لطالما كان خوف الإنسان الأول والأزلي هو أن يغادر هذا العالم كصدى يتلاشى أن يقع فريسة للعزلة المطلقة التي تتجاوز حدود الحياة والموت هي ليست مجرد رغبة في الرفقة بل هي حاجة بيولوجية ووجودية لتوثيق لحظة وجوده عبر عين الآخر لتؤكد له أنه ليس وهمًا عابرًا.
هذا الهلع هو المنبع السري الذي يغذي أغلب علاقاتنا يجعلنا نرتدي أقنعة التنازل ونقدم التضحيات ليس حبًا خالصًا في الطرف الآخر بقدر ما هو فدية تُدفع لوحش الوحدة لكي يصرف عنا عذابه.
وفي خضم هذا الهرب يخطئ الكثيرون في تقدير الفارق الجوهري ما بين ان تكون وحدك وان تكون وحيداً
فالوحدة (Solitude): هي خيار الفيلسوف عزلة مُشرقة نبحث عنها لتنقية الروح، وتبقى خيوط الأمان متصلة بالعالم.
الانفراد (Loneliness): هو قدر المنسي، هو الفراغ الذي يلتهم الروح عندما لا يعود هناك شاهد على وجودك، لا شخص ولا ظل ولا ذكرى تمد جسرًا من الماضي إلى الحاضر أن تكون وحيداً إلى حد أن موتك أو حياتك لا يحدث فارقًا البتة .
نعم، تميل النفس البشرية للعزلة أحيانًا كاستراحة محارب، ولكن ��تى في أعمق كهوف الانطواء يظل العقل اللاواعي يتشبث بوهم وجود "الآخر" الذي يعلم بمكانه وهذه هي الفطرة المقدسة التي أُودعناها منذ أن خلق الله آدم ووهبه مُؤنِسه.
إذا ما غصنا في ماهية هذا الخوف سنرى أنه قوة محركة ومُدمرة في آن واحد فكم من قرار مصيري
من إنجاب طفل يمثل امتدادًا ضد الانقراض أو علاقة مؤلمة ومُهينة يتم التشبث بها أو تضحيات غير منطقية كان تفسيرها الوحيد هو الاستجداء لعدم مواجهة ذلك الفراغ المُرعب.
في نهاية المطاف لا يمكن لأحد أن يتحدى غرائزه الكونية نحن لم نُخلق لنكون جزرًا مُنعزلة؛ بل خلقنا لنتشابك في نسيج الوجود لا أحد يختار أن يكون وحيدًا، ولكن البعض يُلقى به في ساحة هذا العالم ليصبح قربانًا على مذبحة الان��راد
وما زلنا نقدم حياتنا جيلًا بعد جيل؛ تنجب الأمهات على أمل أن يُكسر حاجز الوحدة ويضحي الآباء ليصنعوا شبكة أمان "ف��حن لا نندم على الإنجاب اليس كذلك " لأننا ندرك أن أعظم مأساة ليست الموت بل أن تموت وأنت لم تُعش أبدًا في ذاكرة أحد.
ويبقى التساؤل هل هذا سعي حقيقي للرفقة أم مجرد هروب من الوحدة؟
⭕⭕⭕⭕⭕⭕
يا جامع يا رقيب
ابحثوا معنا عن ترتيل حيدر 17 عام ..
اختفت المدعوه ترتيل حيدر 17 سنة من منزل أهلها بحي ود نفيع بمدينة المناقل منذ أربعة أيام.. نرجو من كل من شاهدها أو لديه أي معلومة عنها، مهما كانت بسيطة، أن يتواصل معنا فوراً. قد تكون معلومة صغيرة سبباً في عودتها إ��ى أهلها سالمـة بإذن الله.
اللهم احفظها بعينك التي لا تنام، وردها إلى أهلها سالمة معافاة
الرجاء مشاركة المنشور وعدم تجاهله، فكل دقيقة قد تكون مهمة.
