اصلا الفوز بكأس العالم يعد نجاح جماعي للفريق ويعتمد على تفوق مجموع الأفراد، وهو لايدل على مستوى التميز الفردي وبالتالي لايصح للمقارنات الفردية
#البرتغال
We’re sharing the next major milestone in our non-invasive brain-to-text decoder research: Brain2Qwerty v2.
Building on v1, which was published today in @Nature, Brain2Qwerty v2 is the highest-performing end-to-end pipeline capable of real-time sentence decoding from raw brain signals. It advances beyond character-level performance to decoding words and semantics, enabling accuracy for overall communication.
We believe this research has the potential to make a real difference for the millions of people who suffer from brain lesions or disorders that prevent them from communicating.
🧵👇
بغض النظر عن نموذج الرجل الي قدمته ومدى تكراره احصائيا، لفتتني عبارة " والرجال الذين يفهمون هذا جيدًا
هم الذين لا ينتهون جالسين أمامي في مكتبي."
يسهل الوقوع في فخ الخوف والتعميم بسبب أن مايصلنا من القصص هي الفاشلة او المأساوية، وفي مكان ما توجد قصص جميلة لاتصلنا.
في 16 سنة، لم أُدافع يومًا عن امرأة
غادرت مبكرًا جدًا.
دائمًا ينتظرن أكثر مما يجب.
دائمًا يمنحن فرصًا أكثر مما يُستحق.
دائمًا يغادرن
كخيار أخير،
وليس أولًا.
والرجال الذين يفهمون هذا جيدًا
هم الذين لا ينتهون جالسين أمامي في مكتبي.
استعراض موضوعي للمشكلة، لكن الاعتراض ليس حول وجودها من عدمه بل حول طريقة التعاطي معها وأسبابها والحلول المقترحة.
ناهيك عن أن المحللين الاقتصاديين حذروا قديما من مشكلة "الانفجار السكاني" لكن الواقع جاء بنقلات أدت إلى اتجاه معاكس، وقد يتكرر ذلك، ولو أني شخصياً لا أتوقع.
يتطلّب الأمر أن تكون متوهمًا حتى تعتقد أن عمل المرأة لساعات طويلة أكثر من ٦ ساعات غير التنقل، ما يأثر على الإنجاب أو على جودة الرعاية المقدمة للطفل خصوصًا في سنواته الأولى.
حضور الأم وتواجدها المباشر أمر محوري جدًا وأساسي لتحقيق نماء نفسي وجسدي صحيّ للطفل، وهذا أمر تدعمه الدراسات العلمية بشكل واضح. لهذا نرى دول مثل السويد تعطي حوالي ٤٨٠ يوم إجازة أمومة/أبوة مدفوعة. لكن حتى مع هذا الدعم الكبير، لا زالت السويد عندها معدّل الانجاب منخفض جدًا : ١.٤٣ طفل فقط !
فهل عمل المرأة ساعات طويلة هو العامل الرئيسي؟
طبعًا لا الموضوع معقد جدًا، ويتداخل فيه عوامل اجتماعية واقتصادية ونفسية وصحية تتفاعل مع بعض بشكل معقد.
أكبر تحوّل حصل هو تغيير فهم البشر للحياة مع تطوّر الطب ووسائل منع الحمل والرخاء الإقتصادي غير المسبوق. أصبح الناس يميلون بشدة نحو الفردانية وتحقيق الذات، وهذا ليس مشكلة بحد ذاته. لكن نتيجته أن قيمة تكوين أسرة كبيرة انخفضت عند الكثيرين.
فالمحصلة النهائية= تأخير الزواج → فرص إنجابية أقل → اضمحلال سكاني تدريجي.
في السعودية انخفض معدل الإنجاب من أكثر من ٦ أطفال في السبعينات إلى ٢.١٢ طفل لكل امرأة في ٢٠٢٥. وكل مجتمع ينزل تحت 2.1 يبدأ يواجه مشاكل اقتصادية وسكانية حقيقية على المدى البعيد.
فهل الحل أن نمنع عمل المرأة تمامًا؟
لا، لأن هذا سيضعف الاقتصاد والتنمية.
لكن بنفس الوقت إنكار المشكلة لا يلغي أنّها موجودة وحقيقية ولها عواقب قد تكون كارثية، فكل شيء في الحياة له تبعات إيجابية وسلبية.
فإعادة النظر في هذا الأمر ووضع حلول حقيقية تلائم مجتمعنا والتطور التقني اللي نعيشه، مثل: عمل مرن للمرأة اللي عندها أطفال، إجازات أمومة أطول، وبرامج دعم الخ..
لأن بالنهاية مستقبل الدولة يقع في بطون أمهات اليوم. والطفل اللي يكبر مع أم متواجدة راح يكون أصح نفسيًا وجسديًا وأكثر استقرارًا وإنتاجية.
