الله لا يسامح ولا يغفر لكل من سيتجاوز هذه التغريدة دون أن يلتفت لمعاناتنا.
نحن في غزة نناشدكم باسم الدين والإنسانية: مدّوا لنا يد العون، وتحدثوا عنا وانقلوا صوتنا إلى كل مكان. والله إننا مستضعفون، لا حول لنا ولا قوة، ونتعرض لأشد أنواع الظلم والتجويع والتنكيل.
لا تتركونا وحدنا.
الغلاء يطحن المواطن!
بعد أن سكتت أصوات البندقية داخل العاصمة الخرطوم، وعاد الملايين إلى ديارهم، بحسب إحصائيات رسمية أكدت جزءًا منها منظمة الهجرة الدولية، يدفع المواطن السوداني البسيط داخل الخرطوم خصوصا والسودان عموما دم قلبه يوميا ليعيش حياة أقل من عادية.
الكهرباء لا تزال غير مستقرة في بلد يحوي العديد من السدود. نعم، هي مشكلة ليست وليدة الحرب فمنذ ما قبل اندلاعها عايش السودانيون قطوعات مستمرة في التيار الكهربائي، لكن الحرب ضاعفت الأزمة وخلقت مشاكل جديدة ربما يراها البعض نتائج طبيعية للحرب.
المستطيعون من الشعب السوداني بدأوا في شراء منظومات الطاقة الشمسية والتأقلم مع الوضع، فيما المواطن الذي لا حول له ولا قوة ينتظر عودة الكهرباء لبضع ساعات فقط ليشحن هاتفه والباوربانك، ثم يعيد الكرة في اليوم التالي.
وكذلك المياه، التي أصبحت، بصورة طردية مع أزمة الكهرباء، شحيحة في كثير من المناطق.. لذلك عاد الكثيرون إلى شراء المياه كما كان يحدث قبل أكثر من 20 عاما.
حتى ألواح الثلج أصبحت سلعة أساسية في ظل ارتفاع درجات الحرارة وشح المياه وقطوعات الكهرباء، لكنها وصلت إلى أسعار ليست في متناول الكثيرين.. أصبح الثلج في السودان رفاهية للميسورين!
أما الغلاء الفاحش، فقد وصل حدا يفوق التصور.. الجنيه السوداني يواصل التهاوي، وتجاوز خلال الأسبوع الماضي حاجز 7 آلاف جنيه مقابل الدولار الواحد، وهو ما ينعكس مباشرة على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية وكل ما يحتاجه المواطن في حياته اليومية.
وفي المقابل، بقيت رواتب الموظفين في مستويات لا تتناسب إطلاقا مع هذا الانهيار الاقتصادي.. لجنة المعلمين السودانيين قالت إن راتب المعلم من الدرجة الأولى لا يتجاوز 12.5 دولارا في الشهر!
تخيل أن تعمل شهرا كاملا، ثم يكون راتبك أقل من قيمة بعض المشتريات التي تحتاجها أسرة صغيرة لأيام قليلة!
ورغم كل ذلك، يواصل السودانيون الكفاح من أجل البقاء، ويساند بعضهم بعضًا، ويعتمد كثيرون على تحويلات ذويهم المغتربين.
لكن حتى هذه المساعدات أصبحت تصطدم بأزمة أخرى ..
فقد يحول أحد أفراد الأسرة أموالا إلى حساب ذويه داخل السودان، وعندما يذهب المواطن لشراء احتياجاته يجد التطبيق المصرفي متعطلا، أو لا يستطيع الوصول إلى أمواله في الوقت الذي يحتاجها فيه.
وبالنسبة لكثير من السودانيين، أصبح الهاتف وتطبيق البنك بمثابة المحفظة والراتب والبنك في آن واحد.. وعندما يتعطل التطبيق، يتعطل معه جزء من حياة المواطن اليومية، حتى وإن كان لديه المال في حسابه.
هذه ليست رفاهية..
المواطن الذي عاد إلى الخرطوم لم يعد يبحث عن حياة مثالية، ولا يطلب خدمات من الدرجة الأولى.. هو يريد كهرباء مستقرة، ومياه متوفرة، وأسعارا يمكن تحملها، ونظاما مصرفيا يستطيع من خلاله الوصول إلى ماله، وراتبا يكفيه ليعيش.
ومع كل هذا، يستغرب المرء من الصمت والعجز الحكومي الذي يراه كثيرون غير مبرر، في وقت تناشد فيه الحكومة المواطنين يوميا للعودة إلى الخرطوم وبقية المناطق التي تقول إنها أصبحت آمنة.
