لم يخذلني الله أبدًا رغم تقصيري المستمر، رزقني من واسع فضله بغير استحقاق مني، سترني وجبر خاطري مع عظم ذنوبي، استجاب دعائي بخير مما دعوت ، أدهشني بكريم عطاءه أكثر مما تمنيت، أمهلني وأكرمني ولم يأخذني بذنبي.
هو ربي ومنقذي في كربتي وأنيس وحدتي، رحمته تحاوطني وفضله يغمرني.
"لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"
“ربنا أفرغ علينا صبراً “
لن تكفينا جرعة أو مكيال من صبر اننا بأمسّ الحاجة إلى جيش كامل يشد عزيمتنا ويخوض حربنا
جيش من صبر
صبر يصمد أمام غدرات الحياة وهول الخسائر وكبرياء النفس وومضة القلب وفقدة الروح وشتات اليقين
إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ
على رجع ماذا؟
قادر أن يُعيد لجسدك الصحة والعافية بعد أن يبلى، قادر أن يردَّ لك كل جميل فقدته: استقرارك و غائبك، فرحك و جبر قلبك، سعادتك، وطمأنينتك سكينة روحك، وانشراح صدرك، وكل فرصة ضاعت منك
ولا زالت تؤرق ذهنك، فسبحانه القادر المقتدر.
ألا يكفيك هذا ليَطمئن قلبك؟ وتثق أن لك ربًّا قادرًا على تدبير أمرك كله.
صدق من قال: أهل السماح مِلاح
السماحة إن حلّت في الوجه أضاءته، وإن استقرّت في الروح
أشرقت على الملامح، فطابت القلوب، وصفت المودة.
وقال الغزالي: لله نفحات في الدنيا، لا يظفر بخيرها إلا الأصفياء السُمحاء.
فالجمال الحقيقي ليس في المظهر، بل في طُهر المعنى ولطف الأثر.
" مصير الحيّ يتلاقى "
مقولة تجعلني على أمل دائمًا، أن الذكريات السعيدة والأيام الجميلة بترجع
أن الحزن اللي خلفته الأيام بيختفي
أن الضحكات والمسرات بترجع مرة أخرى بعد طول فراق
على أمل دومًا أن كل اللي أخذته مني الحياة بيرجع وبعيشها كأول مرة»
"وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب."