جملة استودعكم الله
تثير كل مشاعري حرفيًا
يقشعر لها بدني
لا أعرف السبب لكن لها رنّة يثار لها كل تركيزي عند سماعها وتُشدّ كل مشاعري نحوها
كأن القلب يسلّم من يحب إلى الأمان المطلق
لمّا استعارت معطفي
فورًا تغير موقفي
يا برد أينك من دمي!
أنا شعلةٌ لا تنطفي
الكل من حولي هتف
بردٌ مخيفٌ وارتجف
وأنا عن الكل اختلف
في داخلي دفء خفي..
فهي استعارت معطفي
يا معطفي ما أسعدك
قربي وما.. ما أبعدك
حاولت أن لا أحسدك
يا ليتني أنا معطفي …………..
الأموات يتقنون لعبة الحضور، حضورهم أقوى من غيابهم، يتجوّلون في صورنا القديمة، في أصوات سجلناها بلا مبالاة، فإذا بها الآن كنز لا يقدّر بثمن.
هم يربكوننا ، يحمِّلوننا ما لا طاقة لنا به من الذنب : لماذا لم ننتبه أكثر؟ لماذا لم نحب��م كما ينبغي؟ لماذا لم نمنحهم من الوقت ما يستحقون؟
الغرباء اللي عرفتهم وأنا صغير
تمنيت معرفتهم وأنا كبير
والغرباء اللي عرفتهم وأنا كبير
تمنيت معرفتهم وأنا صغير
وبعض الغرباء ما كنت أودّ معرفتهم يومًا
لكنهم عبروا الطريق… وتركوا ظلالهم
وعلى كل حال،
أعتذر لهم جميعًا…
على ما كان ……….. وما لم يكن