طيب واحدة واحدة كدة..
-عايز منتخب يكسب كاس افريقيا ويلعب على المستوى ده مينفعش تقول احنا عندنا صلاح ومرموش .. احنا مش بنلعب زوجي تنس
-عايز منتخب قوي مينفعش لاعبين بيلعبوا قدام كهرباء اسماعيلية وفاركو ينافسوا لاعبين بيلعبوا قدام باريس وسيتي وبرشلونة.. الموضوع في المنافسة مش الموهبة الفطرية اللي ممكن نتساوى فيها
-اللاعيبة اللي بتلعب ف�� ملاعب نجيلتها بايظة وبتتجدد طول السنة طول السنة متتساوش بلاعيبة بتلعب على سجاد وتيجي تسأل عن الاستلام والتسلم..
-مينفعش تساوي لاعب بيلعب في دو��ي كل موسم بنظام بلاعب عارف مواعيد مبارياته بعد سنتين..
-مينفعش تساوي مدرب بيختار قايمته من عدد لا نهائي من اللاعبين في اوروبا.. ومدرب بيلم اللي في اوروبا والخليج وميكملوش نص الفريق..
-مينفعش تقول تجديد دماء في المنتخب وانت الاجيال اللي تحتيك شباب وناشئين مش شايفيين..
-مينفعش تقولي نهاجم، وانت عارف ان دفاعك اللي بتشوفوه مع الفرق اللي بيلعب فيها اي لاعب محترف في نادي صغير يجري منه لو اتحط واحد ضد واحد..
-مينفعش تقولي تطوير في الكرة في مصر وانت عامل لجنة فنية اصغر حد فيها عنده ٧٠ سنة .. ومش تقليل منهم دول عملوا تاريخ وعظمة .. بس مفيش حد اقل من ٣٠ يشارك مع الكبار .. اقل من ٤٠ حتى او ٥٠..
-في مشروع تطوير كرة اعلن عنه اتحاد الكرة هناخد نتايجه في ٢٠٣٨ .. طيب هو المجلس اللي بعد ده هيعجبه المشروع ويكمل ولا هيعمل مشروع جديد لحد ٢٠٤٨ .. وفين المشروع اصلا ومين اللي عمله ومين اللي هيشتغل عليه؟
-مينفعش تقول هعمل لجنة اجيب لاعبين من مزدوجي الجنسية .. هتروح تقوله مشروعك ايه زي ما المغرب عملت مع برهيم دياز وخليته يسيب منتخب اسبانيا.. طيب اللي عنده فرصة يلعب معاك او اسبانيا هيختارك ليه؟
احنا عملنا اقصى حاجة في البطولة دي مدرب ولاعبين ومحدش قصر خالص.. وشايف اللي حصل كان اكتر بكتير من المتوقع
🎥
ألقى بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي أثناء حصوله على شهادة فخرية من جامعة مانشستر، خطاباً مؤثراً و تاريخياً عن غزة:
"ما نراه في غزة مؤلم للغاية، يؤلم جسدي كله... الأمر لا يتعلق بالإيديولوجية بل بحب الحياة...
إنه يتعلق برفض الصمت أو السكون عندما يكون الأمر أكثر أهمية.
ربما نعتقد أن مشاهدة أطفال بعمر 4 سنوات يُقتلون بقنبلة أو بواسطة مستشفى لم يعد مستشفى ليس من شأننا.
حسناً، فكروا بما تريدون، ولكن احذروا؛ أنتم التالي؛ طفلكم القادم سيكون أنتم.
عندما بدأ الحصار على غزة، رأيت أطفالي ماريا و ماريوس و ڤالنتينا وشعرت بالرعب.
يقول الناس إننا نعيش بعيداً عنهم، فماذا يمكننا أن نفعل؟
هناك قصة سأرويها لكم... هناك غابة تحترق، وجميع الحيوانات فيها تعيش في خوف وبلا مس��عدة.
لكن العصافير الصغيرة حية، تحلق في السماء، ترش ماءً ضعيفاً جداً على الغابة لمحاولة إخماد الحريق.
رأى الثعبان الموقف وضحك. 'ماذا تفعلين يا عصفورة؟ لن تطفئي الحريق أبداً.'
أجابت العصفورة الصغيرة: 'نعم، أعلم.'
رد الثعبان: 'حسناً. ماذا تفعلين إذن؟'
قالت العصفورة: 'أنا أقوم بواجبي.'
وهذه هي قصة العالم: يقولون لنا إن تأثيرنا صغير جداً.
لكن الحقيقة هي أن القوة في هذا العالم ليست عن السلطة، بل عن الاختيار، وعن امتلاك المبادئ، وعن رفض الصمت عندما يكون ذلك ضرورياً."
أنا الآن في أبعد نقطة عن المنزل، بينما تدق أجراس عامي السابع والعشرين على هذه الأرض. السابعة والعشرون تدق ولا زلت أندهش أني أيضًا يا محمود يا درويش يكسرني الغياب كجرة الماء الصغيرة. السابعة والعشرون تدق ومعها يزداد يقيني بأنه رغم الرضوض والخدوش إلا أن ذاكرتي عاطفة جياشة للأبد.