نرجوا التواصل عبر الأرقام التالية لكل من لديه معلومة :
0116204443
0123271271
0122788602
0121508882
مهم يا جماعة شير على اوسع نطاق
ريان حسن احمد عباس
طلعت امس الخميس الصباح للتدريس في مدرسة سودانية في حدائق الاهرام البوابة الاولى
بعد التدريس عندها حصص خصوصية للطلاب بتدرس اللغه الانجليزيه وغالبا بتجي الساعه ١ صباحا ومن امس لحدي تاريخ اللحظة مافي منها اي خبر علما بإنه تلفونها معطل
حتتم 48 ساعة بدون خبر
لو اي زول صادفته او بعرف اي معلومة
يتصل على الرقمين التحت
01285362845
01120748848
#مفقودة البت دي اسمها ليلى عبدالسلام عمرها ١٩ سنة ساكنة في العباسية شارع الأربعين غرب الطلمبة طلعت امس الساعه ٣ ظهر ماشه الشهداء تنزل تحديت لي تلفونا ايفون لقت الشهداء مقفله كلها فاتت شارع الوادي استوب الابراج برضو م لقت طريقة للتحديث كميرات المحل جابتا وهي طالعة من البرج ومن هناك اختفت عايزه اي زول شافها يتصل على الأرقام دي وادعو معانا ربنا يجمع بيها
0121201951
0915717507
0966199501
0900005856
0100599326
مفقود في #المدينة المنورة، على من يجده أو لديه معلومات عنه الاتصال على الرقم الموحد لـ #فريق_انجاد أو رقم ذويه الموضح في المرفق.
نسأل الله أن يرده لأهله سالمًا معافى .
⛔ يا جامع يا رقيب
اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها ..
بالله عليك لو شفت البوست دا، ما تتجاهلو…
علق بكلمة ترفعو، أو اعمل مشاركة يمكن توصّل لزول يشوفو ويساعدنا نلقاهو ويرجع لينا بالسلامة
دا ودخالي يا جماعه ( يوسف الصادق عبدالمجيد) طلع من البيت امبارح الساعة 5 قبل الإفطار، ومن وقتها ما رجع
المكان: القاهرة – محلية العجوزة، أرض اللواء، شارع المعتمدية، جوار سوق الخضار
لحدي هسع ما عندنا أي خبر عنو… قلوبنا مولعة عليه 💔
البيعرف عنو أي معلومة أو شافو يتصل فوراً على الرقم:
📞 01282146018 - 01555182791
#منقول
عمرو محمد الهادي ساتي مفقود قرابة الشهرين و نص من غير أي خبر ، ماف اخبار عن مكانو او اذا إترحل السودان ، عمرو أهلو بيفتشوا عنو في الأقسام المصرية دون جدوى و سافروا لحد أسوان و ماف أي جهة عندها معلومة حقيقية عن مكان تواجده و كل مرة بيدوهم إسم قسم ما بيكون موجود فيه ، و مانعينهم من
تُخبرنا البيولوجيا اليوم بِأنَّ غرائز الإنسان البِدائي لازالت مغروسة في جيناتنا رُغم التطور التكنولوجي ويخبرنا الواقع بأن الدول الكبرى اليوم تمتلك أشد أسلحة الدمار الشامل فتكًا في التاريخ و��ُغم كل ما سبق تجد البعض لازال مخدوعا بشعارات "الإنسانية" و"السلام" ويظن أن العالم يسير نحو الأخلاق والسلم والحب والإنسانية.
العالم الآن يتمحور حول الدمار وإثبات القوة الفتاكة خلف سِتار" الدفاع عن النفس" ولكن ما يكمن خلف ذلك هي غريزة الانسان الأولية وهي البقاء و ذلك عبر إبادة كل ما بالحولْ،حقِيقة الأمْر أنَّ الواقِع الآن شرس جداً القوة تعني البقاء، الأموال تعني السيطرة وما نحن الا بيادِق في ملحمةٍ على رُقعةِ شِطرنج لا يموت فيها المُلوك .
