بإختصار 💡
لا يمكن أن ينجح الاقتصاد الرقمي دون نظام مصرفي سليم وذو مصداقية. على البنك المركزي ومؤسسات الدولة أن تدرك أن الثقة هي العملة الأهم، وهي لا تُشترى بالقرارات، بل تُكتسب بالشفافية، الخدمة الممتازة، والضمان الحقيقي لأموال المواطنين.
لماذا يتجنب العراقيون المصارف؟ نظرة على الأزمة المصرفية 📉
على الرغم من الجهود المعلنة لتطوير البنية التحتية للمدفوعات الرقمية - كما يتضح من اجتماعات المجلس الوطني للمدفوعات - إلا أن الواقع يؤكد وجود فجوة عميقة بين التطلعات الرسمية وواقع النظام المصرفي في العراق.
💡 الطريق إلى الأمام: الثقة تُبنى لا تُشترى
إن مجرد تطوير أنظمة الدفع الإلكتروني لن يحل المشكلة ما لم يتم إصلاح جذور الضعف المصرفي. يحتاج العراق إلى:
• إصلاحات حقيقية في الحوكمة المصرفية.
• تعزيز استقلالية المصارف عن الضغوط السياسية.
• فرض رقابة صارمة وشفافة لردع الفساد.