هل المطلوب أميركياً أن يواجه الجيش اللبناني المقاومة؟
وهل تحوّلت العقوبات الأميركية إلى رسائل ضغط مباشرة على نبيه بري ومؤسسات الدولة اللبنانية؟
تابعوا المقابلة كاملة مع الاعلامية والكاتبة السياسية اوغاريت دندش على يوتيوب سونار
https://t.co/XLZ9wPNZCU
#لبنان#بيروت #الجيش_اللبناني #التطبيع #قانون_العقوبات #العفو_العام #نبيه_بري
@OgariteD
https://t.co/pDHSOYG0ZK
“At least 15 cases of sexual assaults, including rape. Shot with rubber bullets at close range. Tens of people’s bones broken,” organizers of the Global SumudFlotilla posted on the Telegram social media app.
“While the world’s eye is trained on the suffering of our participants, we cannot emphasize enough that this is a mere glimpse of the brutality Israel imposes daily on Palestinian hostages.”
This can’t be real, can it? Because I was told Israel is only in Lebanon because of Hizbollah and this dude is from… 8 years before Hizbollah existed…
Time travel?
بينما كنا نشيّع الزميلة الصحافية امال خليل التي اغتالها العدو الاسرائيلي، اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ان لبنان واسرائيل متحدان ضد حزب الله.
United against Hezbollah….
لم يصدر اي رد او توضيح عن الدولة اللبنانية حتى الآن
اي شخص يعرف لبنان ويعرف الميدان والناس في لبنان يعلم ان هذا الامر هو تحريض على الاقتتال بين اللبنانيين
رئيس الجمهورية اللبنانية ورئيس الحكومة يجرّون البلد إلى الخراب الكبير
https://t.co/5WbeEsogRX
🚨 A journalist colleague, @loffredojeremy reached out to the number that had sent death threats to Lebanese journalist @AmalKhalil, asking for comment.
This was the response:
“These are not innocent people… journalists affiliated with Hezbollah… should know that they are destined for death.”
Read that again.
A direct threat is not only repeated, it is justified.
Journalists are being labeled, dehumanised, & openly treated as legitimate targets.
This is not intimidation.
This is the normalisation of targeting journalists.
Amal al-Khalil was reporting from village to village, documenting funerals, destruction, & the human cost of Israel’s war on Lebanon.
She is not a combatant. She is a journalist.
And yet, the message is clear: those who report are being threatened with death.
This is being said openly.
Read the message below 👇
اسرائيل لا تنفع معها المناشدة.. مرت أكثر من أربع ساعات على الاعتداء بالطيري والتمادي بمنع سيارات الاسعاف من الوصول.. كان يجب ابلاغ الجانب الأميركي بوقف المفاوضات حتى السماح لانقاذ الزملاء الصحافيين
مها أبو خليل: وداعاً. ناضلت من أجل فلسطين منذ ان كانت صبيّة في صور. كانت قريبة جداً من وديع حدّاد وحدّثتني عنه في الصيف الماضي. وقبل وقف النار بساعة, دمّر العدوّ الوحشي مبان سكنيّة في مدينة صور, وكانت في واحدة منها. التعازي لآل أبو خليل ولكلّ محبّي القضيّة الفلسطينيّة في العالم.
Dear Italy,
Your PM just defended Pope and lost an ally in Washington — the Commander in Grief, yet the most 'powerfool'man on earth.
We'd like to apply for the vacancy.
Our qualifications: 7,000 years of civilization, a shared love of poetry, architecture, and food that takes longer to prepare than Trump's attention span.
The only thing Iran and Italy have ever fought over is who invented ice cream. Faloodeh came first. Gelato came louder. We've been in a 'cold' war over this for 2,000 years.
@yumnafawaz اول شي يمنى النقاش بيننا وانا اسألك انت وليس اي احد اخر
بما انك صديقتي من اكثر من عقد من الزمن فلازم تعرفيني منيح
اولا انا اناقش قناعاتي مش قناعات غيري تاني شي معك حق لذلك رح اسألك : هل تعترفين بحق الكيان بالوجود؟؟؟
@yumnafawaz مين حكي عن اغتيالات؟ اسقاط المشاريع له اوجه عدة
المشكلة يمنى هي في مفهوم المقاومة والنظرة الى الكيان
انت تعترفين باسرائيل
نحن لا نفعل
انا من منزل قاوم منذ الخمسينات وفي كل مرة هناك حجج لمن لا يؤمنون بالمقاومة
انت مقتنعة ان اركان الدولة غير مرتهنين للخارج؟؟؟
هنا تكمن المشكلة
تضامناً مع دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وتمسّكاً بالسلم الأهلي الذي لا يحتمل العبث والمزايدات، نقول بوضوح ان ما يجري اليوم في بيروت ليس تعبيراً مشروعاً عن الرأي، بل هو فوضى سياسية في غير مكانها وتوقيتها، خصوصاً في ظل وجود آلاف النازحين في العاصمة وكل المناطق اللبنانية، ما يفرض أعلى درجات المسؤولية.
ان رئيس الحكومة لا ينطق باسمه الشخصي وحسب، بل هو يمثّل مجلس الوزراء مجتمعاً، ويعبّر عن قراراته التي تُتخذ تحت سقف التضامن الوزاري.
والمفارقة الصارخة أن الفريق الذي يملأ الشارع اعتراضاً ممثّلٌ داخل الحكومة، وشريك في القرار، وبالتالي فان المزايدة في ملف التفاوض مع العدو الإسرائيلي الذي يحتلّ اجزاء من الارض اللبنانية ويمارس اعتى اشكال العدوان الهمجي على اجزاء واسعة من لبنان، فهي تضليل مكشوف، لأن أي مسار من هذا النوع، وبغض النظر عن موقفنا منه، لا يمكن أن يتم إلا بتوافق كامل بين اصحاب القرار في لبنان وفي مقدمهم الرؤساء الثلاثة والذين بالنهاية يحتكمون الى قرار وطني جامع، والى المؤسسات الدستورية المعنية.
ومن هنا، فإن من يرفض خيارات الدولة اللبنانية في هذه المرحلة العصيبة التي يشهدها لبنان، فإن عليه التعبير عن موقفه عبر ممثليه في المجلس النيابي وممثليه في مجلس الوزراء، لا ان يستبيح بيروت ويستهدف موقع رئاسة الحكومة حصراً وكأنه مكسر عصا، فهذا أمر مرفوض كلياً ولا نقبل به ابداً، والكل يعلم ان هذا يعتبر اخلالاً بالتوازنات وضرباً لهيبة الدولة، ولعباً على الاستقرار الداخلي.
حمى الله لبنان.