على الخليجيين أن يدركوا مخاطر المرحلة التي تستهدف ترابطهم ووحدة صفهم والإسراع في تحجيم بعض المنفلتين الذين يسعون بتغريدات الإساءات المتبادلة للتأجيج وتوسيع فجوة الاختلافات ومساعدة الأعداء المتربصين لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة ، نسيج الخليج ووحدته وتكاتف قادته وشعوبه هو الخط الأحمر الذي لا يجب المساس به .
هناك أمر يجب أن يكون معلومًا لدى الأشقاء في دول الخليج.. تابعنا جميعًا حجم السموم التي تبث في منصة أكس، من خطاب مذهبي واتهامات متبادلة وشتائم وإساءات، وأكاد أجزم أن هذا المشهد لا يمثل حقيقة العلاقة بين الشعوب الخليجية ولا يعكس ما نعرفه ونعيشه على أرض الواقع.
في كل دولة خليجية نزورها نجد من المحبة ما يجعلنا نشعر أننا بين أهلنا، وهذه هي الصورة الحقيقية التي عرفناها، وليس التي تحاول بعض الحسابات رسمها لنا، وحين تأملت هذا الحسابات التي تنشر ��ذه السموم، وجدت أن كثيرًا منها يتخفى خلف أسماء مستعارة، وبعضها يحمل أسماء توحي بانتماءات من خارج دول المجلس، دون أن يكون بالإمكان الجزم بهويات أصحابها أو دوافعهم، والمؤسف أن هذا الخطاب نجح -إلى حد ما- في التسلل إلى الصف الشعبي الخليجي في وسائل التواصل، مستغلًا التباينات السياسية لبث الشائعات والتدليس، وجر الشعوب إلى خصومات حول قرارات سيادية لم تكن شريكة في اتخاذها ولا تملك تغييرها.
أدرك تمامًا أن الأمر ليس سهلًا وأن الحمية الوطنية تشتعل حين يتعلق الحديث بالوطن وكرامته وسيادته، وهذا شعور مشروع نحمله جميعًا، لكن حب الوطن لا يعني كراهية الجار، والدفاع عن المواقف السياسية لا يعني الإساءة إلى الشقيق، ومن حقنا أن نختلف وأن ننتقد وأن ندافع عن أوطاننا، ولكن بدون أن نهدم جسور بنتها الجغرافيا والتاريخ والمصاهرة والمصير.
علينا أن ندرك أن الخلاف السياسي مهما بلغ قد يتغير بقرار أو ينتهي باتفاق، أما الجراح التي نتركها في نفوسنا قد تحتاج إلى وقت حتى تلتئم… ما نحتاجه اليوم هو قدر أكبر من العقلانية والوعي، وألا نسمح لحساب مغرض أو خطاب تحريضي بأن يعيد تشكيل نظرتنا إلى أشقائنا… فالدول قد تختلف في مواقفها لكن الشعوب ليست ملزمة بأن تتوارث خصومات السياسة…. ولن يجني أحد من هذه المهاترات سوى فجوة تتسع بين الأشقاء ويهلل لها من لا يريد للخليج وأهله الخير.
اذهب إلى أي دولة من دوّل الخليج أو دوّل الشام ومصر والمغرب العربي، سترى كيف تعاملك الشعوب. تلك هي حقيقة الشعوب اتجاه بعضها لا ما نراه هنا.
معرفتي ومعاشرتي لبعض الجنسيات العربية تجعلني أجزم يقينًا أن ما يحصل في هذا الفضاء السام ليس إلا توجيهات لجان أمنية والمنجرفين ورائها من محدودي الفكر.
تحية لكل الشعوب العربية في كل بقاع الأرض، وتذكر أخي وعزيزي أن ما نشترك فيه يفوق بمراحل ما نختلف عليه.
لماذا يستهدفون عمان الان ويشيعون حولها التهم والاساءات ويحرضون حسابات خليجية ويمنيه وعمانيه للتصادم ؟؟!!
لأن عمان هي المخرج المتبقي للخليج من فخاخهم التي نصبوها شرقا وغربا و يريدون صنع شقاق بين عمان وباقي الخليج لتكتمل الخطه !!
القاده يعون ذلك جيدا لكن للاسف الجهله يقعون في الفخ
#عمان و #السعودية
أكبر من أن تفرّقهما تغريدة، وأعمق من أن تهزّ علاقتهما حسابات تبحث عن الفتنة. بين الشعبين أخوّة وجوار وتاريخ ومصالح مشتركة، وما يجمعنا أكبر بكثير مما يحاول البعض زرعه من خلافات.
