لم تعد الجرائم المعاصرة بحاجة إلى سلاح تقليدي لتدمير الدول، فالأدوات اليوم باتت تعتمد على "التكنولوجيا المضللة والتزييف العميق" لزعزعة استقرار المجتمعات من الداخل.
وحدَه الوعي الأمني يُمثل خط الدفاع الأول وحائط الصد الحقيقي لحماية مجتمعنا 🇸🇦
اكتب لكم ثريد من ندوة الإرجاف
( حرب المعلومات وتزيف الواقع )
المجتمع الواعي لا يكون ساحة للإرجاف، ولا ممرًا للشائعات؛ بل يكون حاجزًا أمامها. حين يفهم لا يُستدرج، وحين يعي لا يُستغل.
كل الشكر للقامات الوطنية والأمنية والأكاديمية التي شاركت في تأصيل هذا المفهوم وحماية الأمن الفكري والإدراكي لمجتمعنا 🇸🇦✨
لم تعد الجرائم المعاصرة بحاجة إلى سلاح تقليدي لتدمير الدول، فالأدوات اليوم باتت تعتمد على "التكنولوجيا المضللة والتزييف العميق" لزعزعة استقرار المجتمعات من الداخل.
وحدَه الوعي الأمني يُمثل خط الدفاع الأول وحائط الصد الحقيقي لحماية مجتمعنا 🇸🇦
اكتب لكم ثريد من ندوة الإرجاف
( حرب المعلومات وتزيف الواقع )
د. عبدالله الفوزان:
الأمن قضية محورية؛ فالهجوم على المجتمعات لم يعد بحاجة إلى جيوش، فقد يبدأ بفكرة تُنشر، أو رسالة تُوجّه، أو معلومة يُتلاعب بها، ثم تتحول إلى إرجاف وتدليس وكذب يستهدف العقول ويزعزع الثقة. والتاريخ شاهد على خطورة الإرجاف؛ فقد كان عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما من ضحايا الفتن والتحريض.
والسعودية تمثل ركيزة للعالم الإسلامي، وقيادتها وشعبها شرفهم الله بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن. وجاءت رؤية المملكة لتنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد مستدام؛ فهل من المنطق أن تعتمد دولة بحجم المملكة على النفط وحده؟
ومن الطبيعي أن تتأثر مصالح بعض الأطراف بنجاح هذه الرؤية، لكن الرهان الحقيقي يبقى على وعي المجتمع السعودي وانتمائه
د. عبدالله الفوزان:
الأمن قضية محورية؛ فالهجوم على المجتمعات لم يعد بحاجة إلى جيوش، فقد يبدأ بفكرة تُنشر، أو رسالة تُوجّه، أو معلومة يُتلاعب بها، ثم تتحول إلى إرجاف وتدليس وكذب يستهدف العقول ويزعزع الثقة. والتاريخ شاهد على خطورة الإرجاف؛ فقد كان عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما من ضحايا الفتن والتحريض.
والسعودية تمثل ركيزة للعالم الإسلامي، وقيادتها وشعبها شرفهم الله بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن. وجاءت رؤية المملكة لتنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد مستدام؛ فهل من المنطق أن تعتمد دولة بحجم المملكة على النفط وحده؟
ومن الطبيعي أن تتأثر مصالح بعض الأطراف بنجاح هذه الرؤية، لكن الرهان الحقيقي يبقى على وعي المجتمع السعودي وانتمائه
العقيد تركي الحربي
حين أطلقت المملكة رؤيتها ومشاريعها الاقتصادية الكبرى، و��ضعت جودة حياة المواطن والاستدامة الاقتصادية للأجيال القادمة ضمن أولوياتها، بدأت حملات من الهجوم والتشكيك والادعاءات المغلوطة، ومحاولات التقليل من قدرتنا الوطنية.
وهنا يحق لنا أن نسأل: ما الذي يدفع شخصًا يبعد آلاف الكيلومترات عنّا إلى تكريس وقته ومنشوراته لتناول الشأن السعودي؟ هل هو الحرص على الوطن؟ لا أعتقد.
وجّهوا خطابهم إلى شباب الوطن، وحاولوا تشويه وعيهم بمستقبلهم، وصناعة فوضى نفسية عبر استغلال الأحداث وتضخيمها.
قد يملكون معرفة بعلم النفس، لكن المؤكد أنهم لم يقرأوا تاريخ هذا الوطن جيدًا؛ فأبناء هذه البلاد قبل أكثر من مئة عام كان رهانهم على المؤسس، يجمعهم الإيمان والعقيدة، وهذا ما كنا عليه، وما زلنا عليه، وسنظل عليه.
نعيش اليوم مرحلة تاريخية مباركة نلمس ثمارها واقعًا. فليشتغل كلٌ بوطنه، ودعهم ينشغلون بنا؛ فالتاريخ وحده كفيل بإثبات من ينتصر
مو مجرد إعلاميين…
هذانِ رجلانِ للمواقف ؛
بالتاريخ والسياسة والثقافة والتربية الوطنية. إذا تكلموا، حضرت المعرفة، وإذا واجهوا، واجهوا بالحجة والكلمة. أصوات وطنية نفتخر فيها، ووجودهم في الإعلام مكسب كبير.الله يحفظهم ويقويهم، ويسدد خطاهم، ويجعل كلمتهم دائمًا في نصرة الوطن
🇸🇦🫡
اتفاقية مكة.. حين تجتمع القوة على طريق الأمن والسلام
في مكة المكرمة، حيث تتلاقى القلوب قبل أن تلتقي الدول، جاء توقيع اتفاقية الدفاع المشترك .
اللهم اجعل هذا التعاون بابًا للاستقرار، واجعل القوة فيه ردعًا للعدوان، وحمايةً للأوطان، ونصرةً للحق .