وفيما تحدّث عنه دوستويفكسي في فلسفته لِواقِع الدُّول فإنه لا يمكن لدولة أن تكون عظيمة إذا لم يكن الإنسان فيها عظيمًا في داخله، العظمة والقوة تبدأ من الفرد المؤمن، المتألم، الذي يعرف معنى الرحمة.
أما الدول التي تسعى للعظمة بالقوة وحدها، فهي كما قال دوستوي��كسي في أحد مقاطعه
“تزرع بذور فنائها بأيديها، لأنها تبني مجدها على رمال الكبرياء.
هُويَّة المشاعِر..
وفي أساطير الإغريق ومتاهات الميثولوجيا القديمة استوقفني كيف أنهم جسدوا آلهة لمفاهيم مجردة ،فكانت الهة للرعد وأخرى للجمال وثالثة للحب والدمار وغيرهم الكثير فليس بالمهم عددهم بل
تجسيدهم لمشاعرنا التي تملكنا.
أخذت أفكر ملياً في هذا الأمر كيف استطاع العقل البشري القديم أن يجد شكلاً ووعاء لما هو مبهمٌ وغير ملموس كالمشاعر، وبالرغم من كل ما وصل إليه العلم والفكر من تطورٍ لا نزال عالقين في
ضبابية
المشاعر لا نفهم كنهها أو ماهيتها.
لقد صنفها اليوناني القديم كالهة يعبدها خوفا وتعظيما لما هو مجهول بالنسبة له وهذا ما أيقظ في نفسي فكرة ع��يقة عن أهمية
المشاعر وقوتها.
لقد كانت في العقل القديم آلهةً تُقدَّم لها القرابين وتُركع لها أما الآن
فنتعامل معها وكأنها لا شيء.
ويا لسخرية الزمان حي�� أن الإنسان الحديث ليس مختلفاً عن ذاك القديم فكلاهما ما زال يتبع رغباته ويسير خلف مشاعره التي تقوده إلى الهاوية ورغم ذلك يرى الإنسان الحديث أن ما فعله اليونانيون القدماء مجرد تفاهات لا أساس لها ، أليست هذه
مفارقة عجيبة ومثيرة للضحك.
وما أود أن أقوله وإن كنت قد أدركت ما بين السطور هو أن المشاعر هي المجهول الحقيقي وأن خوف الإنسان الأكبر يكمن في ما هو مبهم نعم هي ليست آلهة بالمعنى الحرفي ولكنها تقودك وتتحكم
بك كما لو أنها كذلك تهميشها ليس موتاً رحيما
بل هو موتُ بطيءُ ومؤلمُ.
28 يومًا.. استمرار اختطاف الدعم السريع للصحفي معمر إبراهيم
يكمل الصحفي السوداني المستقل «معمر إبراهيم» يومه الثامن والعشرين في قبضة مليشيا الدعم السريع، بعد اختطافه أثناء محاولة نزوحه من مدينة «الفاشر» في 26 أكتوبر الماضي.. وقتها بثّت المليشيا مشاهد اعتقاله، قبل أن تنقله إلى مدينة «نيالا»، حيث ما يزال محتجزًا فيها حتى هذه اللحظة.
لم ��كن «معمر» مجرد صحفي يؤدي عمله، بل كان صوتًا حرًا صمد وسط القصف والجوع والحصار.. ظلّ ينقل الحقيقة كما هي.. بمهنية وشرف، متعاونًا مع قناة «الجزيرة مباشر» ويوصل الصوت للعديد من الصحف العالمية.. وكان أحد أهم الأصوات التي وثّقت حصار «الفاشر» لأكثر من 18 شهرًا.
