الوضع أصبح ضبابي والرؤية باتت غير جيدة، والنفس لا تفعل شيء إلا الإكتفاء بالمراقبة دون رغبتها حتى في التعليق، وشكلي وصلت للحال اللي قال فيه الجواهري الصمت افضل مايطوى عليه فَمُ
قابل يا ديّان واوف حقوق ديّانك
طالت عليه الرجاوي والمواعيدي
ضحّى بروحه وما يملك على شانك
يبيك توفي ولا جاء منك تسديدي
اصد من شان عدواني وعدوانك
ادرى عليّ وعليك من المناقيدي
خدمت خمس سنواتٍ في طياشانك
اسمك علم خدمتي ورضاك تجنيدي*