🇴🇲���️🇸🇦
دامت عُمان دار سلام، والسعودية دار عز، ودامت الأخوّة بين الشعبين أبدًا
وربي اني احب عمان واعشقها عشق لا نهايه له ولا ارضى احد يفرق بيننا، لا تخلون حسابات مشبوهه تستغل الوضع عشان تشعل الفتن بيننا، اهل عمان حبايبنا وغلاهم من غلا اهلنا ولا احد يقدر يفرق شعبين بينهم اخوه ومحبة 🇸🇦❣️🇴🇲
"إسرائيل" تعلن عن قائمة دول يُحظر التعامل مع أفراد أطقم طائراتها و لن تسمح بهبوط اي طائرة يحمل احد طاقم الطائرة احد هذه الجنسيات.
القائمة تشمل
افغانستان
الجزائر
بنغلاديش
بروناي
جزر القمر
كوبا
جيبوتي
إندونيسيا
إيران
العراق
الكويت
لبنان
ليبيا
ماليزيا
المالديف
مالي
موريتانيا
النيجر
ك��ريا الشمالية
سلطنة عمان
باكستان
قطر
السعودية
الصومال
السودان
سوريا
تونس
فنزويلا
اليمن
#عمان و #السعودية
عمان ما هي عدو لنا، عمان أهلنا ويدنا اليمنى.
اللي يبغى يفتن بين السعودية وعمان، لا هو سعودي ولا هو عماني، هو ذباب مأجور يسترزق من الفتنة.
قادتنا أعلم بمصلحة الوطن، وحنا معهم يدًا بيد إلى الأبد. 🇴🇲🇸🇦
دخلت قبل قليل لأداء صلاتي #المغرب و #العشاء في أحد جوامع الخوض بولاية #السيب ودخل معي في نفس الوقت مجموعة من الأشخاص من بينهم شخصين غير عمانيين يظهر عليهما أنهما من الإخوة الشيعة من #إيران وعندما أقمنا للصلاة قدموني للصلاة بهم فصلينا جميعا الصلاتين جمعا وجماعة ولم ينعزل منا أحد ليصلي منفردا؛ وكان فينا الإباضي والسني والشيعي؛ وبعد أداء الصلاة تصافحنا بكل ود..
اللهم أدم علينا نعمة #الإسلام ونعمة الإخاء ونعمة الأمن والأمان ولا تغير علينا يا الله؛ ووفقنا لشكر نعمائك..
منذ عقود، ونحن نسمع عن التضامن العربي ووحدة الصف والمصير المشترك، وتتوالى وتتكرر الدعوات، حتى أصبحت من ثوابت الخطاب السياسي العربي.لكن السؤال: متى يتحول التضامن من شعارات وبيانات إلى مواقف وأفعال؟التضامن الحقيقي لا يُقاس بما يُقال، بل بما يتحقق على أرض الواقع، خصوصاً وقت الأزمات.
إذا كانت دول الخليج لا تعطي مراكز الأبحاث أهمية، فغيرهم يفعل
يجندون من يدرس سلوك الشعوب واتجاهاتهم وكيفية تفاعلهم ويعرفون مداخل اثارة النعرات
شعوب دول الخليج من أكثر الشعوب نبلاً في الأخلاق، وفيهم نقاء مكارم أخلاق العرب الأوائل.
لكن أعداؤنا قد عرفوا عنا بأنا شعوب عاطفية تن��فع بحمية بمبدأ "معاهم معاهم، عليهم عليهم"
وهذا سلوك واضح ستجده في كل شيء، حتى لدى جماهير الأندية الرياضية، وفي الشأن الاجتماعي، والقبلي، والمذهبي، والسياسي.
وهذا الاندفاع العاطفي هو مدخل كل الفتن التي مرت بها المنطقة
اليوم نسب بعض وبكره نمدح بعض ونتصافى، ثم يعيدنا عدونا للخلاف
يعرف أن كل ما يحتاجه أن يطلق الموجة وسيتكفل المتعصبين بتضحيمها باندفاعهم حتى تغرق مجتمعاتنا
ماذا فعلنا لنعالج هذه الفجوة؟! لا شيء
ما يحدث في المنصة تجاوز كل الحدود!
سبّ وشتم، تخوين واتهامات، وتطاول على الرموز وكأننا لا نعيش مرحلة دقيقة وخطيرة تستوجب الوعي والمسؤولية لا الفوضى والانقسام.
الخليج يواجه تحديات مصيرية، ونحن أحوج ما نكون إلى التكاتف لا التناحر.
اللهم احفظ الخليج وأهله من كل سوء، وحسبي الله ونعم الوكيل.
🇶🇦🇸🇦🇦🇪🇰🇼🇴🇲🇧🇭