لم يغادر مدينته التي نشأ فيها.. بل بقي وسط أهله، يعيش ما يعيشونه، وينقل صوتهم للعالم بكل شجاعة.. لم يفكر في الهروب أو الارتماء في أحضان من يقصفون المدنيين، بقي رغم الجوع.. رغم استهداف الصحفيين.. بقي حتى نحف جسمه بسبب التجويع الممنهج ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
الإنسان «معمر» قبل أن يكون صحفيًا.. هو من أنقى البشر الذي يمكنك أن تتشرف بعرفتهم في حياتك، إنسان صادق، مستقيم، بسيط، لا يحمل حقدًا ولا يملك أجندة خبيثة.. كل حلمه أن يقول الحقيقة، ويؤدي رسالته المهنية مهما كان الثمن. لأنه شريف.. نظيف.. مهذب.. وطيب القلب.
في مايو 2023، حين اعتُقل الدكتور «علاء نقد» بواسطة استخبارات الجيش، كان «معمر» من أوائل الذين طالبوا بحريته.. دافع عن رجل لم يكن يعرفه إلا بصفته إنسانًا معتقلًا لا أكثر.
اليوم، وبعد أن أصبح «علاء نقد» المتحدث الرسمي باسم حكومة مليشيا الدعم السري��، عاد للفضائيات مدافعًا شرسًا عنها، منكرًا جرائمها، ومهاجمًا كل من يحاول كشف الحقيقة.. وفي مقابلة الأسبوع الماضي، سأله المذيع عن الصحفي «معمر» لماذا لا تطلقون سراحه؟ فجاء الرد الذي يقطّع القلب قبل العقل وق��ل «علاء نقد» أن معمر أحد أبواق الحرب ويؤجج الصراع، قالها بلا حياء.. بلا ذرة أخلاق.. بلا اعتبار لإنسان طالب بحريته يومًا حين كان هو نفسه معتقلًا.
هذا هو الفارق بين من يحمل قيمة ومن يحمل مصلحة.. بين من يقف مع الإنسان.. وبين من يبيع كل شيء ليصعد على كتف المليشيا ليحقق مصالح شخصية.
ومع ذلك رغم الخذلان، ورغم الصمت، يظل العزيز الشريف النظيف «معمر» صوتًا حاضرًا.. لأن الحقيقة لا تُختطف.. وسيبقى السؤال قائمًا إلى أن يُطلق سراحه، لماذا يُحتجز صحفي أعزل لأكثر من 28 يومًا؟ ولماذا الصمت ..؟!
#الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم
🧵Thread | RSF Crimes in SUDAN
Since April 2023, Sudan has been plunged into a devastating war. The Rapid Support Forces (RSF) have committed widespread atrocities, including massacres, sexual violence, and ethnic cleansing. This thread documents some of their most heinous crimes and their impact on civilians.
⬇️
#RSFisTerroristOrg
🧵 ثريد | من المسؤول عن الإنتهاكات المروّعة في السودان؟
من أرضٍ كانت تُعرف بـ«سلة غذاء العالم» إلى وطنٍ تمزّقه الحرب.
كان السودان بلد النيلين، حيث تتقاطع الثقافات واللغات في لوحةٍ إنسانية فريدة، وتزدهر الأسواق وتعلو الأغاني في ال��يالي الطويلة.
في قلبه تمتد «الجزيرة»، قلب السودان الزراعي، بسهولها الخضراء ومياهها الرقراقة، بينما تنبض «دارفور» بتاريخها وسلطنتها القديمة، و«الفاشر» التي كانت تصحو على الأذان وتنام على أنغام الطبول.
لكن منذ إبريل 2023م تغيّر كل شيء، مدنٌ كانت عامرة تحوّلت إلى رماد، وقرى أُحرقت، وأحلام الملايين ضاعت بين الدخان والركام .. من العاصمة «الخرطوم» إلى «الجزيرة»، مرورًا بـ ولايات «النيل الأبيض والنيل الأزرق وسنار» وغربًا لولايات «كردفان» وإقليم «دارفور»... تتكرر المآسي من (دمار، قصف، قتل، نهب، تعذيب، اعتقال، تطهير عرقي، تهجير قسري، الخ...).
