🚨 BREAKING:
Francesca Albanese told the UN Human Rights Council in Geneva:
"They put me on a metal table, pressed my chest and head against it, restrained my hands to the end of the bed, and pulled my legs forcefully."
"I felt a rod penetrate my anus and a man rape me. I started screaming, so they beat me on my back and head."
"While blindfolded, I felt a man rape me and ejaculate inside my anus. I kept screaming and being beaten, and I heard a camera, so I believe they were filming me."
"I can't describe what I felt. I wished I was dead. Every moment."
— UN Special Rapporteur Francesca Albanese reads Palestinian survivors' accounts of rape, torture and killing in Israeli detention centers.
More than 18,500 people have been detained since Oct. 7. At least 100, including a child, have died in detention. Around 4,000 have also been forcibly disappeared.
"What was lost in Palestine will be lost to all of us."
جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق الرصاص على فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا من نابلس. أُصيبت في يدها. المستوطن في الفيديو يقول: "أطلقوا عليها، أطلقوا عليها في الرأس"
" قبل يومين كنت أراجع في كتب الحنابلة مسألة (حكم النظر لوجه المرأة للحاجة كدراسة، أو معاملة بيع وشراء، ونحوها مما يشق معه صرف البصر عن المتحدث)..
وبين زحمة الأقوال والتعليلات لا أدري مالذي قادني إلى مراجعة الفروع لابن مفلح ..
وابن مفلح هذا (لمن لايعرفه) أحد دواهي الفقه الاسلامي .. وكان محل تعظيم ��ن شيوخه وأقرانه ومن بعدهم .. وقد كان ابن تيمية –وهو أحد شيوخه- يقول عنه (أنت لست ابن مفلح، بل أنت المفلح) .. وكان ابن القيم –وهو أحد أقرانه- يقول عنه (ماتحت قبة الفلك أعلم بمذهب أحمد من ابن مفلح) .. وكان ابن القيم يراجع ابن مفلح لمعرفة اختيارات ابن تيمية حيث كان أضبط الناس لها. وكان ابن حجر يقول عنه (أورد ابن مفلح في كتابه الفروع ما أبهر العلماء) .. وكل من عانى تحرير اختيارات ابن تيمية علم أن الناس فيها عالة على ابن مفلح، حتى أمثال ابن القيم والبعلي والمرداوي فضلاً عمن بعدهم.
المهم أن ابن مفلح هذا .. حين انتهى من عرض الاتجاهات وحصيلة الروايات عن أحمد، عقب –على غير عادته- بجملة أخلاقية واحدة استحوذت على كل أحاسيسي.. لله أبوه كيف استطاع أن يلخص كل هذه الفكرة الأخلاقية في جملة واحدة .. والله إنني منذ يومين أكتشف نفسي بين ف��نة وأخرى أهمس بعبارته طرباً بعبقريتها .. وأتمنى أن أجد أي شخص بجانبي لأعيد له شرح مشاعري تجاه هذه العبارة !
صحيح أن اللذائذ والأهواء عموماً، ولذة النظر المحرم خصوصاً، لاتحتاج إلى (معلومات) بقدر ماتحتاج إلى (شظية إيمانية) تسترد لك مراقبة الله .. لكن الوعي أحياناً بحقيقة وتفاهة اللذائذ المادية ذاتها .. وإدراك شئ من زيف ظاهرها الخلاب .. يمنحك قوة مضاعفة في مواجهة الفتنة ..
وهذا هو سر الشئ المدهش في عبارة ابن مفلح .. فبدلاً من أن يقدم موعظة خالصة .. عمد إلى تفتيت وهج الفتنة ذاتها.. حيث يقول ابن مفلح في عبارته المركزة:
(وليحذر العاقل إطلاق البصر، فإن العين ترى غير المقدور عليه على غير ما هو عليه)
لا إله إلا الله .. والله العظيم لقد صدق .. كم من وجه خلاب للمارة .. لايراه من حل له إلا دون ذلك !
ولذلك .. اصرف بصرك وتأكد أن الموضوع أقل بكثير مما تتصور .. لكنها هالة البعيد والوهج الزائف لغير المقدور عليه.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ ��ِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) ".
الشيخ إبراهيم السكران
@KhaledSafi لم نخلق لنأكل وننام ونروح المدرسه خلقنا لرفع كلمه الله ونشر الاسلام وتحرير أراضينا المغتصبه سواء قتلت اليهود أهلنا أم لم تقتلهم فالجهاد في سبيل الله اسمي امانينا ربنا يرحم السنوار وابو عبيده وكل أخواتنا المجاهدين في سبيله
دافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم أمام الهجوم الفرنسي، ودعى لنصرة غزة وكشمير، قال للغرب "لسنا عبيد عندكم"، فتعرّض لانقلاب سياسي مدعوم من السفارة الأمريكية في إسلام آباد 🇵🇰
رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان فك الله أسره
@hureyaksa لا تعيرني ولا اعيرك الهم طايلني وطيلك ....الرك علي التربيه والكل هيتحاسب سيبهم يفرحوا يومين قبل عذاب القبر وحساب الملكين والمشي علي الصراط وغيره من اهوال بعد الموت
كلمات نارية من الشيخ الشـ,ـهيد نائل بن غازي يصف فيها الجيوش العربية بـ "الجيوش الكرتونية"
صدق والله... فالجيوش الرسمية لم تحرّك ساكنًا لردع عدوان أو دفاع عن مقدسات.
ولذلك اليوم يُريد الغرب نزع سلاح غزة... لأن رجالها هم الوحيدون الذين حملوه دفاعًا عن المقدّسات.
जब उनके पीछे पूरा मैदान अफ़रा-तफ़री और शोर-ओ-गुल में डूबा हुआ था, उसी वक़्त लामिन यामल घुटनों के बल बैठकर अपने रब का शुक्र अदा कर रहे थे।
महज़ 19 बरस की उम्र में विश्व कप का ख़िताब... और इस तमाम हंगामे के दरमियान सुकून का एक ऐसा लम्हा, जो दिल को छू जाए।
यक़ीनन, मंज़र बेहद ख़ूबसूरत था।