«الحمدُ لله الذي قدَّر كُلَّ شيءٍ فأحسَن قدرَهُ، و أبتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه، ليُحسِنَ في الحالتين شُكرَهُ و��برَهُ، فلهُ الحمدُ في الأولى والآخرة»
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾
اللهم إني أتوكل عليك توكّل من يعلم أنك خير وكيل وخير مدبّر.
اللهم سلّمت لك أمري كله، فأصلح لي ما خفي عليّ، واختر لي الخير فيما لا أراه.