— تخيّل أن هذا "النذل الهارب" لم يكن سببًا في تدمير موسم "تشيلسي" فحسب بل كان أيضًا أحد أبرز أسباب الشرخ والانقسام بين الجماهير.
— كل العتب على من سمح لكرة القدم بأن تُفسد علاقة أو تُحدث قطيعة أو تُورث ضغينة بينه وبين الآخرين.
— لا سامح الله "الهارب" على ما فعله بـ"تشيلسي" ولا سامح الله كل من أخطأ في حق أحد أو حرّض على الإساءة إلى الآخرين أو استهزأ بهم أو جيّش الناس ضدهم أو خلق عداوات قد لا تُعالج من أجل هذا "الهارب" أو من أجل أي شخصية كروية أخرى.
— رغم كل ما فعله "الهارب" فإن رحيله لم يكن درسًا قاسيًا لإدارة "تشيلسي" فحسب بل كان درسًا لنا أيضًا. فقد كشف هذا الرحيل معادن الناس وأعاد ترتيب مكانة بعض الأشخاص في حياتنا وأظهر من يستحق التقدير والاحترام ومن لا يستحقهما ومن ينتصر للحقيقة ولو خالفت رأيه ومن ينتصر لرأيه ولو خالف الحقيقة ومن يعترف بها دون مواربة أو تجميل ومن يهرب منها عندما تظهر.
— تُكشف اليوم حقيقة هروب "الهارب" وتسقط أقنعة من كان يدّعي الحيادية ويتهم الآخرين بالتشبيح.
— والآن بعد أن صدحنا بالحق إن شاء الله للصغير قبل الكبير نقول إن قصة "الهارب" أصبحت صفحة وطُويت وضميري مرتاح جدًا لأن كل حرف كتبته أو نطقت به حرصت فيه على احترام عقول الجميع لا محاولة كسبهم.
للمره المليون اقولها
لو كانت النتايج ماشيه معه ماكان هرب بس هو فقد رفاهية الموسم اللي قبله اللي ماكان عنده ضغط بس دوري ومؤتمر " وما تأهل إلا بصعوبة " بس هو شاف نفسه عاجز وقرر يهرب لان خاف على سمعته اللي راح ينكشف بكل تاكيد مع السيتي وهذا هو سبب هروبه الوحيد
..
عموما نبي اعتذار للإدارة من شبيحته
https://t.co/QvHNO8TGb0
في كل فترة أعود لهذا الفيديو، وأتعجب مما وصلت له beIN حاليا في اختيار المحللين.
تخيلوا.. ميدو، والتمياط، والجلاهمة في
استديو واحد.
يا لها من عظمة.. أفكار، وتحليل تكتيكي، ونقاش ممتع.
لماذا أصبحنا الآن نشاهد استديو البريميرليغ، وأصبح التحليل في beIN بشكل عام هامشي
تدهور مرعب... مرعب... مرعب.
الاستديو الحالي لا يساوي 10% من استديو الماضي.