فمن المسؤول عن كل هذا؟
هل هي حقًا مليشيا الدعم السريع؟
أم هي تسعى من أجل الديمقراطية والسلام؟
في هذا الثريد، الحقيقة كما هي
بلا تزييف ولا مبالغة
نتابع ⤵️ ...
لك ان تتخيل يا إنسان مدى بشاعة المنظر و القتل و المجازر لدرجة إنه تظهر الدماء عن طريق الأقمار الصناعية !!!💔💔
Families wiped out, children killed in their mothers’ arms, the city drowning in blood and the world remains silence
#الفاشر_تحت_الحصار#الفاشر_تنزف#KeepEyesOnSudan
I can’t believe what I’m seeing!
Maxar satellite imagery obtained by @HRL_YaleSPH shows vivid red discolouration, highly likely to be blood, spattered across the ground between and around houses throughout El-Fasher 🇸🇩, strongly indicating mass killings of civilians in the area.
إلى إخوتنا في الجوار، وفي العالم العربي، وإلى كل العالم
الإبادة في السودان لا تزال مستمرة على يد ميليشيا الدعم السريع.
كل يوم يضيع فيه صوتنا تحت الركام، تُزهق فيه أرواح وتُفقد عائلات ويُوأد الأمل.
نناشدكم: تحدثوا عما يحدث، شاركوا الحقيقة، لا تتركوا صوتنا يختفي.
تحدثوا عنا
#السودان
#الفاشر
#KeepEyesOnSudan
"قوم عليهم ملابس متسخة مشربة بالعرق والغبار، يحيطون أنفسهم بالتمائم الكبيرة.
لهم شعور كثة تفوح منها رائحة نتنة قذرة، هي رائحة الصحراء والتشرد. رضعوا من ثدي أشعة الشمس الحارقة، ونشأوا على قتل بعضهم البعض، يعيشون كما يعيش العنكبوت في بيوته.
لا خُلق ولا أخلاق لهم… الواحد منهم يطأ أخته وأمه وخالته وعمته، فلا ��رمة لديهم.
أوباشٌ بل أضل على أكتافهم بنادق تطلق النار لأتفه الأسباب، وليست لديهم حرمة للروح الإنسانية. لا يفرقون مطلقاً بين الإنسان وبقية المخلوقات.
تعرفهم بلغتهم الغريبة، "عربي النيجر" أو "الصحراء الغربية". ليس لديهم نساء ولا أطفال ولا بنات. ليس بينهم مدني أو متدين أو مثقف. لا تجد فيهم معلماً أو متعلماً، لا مديراً ولا حرفياً. لا يملكون قرية أو مدينة أو حتى دولة، ولا منازل يحنون للعودة إليها في نهاية اليوم.
يقسمون بالله وهم لا يعرفون أين هو. يكبرونه تكبراً لا تأدباً، ولا يفهمون معنى التكبير. نزع الله من قلوبهم الرحمة التي لم يجدوها من أب أو أم. أغلبهم أبناء سفاح لا يتورعون عن فعل المنكر صغيرهم وكبيرهم وحتى شيوخهم."
-عبدالعزيز بركة ساكن
لقد صنفها اليوناني القديم كآلهةٍ يعبدها خوفاً وتعظيماً لما هو مجهولٌ بالنسبة له وهذا ما أيقظ في نفسي فكرةً عميقةً عن أهمية المشاعر وقوتها.
لقد كانت في العقل القديم آلهةً تُقدَّم لها القرابين وتُركع لها أما الآن فنتعامل معها وكأنها لا شيء.
أخذت أفكر ملياً في هذا الأمر كيف استطاع العقل البشري القديم أن يجد شكلاً لما هو مبهمٌ وغير ملموسٍ كالمشاعر ورغم كل ما وصل إليه العلم والفكر من تطورٍ لا نزال عالقين في ضبابية المشاعر لا نفهم فحواها أو ماهيتها.