكمال المناقشات والتصويت.
كما يرجح المصدر أن يلجأ النظام إلى وسائل ضغط أشد، قد تشمل التهديدات ومحاولات شراء ولاءات بعض النواب لضمان الحصول على الأصوات المطلوبة بحلول الثلاثاء.
ما يجري داخل البرلمان المصري ليس مجرد خلاف على دعم السعودية، بل صراع حول الزج بالجيش المصري في حرب برية داخل اليمن، وتحت قيادة ضباط سعوديين.
أتدرون من هذا ؟!!!
هذا الذي حدثكم صهاينة العرب وشيوخهم أنه فعل فعلته يوم السابع من أكتوبر وفجر فتيل الطوفان وتوارى وأهله عن الأنظار واختفى في الأنفاق وترك الناس يواجهون مصيرهم !!!
أما والله لقد كان في مقدمة الصفوف
أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد كان يتنقل بين العقد القتالية
أما والذي نفسي بيده لقد كان حيث يحمر البأس ويحمى الوطيس وتستعر الحطمة
أما والذي نفسي بيده لقد ختم حياته -أمام الشاشات- مقبلا غير مدبر ولا ملتفت وقاتل حتى الرمق الأخير ولما لم يجد أمامه إلا العصا -وقد أثخنته الجراح- تناولها ورمى بها عدوه
طبت حيا وشهيدا يا أبا إبراهيم والله أسأل أن يختم لي بخاتمتك وأن يجعل ملتقاي بك الفردوس الأعلى من الجنة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.