وكذلك الأم تحتاج دعم حقيقي حتى ما تضطر تعيش بين نارين: يا إمّا تضحي بحياتها العملية في سبيل الإنجاب، أو تضطر تحط ألف حساب للإنجاب لأنه يهدد حياتها العملية.
الحب سحر، وهكذا يشعر المسحور، لايعود العالم كما كان من قبل، تزداد ألوانه، وتنغم أصواته ويصبح الزمن متسارعاً، والمكان متلاشياً، وتصبح الفكرة ملموسة، والواقع حلم، ورغم أن المحب يزداد جنوناً إلا أن العالم يبدو له طبيعياً أكثر من مامضى، هذا السحر هو ماكان ينقص عالمه سابقاً ليكمل.
لم أعد أشعر بالأمان كفكرة، ها أنا الآن ألمسه كما ألمس خشب المقاعد العتيقة، وأشم رائحته كما أشم رائحة الأرض بعد المطر. إنه شعور مادي للغاية، يتجسد في ارتخاء كتفي اللتين ظلتا مشدودتين لسنوات كأوتار القوس، وفي انتظام تنفسي الذي كان فيما قبل يتقطع كحشرجة الغريق.
هناك سبب غالبًا لا يذكره هواة الثرثرة عن انخفاض المواليد،وهو أن الحافز القديم لإنجاب الأطفال قد اندثر في الحياة المعاصرة.فأهم سبب لإنجاب أكبر عدد من الأطفال لدى الرجال والنساء سابقًا كان لأنهم يشكلون قوة عاملة لمساعدة أسرهم في الرعي، الزراعة، والأعمال المنزلية فتكلفة إنجابهم أقل.
الحل بحلول تواكب الصيرورة وليست حلول تحاول ارجاعنا لاوضاع قديمة.
كثرة الانجاب قديما كانت على حساب جودة الحياة، مشاركة المرأة فقط في تربية الأبناء كان على حساب تمكينها و ايجاد حياة جديدة في حالة الانفصال.
بدلا من دراسة حلول لاشكاليات جودة حياة الانسان العامل يتم التركيز على مشكلة المرأة العاملة.
انخفاض معدل الانجاب جزء من صيرورة الحياة، وكلما ازدادت الحياة صعوبة وازداد وعي الناس بمسؤولياتهم عزفوا عنه أكثر، والانجاب مقبل على انحدار تاريخي لما يفقد الناس وظائفهم بسبب ثورة الذكاء. =
كنت في نقاش قبل أيام عن هذا الموضوع. وذكرتُ أن الرأسمالية سلبت من المرأة حريّتها عندما "أجبرتها" على الخروج للعمل وجاء الظلم الأكبر عندما طُلب منها أن ترتدي بذلة العمل بنفس مقاسات الرجل. لا ساعات مرنة ولا دوام جزئي براتب مجزٍٍ ولا مراعاة لكونها الطرف الذي يحتاجه الأطفال بشكلٍ أكبر داخل الأسرة.
"ان سوق العمل يتم تنظيمه دونما وضع وجود أطفال في الاعتبار لا في الرحم ولا في أي مكان آخر".
بدلاً من التمتع بامتيازات المكوث في المنزل، سعت النسويات الى إضرام حمى الخروج من المنزل وعدتها قمة نجاحات المرأة.
٦٨٪ من النساء الهولنديات يعملن بدوام جزئي وهن يعارضن أي اجراءات تتخذها الحكومة كي يعملن بدوام كلي.
تقول كريستين بريسايد "ان متطلبات الكفاءة الاقتصادية تسرق راحة البال والطمأنينة من حياتنا وتشتت شمل الأطفال والآباء والأمهات"
عموماً الكلام متشعّب في هذه النقطة، لكن ما لايمكن انكاره هو تأثير عمل المرأة بشكله الحالي على الإنجاب والأسرة. وهذه حقيقة لا يغالطها الا شخص غير مجرّب أو أعمى عن الواقع.
على طاري زواج الأقارب
جدتي أبوها زوجها جدي غصب واللي هو ولد عمها وجابت منه ثلاث أولاد اللي هم أبوي وعمامي تدرون وش سوت خلت زوجاتهم يرضعون عيال بعض لين صاروا إخوان بالرضاعة الحين حرفيًا ممنوع نتزوج من بعض لانه صرنا محارم
الله يرحمك ياجده حتى وانتي ميته خيرك سابق علينا
مادري عن الموضوع طبيا بما اني غير مختصة، لكن تذكرت وثائقي شفته زمان عن تشريح دماغ آينشتاين، والفكرة الي فهمتها منه أن تدريب الدماغ على شيء يساعد بتكوين مسارات عصبية جديدة، زي مايكون أشبه بتضخم العضلات مع كثرة الجهد والتمرين، كذا يكون مفهوم التعفن الدماغي له معنى