المصور الصحفي لقناة #الجزيرة فادي الوحيدي يؤكد في أولى لحظات استفاقته بالمستشفى بعد إصابته برصاص الاحتلال إصابات خطيرة أدت إلى شلله، أنه سيعود للتغطية
#فيديو
עצה לעם ישראל מאיש טוב שהיה כלוא אך לא איבד תקווה
הוי עם ישראל, אל תיתן להתנשאות לשלוט בך
אם מחוגי השעון עוצרים, הם חייבים להסתובב.
גזילת כדור הארץ לא מפחידה אותנו
נוצות עלולות ליפול מכנפי נשרים
צמא ארוך לא מפחיד אותנו
מים תמיד נשארים בתוך הסלעים
ניצחת את הצבאות...אבל לא ניצחת את התחושה
כרת את העצים מראשיהם...והשורשים נשארו
نصيحة لشعب #إسرائيل موجهة من رجل صالح مسجون لكنه لم يفقد الأمل
يا آل إسرائيل.. لا يأخذكم الغرور
عقارب الساعات إن توقفت، لا بد أن تدور..
إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا
فالريش قد يسقط عن أجنحة النسور
والعطش الطويل لا يخيفنا
فالماء يبقى دائماً في باطن الصخور
هزمتم الجيوش.. إلا أنكم لم تهزموا الشعور
قطعتم الأشجار من رؤوسها.. وظلت الجذور
#شعر نذار قباني بصوت الشيخ الأسير #سلمان_العودة
#غزة
هذه الطقوس التي يمارسها هؤلاء في المسجد الأقصى الذي أسريَ بنبينا إليه وبارك الله لنا حوله، وتسمى طقوس السجود الملحمي ، تتمثل في هذا الانبطاح في أرض المعبد كما يزعم هؤلاء .
والله ما كنا سنشهد انبطاح هؤلاء في مسجدنا لولا انبطاح أمتنا .
عبيد المنازل وعبيد الحقول!
في أيام الرِّق في أمريكا قديماً، كان العبيد ينقسمون إلى قسمين:
عبيد المنازل وعبيد الحقول!
عبيد الحقول كانوا يُعاملون كالدواب، مجرد مخلوقات للحراثة، والبِذار، وقطف المحاصيل بلا أي حقوق، ولا احترام، بلا إجازات، ولا أيام عطلة، ولا استشفاء!
بل ويُجلدون بالسياط عند أول تقصير، وربما قطع السيد إصبعاً من أصابعهم،لأن المحصول لم يكن وافراً كما تمنى!
أما عبيد المنازل فكانوا يعتبرون أنفسهم من طبقة العبيد المرفهة! يأكلون بقايا طعام أسيادهم، ويلبسون ثيابهم القديمة، ويخدمون في البيوت، وينظرون إلى عبيد الحقول على أنهم أقل منزلةً منهم!
وكلما اجتمعَ عبيد الحقول لتحرير أنفسهم، كان عبيد المنازل ينقلون أخبارهم إلى أسيادهم، الذين يسارعون في إنزال أشد العقوبات بهم!
وإنكَ لو تأملتَ هذا المشهد، لوقفتَ على الحقائق التالية:
1. أول من يقف في وجه ثورة العبيد ليس السادة، وإنما العبيد الذين يعتبرون أن امتيازاتهم مرهونة ببقاء السادة!
2. بعض العبيد يعتبرون أنهم ليسوا مربوطين، لمجرد أن الحبل الذي رُبطوا به أطول مما رُبط به غيرهم!
3. إذا قضى الإنسان زمناً طويلاً في العبودية،
فإنه يستمرئ هذه العبودية، ويقنع بها، ويعتبر أن كل مُطالبٍ بالحرية هو خائن!
4. البعض يكرهون من يحا��ل أن يتحرر، لأنهم في قرارة أنفسهم عاجزين عن أن يكونوا أحراراً، لقد ألفوا أن يكونوا تابعين، والحرية تلغي هذه التبعية، والذي قضى في القيد سنوات طويلة تفسدُ فطرته تجاه الحرية، لهذا هم لا يقفون مع السيد لأنه سيد، ولا ضد العبيد لأنهم عبيد، كل ما في الأمر أنهم يخافون من المسؤولية!
ثم إنك لو تأملتَ حالنا اليوم، لوجدتَ أننا نعيش شيئاً من ثنائية عبيد الحقول وعبيد المنازل!
إذا طالبتَ بوظيفة، واشتكيتَ من البطالة،
ليس السيد هو من يرد عليك وإنما عبيد المنازل! الذين يتهمونك بأنك تكره وطنك،
وإذا طالبتَ بالعدالة الاجتماعية اتهموكَ بأنك تسعى إلى الفتنة!
وإذا سألتَ عن مس��ونٍ لِمَ سُجن، اتهموكَ بأنك مدعوم من الخارج!
وإذا سألتَ العبيد الذين يلبسون العمائم: لَمَ تُنكرون كُلَّ منكرٍ ولو كان في القطب الشمالي، وتغضُّون الطرفَ عن منكرٍ هو منكم على رميةِ حجرٍ، فأنتَ خارجيّ!
وإذا سألتهم أ��يس إنكار سفك دماء المسلمين أولى من إنكار تقصير الثوب؟ رموكَ بالعمالة!
لم يبقَ إلا أن يتخذوا الحكام آلهةً يعبدونها من دون الله، حتى أنكَ لو انتقدتَ جملةً في خطاب رئيس قاموا إليكَ على قلب رجلٍ واحد كأنكَ هدمتَ المسجد الأقصى!
ليس من حقك أن تسأل من يريد النّصر أو الشهادة، كيف سيأتي أحدهما إذا كنت لا تُحارب؟!
كيف سينتصر من ألقى بندقيته منذ زمن؟!
إن معادلة النّصر أو الهزيمة. تقتضي أن تكون في حرب! أما ما دمتَ قد ألقيتَ بندقيتك فأنتَ خارج المعادلة أساساً!
وكيف سيستشهد، حسب الشريعة طبعاً، من يُفكك عبوات المقاومين، ويلاحقهم، ويعتقلهم، لأن الثائر القديم قد صحا بين يوم وليلة فوجد نفسه موظّفاً عند مُحتلّه؟!
وكيف ستقاوم سلمياً جيشاً يقصفك بالطائرات، وإلى أين ستفضي السلميّة غير العيش تحت بساطير الاحتلال؟!
��ع أنّ كلها أسئلة منطقية وجوهرية، ولكن ليس لك أن تسأل، سيخرجون إليك كما خرج الجاهليون الأوائل ويقولون: من هذا الذي يسبُّ آلهتنا؟!
والسبب أنك ضربتَ على وتر عبوديتهم!
اللص يكره الأمين لأنه يذكره بنقصه،
والعاصي يكره الطائع لأنه يضعه في مواجهة مع نفسه، فيشعر بصغره!
كل حر يثور في أي بقعة في العالم، يعاديه كل عبيد المنازل في أي بقعة في العالم! بعضهم لا يعرف إلا أن يكون ذيلاً تابعاً، ومنقاداً ذليلاً!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
لا تمرو عنه ولو ألفتم الدموع والحكايا!
لا تتجاوزو هذا الوجع والقهر!
احفظو كلماتهم اسمعو أناتهم انصروهم يا أمة الاسلام انصروهم ولو بالدعاء ولو بالكلمة ولو بعدم تجاوزكم لهذا الألم!