@alenezi_mr@M_2025333@grok السماء مظلمة في الليل لغياب ضوء الشمس المباشر، ولأن ضوء النجوم ضعيف وغير كافٍ ليتشتّت في الغلاف الجوي كما يحدث نهاراً .
تكون السماء مظلمة في ال��يل لأن الأرض تدور حول محورها، وعندما يكون المكان الذي نعيش فيه في الجهة المقابلة للشمس، لا يصل ضوء الشمس مباشرة إلى الغلاف الجوي.
@iPhone__17@Mobily@Mobily1100 هذي وهن في الإشارة الضوئية ( الليزر) والسبب اما انثناء حاد بالكيبل الموصل مابين البوكسي �� جهازك داخل المنزل ، او تراكم اتربة داخل البوكسي تحديدا بالمنفذ حق الخدمة .
غير الكلام هذا او قالوا مافي شي فهو كذب او تهرب من العمل .
#عاجل | "سار" للإخبارية:
- تكامل الجهات المعنية لتسريع حركة النقل عبر الموانئ
- 400 حاوية سعة شاحنات نقل البضائع عبر موانئ المملكة
- يوم ونصف مدة نقل البضائع عبر المسارات الـ 5 الجديدة
- القطار ممكن لوجستي للنقل في المملكة بالمرحلة الآنية
- عمليات متكاملة لتأمين نقل البضائع عبر المسارات الجديدة
سيرسي
نيفيز
سالم
بنزيما
متعب
تومباكتي وكولبالي كانوا بالفورمة
وانعكس هذا على الاداء والنتيجة
#الهلال_الخلود
مراد هوساوي ماشاء الله
موهبة تبشر بخير
الدوري لازال بالملعب و ماهو كايد يا#الهلال
مابين جزيرة مسندم وجزيرة تدمر العمانية مسافة ٦٫٥ كيلو تقريبا ، عمقها صالح لمرور الناقلات دخولا وخروجا ممكن يكون حل وانفراجة لو تم الاتفاق عليه من قبل اصحاب الشأن
برشلونة يعلن انسحابه من مشروع دوري السوبر الأوروبي.. وريال مدريد يصبح النادي الوحيد من بين الأندية المؤسسة للمشروع الذي لم يعلن انسحابه https://t.co/V34LpueAGM
زمالك الكرة السعودية
في المشهد الكروي السعودي يبرز فريقٌ مدلّل، نال من الدعم والاهتمام أكثر مما ناله غيره، وأُعطي حقّه وزيادة. فريقٌ لا تنقصه الإمكانات، ولا تعوزه الأدوات، ولا يغيب عنه الضوء. ومع ذلك، يعيش حالةً أزلية من القلق، ينظر دائمًا إلى ما في يد غيره، وتحديدًا إلى جاره، حتى لو كانت لقمة الجار أقل قيمةً مما يملك. هي عقدة قديمة، لا يبدو أنها تعرف طريقها إلى الزوال.
هذا الفريق لا ينقصه شيء بقدر ما تنقصه القناعة. فبدل أن ينشغل بتطوير ذاته والبناء على ما لديه، يظل أسير المقارنات، حبيس فكرة “الآخر”، وكأن نجاحه لا يكتمل إلا بنقص غيره. هنا يتجسد التشابه الكبير مع الزمالك في الدوري المصري؛ ذاك النادي الذي اشتهر عبر تاريخه بالضجيج، وبخطاب المؤامرة، وبالبحث عن شماعات الخسارة. الزمالك، إن تعثّر أمام غزل المحلة، وجد سبب السقوط في الأهلي، لا في أدائه ولا في قراراته.
وفي الجهة الأخرى، كان الأهلي ينسحب بهدوء من ساحة الجدل، ويتفرغ للعمل المؤسساتي، للتخطيط، ولحصد البطولات. فبينما كان الأول يرفع الصوت، كان الثاني يرفع الكؤوس. ومع مرور الوقت، استمر الضجيج عادةً، واستمر النجاح نتيجةً طبيعيةً للعمل.
“زمالك الكرة السعودية” – إن جاز التعبير – سار على الدرب ذاته. لم يكتفِ بأن تكون هذه الثقافة حاضرة في مدرجاته أو خطابه الإعلامي، بل امتدت حتى إلى نجومه العالميين. لاعبون قادمون من عتيد فرق أوروبا، محمّلون بثقافة احترافية عالية، وجدوا أنفسهم يصدّرون الفكرة ذاتها للعالم: تسريب أخبار عن مؤامرات، وتبريرات، ونظرة دائمة لما عند الآخرين. وكأن القميص أقوى من الأسماء، وكأن الفكرة أعتى من النجوم.
وهنا تتأكد الحقيقة المؤلمة: أن المشكلة ليست في اللاعبين، ولا في المال، ولا في النجومية، بل في الفكر. فحين يكون الفكر ثابتًا، لا تغيّره كوكبة نجوم ولا تهزّه ملايين. يظل النادي يدور في الحلقة ذاتها، يملك الكثير، لكنه لا يرى إلا القليل، وينظر دائمًا إلى لقمة غيره، حتى وإن كانت أقل قيمةً مما في يده .
#رياضة