العودة ليست مجرد فتح الطرق والمطارات.. العودة تعني أن يجد المواطن مقومات الحياة عندما يصل إلى منزله.
فما فائدة أن يعود الملايين إلى الخرطوم، بينما الكهرباء مقطوعة، والمياه شحيحة، والأسعار تلتهم الرواتب، وحتى الأموال الموجودة في الحسابات المصرفية قد لا يستطيع المواطن الوصول إليها؟
المواطن السوداني أنهكته الحرب، فلا تجعلوه يدفع ثمن العودة وحده.
أحلى صورة مع أحلى ناس في هذه الجمعة المباركة، حيث لبّيت دعوة الأشقاء والأحبة السودانيين الطيبين على مأدبة غداء عامرة بالمحبة والود، دار حولها نقاش وتبادل للأفكار حول الراهن.
كل الشكر على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ودامت بيننا الأخوة والمحبة. ❤️🇸🇩 🇩🇿
#ياجامع_يارقيب...
فقدان الأم من أكبر المصائب البتمر على الأسرة ..
من 14 أغسطس عمليات البحث مستمرة من أولادها ومعارفها وأحبابها وللأسف لحدي تاريخ اليوم ما إتلقى خبر عنها..
التفاصيل كالآتي :
الوالدة أميمة عبد الجليل محمد عمر، سليمة العقل خرجت من منزلها في الصحافة ، مربع ٢٧، الخرطوم يوم الجمعة ١٤ أغسطس، ومنذ ذلك الوقت لم تعد إلى المنزل.
نرجو من كل من رآها أو يعرف أي معلومة عنها التواصل معنا فوراً على :
📞 +٢٤٩١١٧٤٢٣٧٩١
يا ريت ناس أمدرمان والخرطوم والصحافة خصوصاً يشاركو المنشور.
و خلونا كلنا نساعد، باللايك، التعليق، الشير..
اللهم احفظها وردّها إلى أهلها سالمة ..
#منقول
بالله عليكم ريتويت قبل ما تقرو
خرجت الوالدة اميمة عبد الجليل محمد عمر من منزلها بالصحافة مربع 27
يوم الجمعة 14 اغسطس ولم ترجع
سليمة العقل
في ال53 من العمر
طول 157
نتمنى من كل من يراها او يعرف اي معلومة يتواصل معانا
للتواصل : +249117423791
ربنا يطمنا ويطمنكم
يشهد السودان تحولاً رقمياً ملحوظاً عبر منصة “بلدنا”، أكثر من 100 ألف معاملة ناجحة خلال 3 أشهر، وزمن إنجاز المعاملات انخفض من 20 يوم إلى 1.7 يوم
هذه الخطوة تمثل بداية قوية لوضع السودان على طريق المنافسة في مؤشر الحكومات الإلكترونية (EDGI)، مع الحاجة لمواصلة تطوير البنية التحتية.
نداء عاجل : عمنا محمد حماد موجود مصر من سنتين حضر لعلاج النظر فجاءة وقع وحصل شلل بعدها تعافي جزئيا مع فقدان الذاكرة ..
أخواته قسمة وحواء من الدلنج ...
الآن عمنا موجود في دار رعاية بولاق الدكرور في مصر ..
رقم التواصل مع دكتورة صفية أحمد محي الدين
قتلت قوات الدعم السريع عمي حميدة أحمد موسى في قريتنا الواقعة شمال بارا بعد مقاومته محاولة نهب بهائمه، والله عمي دا ذبابة ما بأذيها شخص بشوش وحاضر البديهة وكلامه ما بتمل منه وما عنده شدايد، ربنا يرحمه ويتقبله وعزاءنا إنه مات شهيد دفاعاً عن ماله.
نعلن عن إتاحة تقنية USSD للخدمات المصرفية ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل،
تتيح الخدمة إجراء عمليات أساسية مثل التحويل بين الأفراد، الاستعلام عن الرصيد، وملخص المعاملات عبر الهاتف دون الحاجة للإنترنت.
خطوة لدعم الشمول المالي وتسهيل برامج الدعم الاسري في جميع أنحاء السودان📱 🇸🇩
نوجّه هذا العام مبادرات المسؤولية المجتمعية لشركات الاتصالات في السودان نحو أولويات ذات أثر مباشر ومستدام تشمل توفير خدمات الإنترنت للمدارس الحكومية والمستشفيات والمراكز الصحية، ومراكز الإيواء ودور رعاية المسنين والأيتام إلى جانب دعم وتعزيز تعليم STEAM لبناء قدرات الأجيال القادمة