هذا هو التفسير النفسي الوحيد الذي يفسر ذلك الإقدام من اولئك ، انظر اغلب اولئك خرجوا من اسرة ذات جاه او ذات مال او ذات مناصب فلماذا بيحثون عن اكثر ؟ الجواب لم يحققوا الإشباع الذي تكلمت عنه
((النفوس القوية تصلحها التكاليف الشاقة وتربيها ))، لذلك نرى في التاريخ من يصل الليل بالنهار والتعب بالتعب دون ملل ولا كلل حتى يصل للإشباع الروحي ، انظر من اسس الدولة العباسية من اسس الدول الأنفصالية فيها من اسس الاموية بالاندلس من اسس المروانية الأموية في الشام
ليس غرض اولئك طمع بملك او جاه او مال بالصوره التي نعرفها ، بل الغرض كل الغرض هو( الإشباع الروحي) لانه بدونه يشعر بالفراغ الداخلي الذي لا يملئه الا تجاوز العقبات والعتبات والحواجز التي تمنعه من تحقيق مراده من شعور الانجاز ، لذلك نراه لا يمنعه وقوع موت او سلب حرية مقابل هذا الشعور
فعل الفعل يخفف وطئة اللوم الداخلي والخارجي على النفس ، ويسقط وصف الجبن والخوف من ان يلصق بصاحبه من منظوره هو ومنظور الأخرين ويضفي وصف الشجاعة وإن لم يحقق الهدف والنتيجة المرغوبة والمطلوبة
"التعافي للشجعان،
والشجاعة ليست في عدم الخوف، وإنما في اتخاذ القرار وفعل الفعل رغم الخوف. أن تُقدم على الأمر ورجلاك ترتعشان وقلبك يرتعد، ولكنك تفعلها"
- عماد رشاد عثمان.
وعلى الصعيد الشخصي
كمثال
( ستيف المر ) كا�� يتبع نفس القاعدة ( القوة في التركيز لا في التشتيت ) وضع اغلب امواله في اصل واحد وهو سهم مايكروسفت فقفزت ثروته ل 178 مليار وحقق نجاحات باهرة اثر اتباع هذه القاعده
التركيز على أصل واحد او مصدر أوحد للثروة او الإقتصاد سواء على صعيد شخصي او مؤسسي او حتى دولي ليس بالضرورة يأتي بنتيجة واحدة ،وكذلك تنويع مصادر الدخل وتنويع الأصول لا ياتي بنتيجة واحدة ( فشل وخسار / نجاح وثروة ) فلا تعول على احد هذه القواعد كقاعدة اقتصادية مسلّم بها كقاعدة ناجحة
دولة اندورا هي دولة تقع جنوب غرب اوروبا كانت تتبع قاعدة اقتصادية (القوة في التركيز لا في التشتيت ) وكانت تعتمد اعتماد كلي على القطاع السياحي وكان اعتمادها المالي والاقتصادي يمثل 80% الدخل لذلك عند اي ازمة سياسية او كارثة طبيعية او تغير في وجهات السياح يضعف هذا القطاع الاقتصادي
@najlaie اللين الهين شجاع لانه واجه جميع معارك ذاته الداخلية وانتصر عليها وبسط السلام والأمن في مملكته وهي نفسه على عكس القاسي الصعب فهو جبان هرب من ذاته وصراعاتها الداخليه لينتقم من من نفسه امام ذاته بخلق معارك خارجية مع الأخرين بالقسوة والشدة
هناك جزء في اقصى زويا النفس البشرية يدعى ب ( الإنجاز ) يفرغ بشكل يومي إن لم تملئه يومياً بانجاز علمي او روحي او مادي او بأي من المعاني ستفقد السعادة بقسميها اللحظيه و الدائمة
من بداية سن القانون ومشرّعة الى الغاءه ومبطله وما كانت الدوافع لسن هذا القانون ان واجد وثبت ، الا وهي ظاهرة قتل الأخوة في تلك الفترة من تاريخ هذه الدولة ، ويمكن ما يكون اليوم
لعلنا اليوم نتكلم عن ظاهره تاريخية معقدة مشهورة وغير منطقية ولا يقبلها عقل سليم ولا حتى سقيم كان لها صدى ذا موجات انعكاسية عالية التأثير على سمعة الدولة العثمانية ، لست بصدد الأنغماس بوظيفة قاضي واصدر احكام على تلك الحقبة بل مهمتي دراستة هذه الظاهرة من الناحية النفسية والسلوكية