احش السودان واحش الجنجويد واحش الزول داك البشرب جبنات في اي مكان واحشني انا زاتي ، واحش اي حاجة ، المشكلة عندي شادو بان ماف زول حيشوف التغريدة احش تويتر زاتو ميتين حضن الوطن المحلوج دا
ال��بيض تصحو على مجزرة راح ضحيتها 15 مدني واصيب العشرات منهم جراء قصف بمسيرات الجنجويد شملت احياء المطار والموظفين والأحياء المحيطة بقيادة الفرقة الخامسة
إلى كل من يتحدث عن السودانيين في هذا الظرف الصعب:
التاريخ لا يُكتب بالأهواء، ولا يُمحى بالتجاوزات. والمواقف لا تُنسى.
في 1967، حين مرّت مصر بالنكسة، لم يكن السودان متفرجاً. استقبل الخرطوم الرئيس جمال عبد الناصر، وكان الرد السوداني: "هزيمة مصر هي هزيمة السودان أولاً".
في تلك السنوات، احتضن السودان الكلية الحربية المصرية. وتدرب الطيران المصري في وادي سيدنا. واستضاف السودان ملايين الإخوة المصريين بين 1968-1973 بلا تأشيرات ولا إهانات، ووفّر لهم التعليم والعلاج والسكن.
وفي أكتوبر 1973، كانت كتائب شندي وعطبرة السودانية في الصفوف الأولى لعبور قناة السويس. وسقط شهداء سودانيون في سيناء دفاعاً عن الأرض العربية.
السودان اليوم يمر بحرب وظرف استثنائي. وكنا نأمل من الإخوة في مصر، شركاء الدم والتاريخ والنيل، كلمة مواساة أو صمت يليق بالجيرة.
العِشرة ��ا تُقاس وقت الرخاء، بل وقت الشدة. ومن لا يحفظ المعروف، يصعب عليه صناعة المستقبل.
الدنيا دوارة، ولا أحد يعلم ك��ف تتبدل الأحوال. فمن كان اليوم قويًا قد يحتاج غدًا إلى يد تمتد له بالخير..
تذكروا دائمًا أن الإنسان لا يقاس بجنسيته ولا بلونه، بل بأخلاقه وإنسانيته. وما تقدمونه من خير اليوم ستجدونه غدًا أضعافًا، فالدنيا دوارة، والرحمة بين الناس هي الباقية. 🌹🤍