بمناسبة فوز منتخبنا، 100 جهاز ذكي من نصيبكم📱 ريتويت وادخلوا السحب، وفوقها إنترنت ومكالمات ورسائل مجّاناً داخل الشبكة لجميع عملاء المفوتر وسوا وجوّي.
ابتداءً من الساعة 2 صباحاً و لمدة 24 ساعة.
وفي العمل التطوعي وغير الربحي، وجدت أن قوة المؤسسة لا تكمن في الأسماء التي تجتمع حولها فحسب، بل في قدرتها على أن تظل مفتوحة على المجتمع؛ تستقطب كفاءاته، وتجدد أفكارها، وتمنح الفرصة لمن يضيف جديداً.
ومع ذلك، نجد في كثير من المدن والمحافظات وجوهاً يعرفها القطاع غير الربحي قبل أن نعرفها نحن؛ فتجد أحدهم في جمعية، ثم يتكرر الاسم ذاته في مجلس آخر، ثم يطل عليك في لجنة ثالثة، وربما رابعة، تتبدل اللافتات وتتعدد الأهداف، لكن الوجوه تكاد تظل هي ذاتها؛ وكأن المجتمع على اتساعه لم يُنجب غير أولئك ممن يحملون عنه أعبائه.
وليس في هذا انتقاصٌ من أحد؛ فهؤلاء في الغالب أصحاب تجربة وإخلاص ولهم فضلٌ لا ينكره منصف، لكن المشكلة تبدأ حين تتحول الخبرة من قيمة تحتاجها المؤسسة إلى مبرر دائم لاستدعاء الأشخاص أنفسهم، وحين تصبح الكفاءة ندرة يُستند إليها لإغلاق الباب أمام كفاءات لم تأخذ فرصتها بعد.
فالمؤسسة الحية لا تحتاج إلى الكفاءة فحسب، بل إلى تجدد الكفاءات، والتعددية لا تعني استبدال الأكفأ بالأقل كفاءة لمجرد التغيير، وإنما فتح المجال أمام كفاءات مختلفة، وأن يكون الاختيار قائماً على الحاجة والقدرة، لا على مجرد الألفة السابقة وحدها. فكل اسم جديد لا يعني بالضرورة شخصاً أفضل، ولكن قد يعني زاوية أخرى، أو معرفة جديدة، أو طريقة مختلفة في النظر إلى المشكلات.
وهذا تماما ماجعل جون ستيوارت يُدرك مبكراً أن تقدم المجتمع لا يصنعه التشابه، وإنما تنوع التجارب وطرق الحياة والأفكار؛ لأن المجتمع الذي يكرر نفسه يحرم نفسه من اختبار احتمالات جديدة. أما أليكسيس دو، فقد نظر إلى الجمعيات المدنية بوصفها مجالاً يتعلم فيه الناس فن العمل المشترك وتحمل المسؤولية العامة؛ فالقيمة ليست فيما تنجزه الجمعية فقط، بل في قدرتها على إشراك المجتمع وصناعة خبرات جديدة فيه.
ولهذا أقول إن تكرار الأسماء قد يحفظ الخبرة، لكنه إذا تحول إلى قاعدة دائمة حرم المجتمع من اكتشاف كفاءاته الجديدة.
والشيء بالشيء يذكر، ففي وقت سابق كنت قد طرحت فكرةً حول "لجان الأهالي"؛ فرأيت أن يكون أختيار اعضائها قائماً على عناصر فاعلة وتنفيذية تحمل احتياجات المواطن، بينما يكون الأعيان والخبرات الكبيرة في مجلس مستقل وفي إطار استشاري وشرفي يحفظ حضورهم ومكانتهم، بهدف الإستفادة منهم دون تحميلهم المزيد من الأعباء؛ ولعل إلغاء اللجان الذي جاء مؤخراً يفتح سؤالاً أوسع حوادل التجربة: هل كانت المشكلة في الفكرة ذاتها، أم في طريقة تشكيلها وعملها؟ فالمؤسسات لا تُقاس بأسمائها أو بمن ينتسب لها، بل بما تصنعه من أثر.
وعوداً للإطار العام للجمعيات والمؤسسات غير الربحية نحن لا نقول بإقصاء أصحاب الخبرة، بل في ضرورة تهذيب الإختيار وعدم تكرار الأسماء مع أهمية تبني الصف الثاني؛ بحيث لا تنتهي خبرة الإنسان بتركه للمقعد، فالكفاءة الحقيقية تقاس بقدرتها على صناعة من يستطيع الإنجاز بعدها، والتنازل عن المقعد هو في جوهره جزءٌ أصيل من قيمة المقعد ذاته.
ولهذا، فإن السؤال الذي ينبغي أن يرافق كل اختيار جديد هو: من نحتاج؟ وماذا سيضيف لنا؟ وليس من نعرف؟ والخطوة الأهم هي تحويل هذا المبدأ إلى ممارسة مؤسسية، تعلن عبرها الجهات عند التأسيس أو تجديد المجالس عن احتياجاتها بوضوح وشفافية؛ لتكون المقاعد مبنية على الحاجة والكفاءة لا على مجرد العلاقات.
إننا اليوم نعيش في بلاد تتسارع فيها المنجزات وتتسع فيها فرص المشاركة، وليس من المنطقي أن يتسع المجتمع بينما تضيق دوائر المشاركة فيه. ولهذا أقولها بمحبة: لتكون الأسماء حاضرة دون أن تبقى المقاعد حكراً على أحد.
فالمؤسسة التي تعتمد على أشخاصها قد تنجح بهم، أما التي تصنع من بعدهم أشخاصاً جدد وقادرين، فهي التي تضمن الاستمرار، فالذي يبقى ليس الأشخاص، وإنما الأثر؛ وأجمل أثر يتركه الإنسان أن يجعل الطريق بعده أوسع مما كان عليه قبله..
@OmariAdel أحسنت أخي المبارك عادل، فقد وقفتَ على مَفْصِلِ المقالة ونَبْضِها؛ وما اقتطافُك لهذا السطرِ بالذاتِ إلا غوصٌ حَاذِقٌ في عمق المعنى، يدل على فكرٍ مُتأمل ووعيٍ أصيل.. دمت بخير🌹🌹.
@najla_aldawsari جاني اصابه بالحزام الناري
بعد عملية زراعة كلى بست اشهر تقريبا
وكنت خايف ولا اقدر اخذ اي علاج
فقط كريمات وكان الصدق مؤلم ومزعج جدا
لكن الحمدلله بعد اسبوعين من الاصابة راح
بكن بقى اثر و مازال من سنتين تقريبا