مباريات آخر الليل أثبتت:
أن الإنسان يجاهد لما يحب؛ فمن نظر إلى مجاهدة الناس للمباريات، علم أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم
مباريات آخر الليل أسقطت عذر: "وراي دوام"
فكم من إنسانٍ جاهد النوم لأجل متعة ساعات، بينما تثقل عليه دقائق يقف فيها بين يدي ربه
اللّهُمّ أوزِعنا أن نُؤدِّي شُكر ما أنعمت بِهِ علينا في ليلنا ونهارِنا، ولا تجعلنا مِمَّن غرّتهُم النِّعم فنسُوا الشُّكر، بل أدِمها علينا واجعلها لنا بلاغًا إلى جنّتِك، وعونًا على طاعتِكَ، وسِترًا في دُنياكَ وآخِرَتِكَ.
"أنتَ الذي يَقضي الحوائجَ كلها
أنت الذي يُعطي العطاءَ ويَمنعُ
فإذا وهَبْتَ فذاك فضلٌ سابقٌ
هذا الذي أرنو إليه وأطمعُ
وإذا مَنعتَ فأنت ربي خالقي
حاشا يداي لغير جودك تُرفعُ".
"من أعظم ما تحصل به محبّةُ الله تعالى من النوافل: تلاوة القرآن، وخصوصًا مع التدبّر، قال ابن مسعود: لا يسأل أحدُكم عن نفسه إلّا القرآن، فمن أحبّ القرآن فهو يحبّ الله ورسوله."
—ابن رجب.
«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله»
—الشيخ الشَّنقيطي.
«يا محمد، أقرئ أمتَك مني السلام، وأخبرهم أن الجنّة طيّبة التربة، عذبةُ الماء، وأنها قيعان، وأنّ غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»
اللهُمّ إنّي أبرأُ من الثقةِ إلا بك، ومن الأمَل إلّا فيك، ومن التّسليم إلا لك، ومن التفويض إلا إليك، ومن التوكل إلا عليك، ومن الطلب إلا منك، ومن الرِضا إلا عنك، ومن الذّل إلا في طاعتِك، ومن الصبر إلا على بابِك.