أنا باديٍ في عالي الرجم من واطيه
أحب البيان وذبّة الرجم غربالي
وأنا البارحه ليلٍ عليّ ساريٍ ساريه
بغيت المنام ولذّته ماتهيّالي
على صاحبٍ لازيد جاني وأنا ماجيه
حداني زماني منّ مجيّه ولا جالي
وياقلب لاتجزع من الليّ جرى جاريه
وما قدّر الله قابلينه من الوالي
أحب « التمريرات » بالقصايد
مثل لما يوظّف الشاعر أسم محبوبته والكل يضرب وادي
والملهمة والشاعر في وادي آخر
مثل ما قال بندر الدويش /
يا كم مرّ أسمك في قصيدة مرور أكرام
تعرفينه أنتي .. و العرب ما يعرفونه
أنت استرح و استكن داخل شراييني
عرقٍ مزعفر وداد .. و عرقٍ مهيّل
لك من شموخ النخل واحة بساتيني
إن كان في خاطرِك ترتاح و تقيّل
قبل المدامع تطيح الناس من عيني
وأنت المطر و السراب العذب متخيّل
أحبابي اللي مع الأيام ناسيني
- فدوة غزالٍ تروح و ترجع غزيّل -
كل فزة شمس
أهدي لك قصيدة
خايف إنك ، عن حياتي .. تغربين
ولو تغيب الشمس، تبقين الوحيدة
مشُرقة، تسطع على روحي ، وتبين
ما أبي في دنيتي ، شمسٍ جديدة
بس أبيك ، أنتِ بعمري تشرقين
دلال المقام المخملي والجمال الخام
تراود خفوقي شاهرة سيف فتنتها
تقول انها طفلة بسبع او ثمان اعوام
تشاهد عروق خدودها من نعومتها
على الجمرتين اللي تواقد سلام اسلام
هي اللي بجوف القلب قامت قيامتها
انا مستعد اطيب شماغي البسام
لو احط كسرة عود من فوق شفّتها
دمع العقل تسوى في عيوني كل ضحكة غي
لا دقت ساعةٍ راحت طموحاتي ضحاياها
أنا لولا الحياء ما مرت أيامي مثل ما هي
أشوف دروب بس أحشم نفسي لا أتمثناها
لو إني ما أعرف المطلوب مني وأعرف اللي لي
تغشتني مشارية العرب وأنا أتحاشاها
اشكروني ما انكروني طويلين الذراع
وانكروني ما اشكروني خبيثين الطبوع
مير توبه ثم توبه وقلعة وانقطاع
عن قريبين المضرة بعيدين النفوع
يا مضيعة الجمايل من اليوم الوداع
الوداع بلا تحية ولا بعده رجوع
انا ربعي كل رجلٍ معه عقل وشجاع
ماني في حاجة منافق ولاخبلٍ خنوع