ما أحب العنف بس بطريقة ما يجذبني الخنق البسيط والصفعات العشوائية
يوم يشتعل الجسد، تبدأ الشهوة تتلذذ بطعم القسوة خنق خفيف يحبس الأنفاس على حافة الانفجار وكفّ تترك أثرها على الخد لتوقظ الرغبة أكثر، ��يست أذية بل رعشة تزلزل الحواس وطريقة عارية نختبر بها أقصى حدود الخضوع في عتمة الوجد
مو كل شخص يناسبه الحب الثقيل، في ناس تعتقد إن كثرة التضحية حب، بس الحقيقة إن بعض الطباع ما تستوعب هالكثافة، هذا الحب الجارف ثقيل على روحي، مستعد يتعب عشان يرضيني بس هذا الاهتمام قيد يخنقني مو راحة، أبيه يروح يشوف حياته عشان هو يرتاح وأنا أبقى لحالي بدون زحمة مشاعر ما أبغاها
عاصفة عاتية تقتحم السكون، وجنون جامح يعصف بالثبات من حرّ رغبة لا تشبع، رجل يقتحم التفاصيل كتيار لا رجعة فيه، فلا يبقى بالوعي سوى حضوره الطاغي ولمساته التي تذيب الحدود، تترك يداه الحكاية معلقة على أطراف صرخة خافتة وأهات تتردد في الداخل
كأبدية ملتهبة لا تنتهي
أحتاجه بشراهة ليطفئ نار لهفتي، فتغرق خلوتي في جنون العبث وتفاصيل حميمة لا تنتهي، حيث تتناثر الكلمات الساخنة والأيدي العابثة التي لا تكتفي باللمس بل تعبث بأعماق الجسد بلا هوادة وتستبيح كل خبايا الشفرات لتروي ظمأ الرغبة المشتعلة
لا أفهم كيف يستطيع الإنسان أن يصنع من بضعة أحاديث علاقة كاملة في رأسه، ثم يتعامل مع وجودك كأنه شيء اعتاد عليه منذ زمن، بينما أنت ما زلت تتساءل: متى ب��أ كل هذا ؟