لم تعد هُنالك طاقة للحديث، للنهوض من السّرير، لملاقاة البشر والاِختلاط معهم، لم يعد هُنالك سوى الجحيم ولا أدري ما إذا كنتُ في الدنيا أم الآخرة.. أنا فقط في معركة مستمرة، موت مستمر، وحياة لعينة لا تتوّقف..
مع مرور الوقت لن ترى الشروق أو الغروب كما كنت تراه في السابق تتلاشى الرغبات ويصل الإنسان لمرحلة الإعتياد، تستيقظ لانك مضطر، "وكيف حالك؟"طبعاً بخير حتى وإن كان العكس تماماً.
بداخلي يعيش طفل حزين لم يستقبله احد، يبكي كثيرا من العزلة يحب الاختلاط دائما ولا يحب احد ان يختلط بهِ، يسخر منه جميع الناس لانهُ يتلكئ بالكلام قليلاً، حظي بقلة من الاشخاص لكنهم لم يدوموا له الا بضعة اسابيع، يجلس امام نافذته المطلة على الشارع ليتأمل قليلا متى ستحلو الحياة لكنه
الرأي يُشبه البندول و ينصاع لنفس القانون، إذا تجاوزت مركز الجاذبية من جهة، فيجب أن تذهب إلى مسافة مماثلة من جهة أخرى، لكن فقط بعد وقت معين ستجد النقطة الحقيقية التي يمكن أن تبقى عندها.
في ليلة ما من الليالي انطفأت انوار قلبي فجأةً عم الظلام بداخلي كلياً المكان صامت كلياً لا صوت فيه كأن شيئاً ما حدث ارهقتُ عقلياً و جسدياً احساس غريب يناوبني! لا أعلم ما الذي يحدث!فتحت شاشة هاتفي و كأني فتحت بوابة جهنم، يداي ترتعشان من الخوف و الى الان لا اعرف ما السبب! لايمكنني
- شخصية غامضه باردة، هادئة كتومة لحد اللعنة صامتة لا تصدر ضجيج، شخصية غير مفهمومة على الاطلاق، مزاجية جداً، مُعقدة لا احد يجيد فهم رغباتها، شخصية ساكنة لا شيء يؤثر بها، لا شيء يهمها غير نفسها، أنانية جداً، سوداوية مُعتمة ، يحدث ان تغفو وفي صدرك حديث، شخصية كئيبة دائماً، شيئًا ما
ثلاثة ثواني بعدما تستيقظ من النوم تكون فاقداً للذاكرة.
إذا لم تتحرك لمدة ربع ساعة فإنك سوف تنام.
الأشخاص الخجولين أذكى وأكثر جدارة بالثقة.
من يغضب كثيراً فهو شخصية ضعيفة جداً وفي معظم الأحيان كاذب.
من لا يقدر محاسن الناس له فهو شخصية مجرده من المشاعر.
من يضحك كثيراً فهو شخصية حزي